مشاهدة النسخة كاملة : المناخ والتغيرات المناخية في امريكا اللاتينية وأثرها علينا
abdulla
09-03-2010, 08:28 AM
http://sy-weather.com/k/%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D 8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9/21j0mo9lpu4fc/ext-convert-temp.14315000f.jpg
أ - العوامل المؤثرة فى المناخ : -
تمثل خصائص العناصر المناخية السائدة في قارة أمريكا اللاتينية نتاج تفاعل عدد من العوامل الجغرافية نجملها فيما يلي :-
الموقع الفلكي :-
تمتد أراضي القارة بين دائرتي عرض 32.30˚ شمالاً , 56˚ جنوباً مما يعني إمتداد أمريكا اللاتينية بين الشمال والجنوب في نحو 30 ً 88 ْ دائرة عرضية , وبذلك تأتي في المركز الثاني بين قارات العالم من حيث عظم الإمتداد الفلكي بعد قارة أسيا لذا تمر دوائر العرض الدنيا الرئيسية الثلاث عبرأراضي القارة إذ يمتد خط الإستواء في الثلث الشمالي للقارة , ومدار السرطان قرب أطرافها الشمالية , ومدار الجدي في نصفها الجنوبي مما أدي إلي سيادة المناخات المدارية علي معظم أقاليم القارة.
ويلاحظ إمتداد أراضي القارة في نحو 30 ًَ 32 ْ دائرة عرضية في نصف الكرة الشمالي , 56 ْ دائرة عرضية في نصف الكرة الجنوبي مما أوجد تكرار في إمتداد الأقاليم المناخية علي جانبي خط الإستواء.
وتعد أمريكا اللاتينية أكثر قارات العالم المأهولة بالسكان إمتداداً في نصف الكرة الجنوبي حيث تمتد كما أشرنا في نحو 56 دائرة عرضية جنوب خط الإستواء مما أدي إلي تواجد الخصائص المناخية المنتمية إلي الأقاليم المعتدلة والباردة في أقصي أطرافها الجنوبية.
ومعني ذلك أن الموقع الفلكي للقارة وإمتدادها في نحو 88 دائرة عرضية أدي إلي تباين الملامح المناخية السائدة في جهات القارة المختلفة من حيث الخصائص والتأثير لذا تتعدد الأقاليم المناخية بصورة لايوجد نظير لها في قارات العالم الأخري بإستثناء أسيا حيث تكاد تتمثل في أمريكا اللاتينية معظم الأقاليم المناخية المعروفة والتي تتدرج من الأقليم الإستوائي الحار إلي الإقليم البارد في الجنوب .
مساحة القارة وشكل سواحلها :-
تبلغ مساحة أمريكا اللاتينية نحو 20.5 مليون كيلو متر مربع ,وهى تمتد فى شكل شبة جزيرة كبيرة طولية الشكل تمتد بين الشمال والجنوب فى نحو 10700 كم , فى حين لا يتجاوز اقصى امتداد عرضى لها بين الشرق والغرب 5000 كم , وهى محاطه بالمسطحات البحرية الواسعه المتمثلة فى خليج المكسيك والبحر الكاريبى من الشمال والمحيط الاطلسى من الشرق والمحيط الهادى من الغرب والمسطحات البحرية الجنوبية من الجنوب , مما ادى الى سيادة المؤثرات البحرية على معظم جهات القارة رغم قلة تعرجات سواحلها بل واستقامتها فى مسافات طويلة بحكم اصلها الانكسارى يستثنى من ذلك نطاقات مصبات الانهار حيث تمتد خلجان بحرية واسعه تتداخل فى اليابس مسافات طويلة مثل خلجان لابلاتا , مصب الامازون , بالاضافه الى عدد من الخلجان البحرية التى يأتى فى مقدمتها من حيث المساحه كاليفورنيا , بنما , جواياكيل على المحيط الهادى , سان مارتينز , سان جورجى على المحيط الاطلسى , خليج المكسيك , خليج أورابا , خليج فنزويلا فى الشمال , لذا لا تسود المؤثرات القاريه الا فى جهات محدوده جدا بالاجزاء الداخلية حوضيه الشكل وبشكل غير حاد حيث لا تنخفض درجات الحراره بشكل حاد حتى عند اقصى الطرف الجنوبى المدبب الشكل وفى جزيرة تييرا ديلفييجو لسيادة المؤثرات البحرية , ولتأكيد ذلك نذكر أن متوسط درجه حرارةيناير ( أدفء شهور السنه)يبلغ عشر درجات مئوية فى حين لا يتجاوز هذا المتوسط خلال أبرد شهور السنه (يوليو) الصفر المئوى مما يعنى ضآلة المدى الحرارى السنوى والذى لا يتجاوز عشر درجات مئوية , ومن مقارنه هذه المتوسطات بمثيلتها الخاصة بالاقاليم الواقعة فى نفس دوائر العرض بقارة أمريكا الانجلوسكسونية تتبين حقيقة سيادة المؤثرات البحرية على معظم مناخات أمريكا اللاتينية .
وأدى الامتداد العرضى الكبير لأراضى القارة فى النطاقات الممتدة على جانبى خط الاستواء الى سيادة المناخات مدارية الخصائص على نحو 80% من اراضى القارة , فى حين أدى ضيق اراضى القارة فى ثلثها الجنوبى الى قصر سيادة خصائص المناخات المعتدلة والباردة على مساحات محدودة من القارة .
أشكال السطح :-
من العوامل الهامه المؤثرة فى تحديد خصائص بعض العناصر المناخية وخاصة عنصرى درجه الحرارة والامطار , اذ تنخفض درجه الحرارة بالارتفاع فوق منسوب سطح البحر لذا تتوافر خصائص المناخ القطبى فوق القمم وبعض السطوح المرتفعه لكورديليرا الانديز فى الغرب رغم موقعها الفلكى عند خط الاستواء او بالقرب منه حيث تغطى الثلوج القمم العالية وتسود خصائص الصحارى القطبية فوق السفوح مرتفعه المنسوب والتى تلى رأسيا مستوى المراعى الالبيه .
ولا يقتصر تأثير المرتفعات فى درجه الحرارة على نطاق الانديز فقط بل يشمل ايضا النطاقات الهضبية عالية المنسوب فى امريكا الوسطى والجيانات وجنوبى وجنوب شرقى البرازيل مما أسهم فى انخفاض درجه الحرارة بشكل كبير فى مثل هذه النطاقات رغم موقعها الفلكى فى دوائر العرض المدارية . وللتدليل على ذلك نذكر انه بينما ترتفع درجه الحرارة فى مدينة فيراكروز المكسيكية المطلة على خليج المكسيك بصورة عامة اذ يبلغ متوسطها فى يوليو 27.2 درجه مئوية , وفى يناير 21.1 درجه مئوية تنخفض هذه المتوسطات بنحو تسع درجات مئوية فوق هضبة المكسيك المرتفعه كما تتسم المدن الساحلية منخفضه المنسوب جنوب شرقى البرازيل بارتفاع درجه حرارتها بالقياس الى مثيلتها الواقعه فى النطاق الهضبى المرتفع الممتد الى الغرب منها , فبينما يبلغ متوسط درجه الحرارة آحر شهور السنه (يناير) 26.1 درجه مئوية فى ريو دى جانيرو 25.5 درجه مئوية فى سانتوس , لا يتجاوز هذا المتوسط 20.5 درجه مئوية فى ساوباولو , 22.2 درجه مئوية فى بيلوهوريزونتى لوقوع المدينتين الاخيرتين فوق سطح هضبه جنوب شرقى البرازيل .
ويبدو تأثير عامل الارتفاع فوق منسوب سطح البحر فى درجات الحرارة بوضوح شديد فى نطاق أمريكا الوسطى حيث تنخفض درجه الحرارة بمعدل يتراوح بين 4 – 6 درجه مئوية كل الف قدم , لذلك تتباين خصائص المناخ فوق المناسيب المختلفه بشكل تدريجى مما يعنى تعدد المناخات السائده فى معظم دول امريكا الوسطى وبعض دول امريكا الجنوبية وخاصه الواقعه منها غربى القارة , وهو ما انعكست آثارة على توزيع السكان وطبيعة المحاصيل المزورعة وخصائص النبات الطبيعى , وعموما يمكن تصنيف مناسيب سطح الارض فى القارة رأسيا حسب خصائصها المناخية من اسفل الى أعلى على النحو التالى :-
المناسيب المنخفضه الممتده بين مستوى سطح البحر , 3000 قدم فوق مستوى سطح البحر وتعرف باسم تييرا كالينتى Tierra Caliente أو الاراضى الحارة حيث تنتشر زراعه المحاصيل المدارية وخاصه الموز والموالح فى مزارع علمية , ويتركز فيها اعداد كبيرة من السكان تفوق اعداد السكان فى المناسيب الاعلى .
المناسيب متوسطه الارتفاع والتى تقع بين خطى كنتور 3000, 6000قدم فوق سطح البحر تعرف باسم تييرا تيمبلادا Tierra Templada , وتتسم درجات الحرارة هنا بالاعتدال , لذا تتميز هذه المناسيب بخلوها من ظاهره الصقيع مما يمكن من زراعه الذرة والقمح الى جانب البن بنجاح كبير .
المناسيب المرتفعه التى تقع بين خطى كنتور 6000, 9000قدم فوق مستوى سطح البحر , واحيانا ترتفع عن ذلك بالاقتراب من خط الاستواء , وهيا مناسيب تعرف باسم تيرا فرا Tierra Fria (الاراضى البارده ) وهنا تزرع المحاصيل التى تنمو فى درجات الحرارة المنخفضه مثل الشعير والشليم والبطاطس .
المناسيب التى يتجاوز ارتفاعها 9000قدم وحتى نحو 15000 قدم فوق مستوى سطح البحر وتعرف باسم باراموس Paramos وهى عبارة عن المراعى الالبية التى تغطى الغطاءات الجليدية الدائمة المناسيب الاعلى منها .
ولعبت اشكال السطح دورا مؤثرا فى توزيع الامطار الساقطة على جهات القارة المختلفه وتحديد كمياتها , فقد كان للامتداد الطولى لكورديليرا الانديز بين الشمال والجنوب بصورة متصلة وبالتالى مواجهتها لكل من الرياح العكسية والجنوبية الغربيه والمؤثرات البحرية الهابة من المحيط الهادى تأثيرا مباشرا فى غزارة الامطار فى جهات محدده تتمثل فى امريكا الوسطى وكولومبيا وجنوبى شيلى (حيث تتجاوز كمية الامطار السنوية 60بوصة ) كما حالت دون وصول المؤثرات البحرية الى النطاقات الواقعه خلفها مما اوجد انماطا مناخية جافة فى بتاجونيا والجران شاكر فى الارجنتين وباراجواى وبوليفيا . وحالت هذه المرتفعات ايضا دون وصول الرياح التجارية الجنوبية الشرقية الى السواحل المطلة على المحيط الهادى .
واسهمت النطاقات الهضبية المرتفعه المتمثلة اساسا فى جيانا ماتوجروسو , ميناس جراس فى غزارة الامطار الساقطه فوقها بصورة واضحة حتى انه لا يعادلها فى غزارة الامطار سوى حوض الامازون وبعض نطاقات هضبة المكسيك .
التيارات البحرية :-
يحف بسواحل القارة عدد من التيارات البحرية متباينه الخصائص تلعب دورا مؤثرا فى تحديد سمات بعض عناصر المناخ وخاصة درجه الحرارة والامطار . وتتمثل التيارات البحرية الدفينة فى التيار الاستوائى الشمالى الذى يعبر المحيط الاطلسى فى اتجاه عام من الشرق الى الغرب ليصطدم باقصى السواحل الشمالية للقارة وجزر البحر الكاريبى حيث يدخل خليج المكسيك ويحف بسواحل امريكا الوسطى ويعمل على رفع درجه الحرارة فى هذه الانحاء من القارة وخاصه السهول الساحلية منخفضة المنسوب , لذا يتراوح معدل درجه الحرارة فى مدينه فيراكروز المكسيكية المطلة على خليج المكسيك بين 27.2م , 21.1م خلال شهرى يوليو ويناير على الترتيب وأسهم هذا التيار الدفيئ فى زيادة قدرة الرياح المتجهه صوب اليابس على حمل بخار الماء مما ادى الى غزارة الامطار فى هذه الاتجاهات .
ويصل التيار الاستوائى الجنوبى الدفيئ بعد عبورة المحيط الاطلسى الى الساحل الشمالى الشرقى للقارة عند رأس كالكانهار Calcanhar تقريبا حيث ينقسم الى شعبتين تتجه الاولى صوب الشمال الغربى صوب سواحل شمال البرازيل وفنزويلا , فى حيث تتجه الشعبه الثانية صوب الجنوب ويتكون منها تيار البرازيل الدفيئ الذى يحف بالسواحل الشرقية للقارة حتى دائرة عرض 40 ْجنوبا ويعمل هذا التيار الدفيئ على زيادة قدرة الرياح الهابة من جهه المحيط على حمل بخار الماء مما اسهم فى غزارة الامطار فوق النطاقات الشرقيه للقارة وخاصه مرتفعه المنسوب (هضبه جيانا , هضبة البرازيل) , كما أسهم فى ارتفاع درجه الحرارة فى النطاقات الساحلية المار امامها اذ تتراوح درجه الحرارة فى ابرد شهور السنه (يوليو) بين 23.8 درجه مئوية فى رسيف (دائرة عرض 13 درجه جنوبا) , 23.3 درجه مئوية فى السلفادور (دائرة عرض 13 درجه جنوبا ), 20.5 درجه مئوية فى ريو دى جانيرو (دائرة عرض 23 درجه جنوبا ).
ويعمل التيار الإستوائي الرجعي الممتد شمال خط الإستواء في إتجاه عام من الغرب إلي الشرق عبر المحيط الهاديء علي رفع درجة حرارة النطاق الشمالي من السواحل الغربية للقارة والممتد بين دائرتي عرض خط الإستواء ,23 ْ شمالاً تقريباً حيث يعرف بإسم تيار النينو El Ninoمما أسهم في غزارة أمطار هذه الجهات تحكم إمتداد كورديليرا الإنديز.
وتتمثل التيارات البحرية الباردة التي تؤثر في خصائص بعض عناصر المناخ في القارة في تيار فوكلاند الذي يتحرك من الجنوب صوب الشمال ليحف بالسواحل الجنوبية الشرقية للقارة حتي دائرتي عرض 40 ْ جنوباً تقريبا ؛حيث ينحرف صوب الشرق بعد ذلك يفعل الرياح العكسية ,ويسهم هذا التيار في خفض درجات الحرارة بالسواحل الممتدة بحذاها تماماً كتأثير تيار كاليفورنيا الذي يحف بسواحل شبه جزيرة كاليفورنيا في أمريكا الوسطي ,وتيار بيرو(همبولت) الذي يتجه من الجنوب صوب الشمال بمحاذاة الساحل الغربي للقارة حتي دائرتي عرض صفر (خط الإستواء) ؛ ويعد تيار بيرو هو اكثر التيارات البحرية تأثيراً في خفض درجة حرارة السواحل المار أمامها بحكم إتجاه الرياح ,ولإباز تأثير التيارات البحرية الباردة في خفض درجات الحرارة نذكر أنه بينما يتراوح متوسط درجة الحرارة في فالديفيا المطلة علي المحيط الهاديء في شيلي والواقعة علي دائرةعرض 40 ْ جنوباً تقريباً بين 7.7 ْم , 16.6 ْم خلال شهري يوليو وينايرعلي الترتيب , يتراوح هذا المتوسط بين 8.8 ْم , 23.8 ْم خلال نفس الشهرين علي الترتيب في مدينة باهيا بلانكا المطلة علي المحيط الأطلسي في الأرجنتين والواقعة علي نفس دائرة
العرض (40 ْم) , بينما تنخفض درجة الحرارة أيضاً علي الساحل الغربي المطل علي المحيط الهاديء بتأثير تيار بيرو (همبولت) البارد بحيث يبلغ متوسطها 21.1 ْم خلال شهر يناير (أدفء شهور السنة) في أنتوفاجيستا بشيلي
(دائرةعرض 23 ْجنوباً تقريباً يبلغ هذا المتوسط 26.1 ْم خلال نفس الشهر في مدينة ريو دي جانيرو المطلة علي المحيط الأطلسي والواقعة علي نفس دائرة العرض تقريباً.
وهناك مثال أخر يبرز تأثير تيار بيرو البارد في درجة الحرارة إذ عمل علي خفض درجات الحرارة السائدة علي الساحل الغربي للقارة في النطاق المحصور بين خليجي جواياكيل , كالاو بصورة تقل كثيراً عن مثيلتها علي الساحل الشرقي وبمعدل يبلغ 12 ْم خلال يوليو ,بينما لايتجاوز 4 ْم في يناير نتيجة لتراجع تيار بيرو جنوباً أمام تقدم التيار الإستوائي الرجعي (النينو) الدفييء صوب الجنوب حتي شمالي بيرو خلال الفترة الممتدة بين شهري يناير وأبريل
وأسهمت التيارات البحرية الباردة المشار إليها في تكوين السحب وكثرة حدوث ظاهرة الضباب وتناقص الأمطار الساقطة مما أوجد نطاقات جافة تتمثل في صحاري أتكاما في جنوبي بيرو وشمالي شيلي وبيتاجونيا وشمال غربي الأرجنتين.
يتبع
abdulla
09-09-2010, 07:01 PM
عناصر المناخ :-
1- درجه الحرارة :-
- ادى الامتداد الطولى لامريكا اللاتينية وسيادة المؤثرات البحرية فوق معظم جهات القارة باستثناء النطاقات الجبلية عالية المنسوب الى خلو أقاليم القارة من صفة التطرف فى درجات الحرارة وخاصة ان المناخات الدارية تشغل نحو 80%من جملة مساحة القارة وهى مناخات تتسم بضآلة المدى الحرارى .
وأسهم ارتفاع منسوب سطح الارض فى النطاقات الهضبية وكورديليرا الانديز وما يرتبط بها من خصائص مناخية فى كثافة غطاء السحب وغزارة الامطار الساقطة وتنوع الغطاء النباتى الطبيعى وكثافتة فى انخفاض درجات الحرارة فى نطاقات واسعة من القارة حتى المدارية منها حتى ان المتوسطات الحرارية هنا تقل كثيرا عن مثيلتها السائدة فى النطاقات المدارية بالقارات الاخرى (افريقيا واستراليا ) حيث لا يقل متوسط درجه حرارة اخر شهور السنة وهو ( يناير فى جنوبى البرازيل وشمالى الارجنتين ويوليو فى فنويلا والجيانات ) فى القارة حتى مدار الجدى جنوبا – باستثناء النطاق الساحلى الغربى – عن 21.1درجه مئوية .
- وتتميز نطاقات جنوبى القارة بانها ادفء فى الشتاء وابرد فى الصيف من مثيلتها الممتدة فى نفس دوائر العرض بقارة امريكا الانجلوسكسونية , فخلال الشتاء الجنوبى (يوليو) يمر خط الصفر المئوى الى الجنوب من رأس هورن اذ اسهم اتساع المسطحات البحرية المحيطه بيابس القارة محدود الامتداد فى سيادة المؤثرات البحرية مما قلل من احتمالات الانخفاض الشديد لدرجه الحرارة خلال شهور الشتاء , ولنفس السبب تتميز شهور الصيف بميل درجات الحرارة السائده الى الانخفاض , لذا يمر خط الحرارة المتساوى 10 ْم خلال جزيرة تيرا ديلفييجو (دائرة عرض 55 ْجنوبا تقريبا ) فى شهور الصيف , فى حين يمر نفس خط الحرارة المتساوى وخلال نفس الفترة من السنة داخل الدائرة القطبية فى قارة امريكا الانجلوسكسونية .
- وتنحرف خطوط الحرارة المتساوية في النطاق الغربي من القارة في إتجاه الشمال بتأثير إمتداد تيار بيرو البارد وخاصة خلال شهور الصيف,ويبدو الفارق الحراري الكبير بين السواحل الغربية الباردة بصورة عامة بفعل تيار بيرو البارد , والسواحل الشرقية الدفيئة بفعل تيار البرازيل الدفييء .
ومن خلال بعض الدراسات التى اجريت على القارة تظهر الحقائق التالية :-
التباين الكبير لمتوسطات درجة الحرارة بين الساحلين الشرقي والغربي مما يعكس تأثير التيارات البحرية الدفيئة والباردة علي هذه المتوسطات.
ميل درجات الحرارة إلي الإنخفاض بصورة عامة بالإتجاه صوب الجنوب بعيداً عن العروض المدارية الحارة,وإن كان إنخفاض متوسطات درجة الحرارة أكثر وضوحاً في الغرب منها في الشرق بتأثير كل من تيار بيرو البارد والرياح الغربية الهابة من ناحية المحيط الهادي.
ضآلة المدي الحراري الثانوي بصورة عامة حيث يتراوح بين 6.1 ْ- 8.9 ْم في الغرب ,3.4 ْ- 15 ْم في الشرق , ويلاحظ كبر المدي الحراري الثانوي في الشرق عن مثيله في الغرب بصوره عامة , ومرد ذلك تأثير النطاقات الشرقية بمتغيرات عديدة تحدد درجات الحرارة السائدة وتجعلها تتباين بشكل أوضح من مثيلتها في الغرب , ويأتي في مقدمة هذه المتغيرات الرياح التجارية سواء الجنوبية الشرقية أو الشمالية الشرقية والرياح الغربية ,بالإضافة إلي قوة تأثير تيار البرازيل الدفييء ,كما لايمكن إغفال التأثير النسبي لتيار فوكلاند البارد الذي أسهم في الإنخفاض الواضح لدرجات الحرارة السائدة علي السواحل الجنوبية الشرقية .
2- مناطق الضغط الجوي والرياح:-
يتأثر مناخ أمريكا اللاتينية بأربعة نطاقات رئيسية للضغط الجوي هي:-
نطاق الضغط الجوي المنخفض الإستوائي .
نطاق الضغط الجوي المنخفض دون القطبي .
نطاق الضغط الجوي المرتفع فوق المحيط الأطلسي .
نطاق الضغط الجوي المرتفع فوق المحيط الهاديء .
ويتباين إمتداد وتوزيع هذه النطاقات للضغط الجوي من فصل إلي أخر تبعاً لحركة الشمس الظاهرية علي النحو
التالي :-
أولا:- فصل الشتاء الجنوبي (شهر يوليو) .
- تبعاً لحركة الشمس الظاهرية صوب الشمال خلال هذه الفترة من السنة تمتد جبهة الهواء البارد شمالاً لتتفق في إمتدادها العرضي مع دائرة عرض 10 ْشمالاً تقريباً , ويتحرك نطاق الضغط الجوي المنخفض الإستوائي ناحية الشمال بحيث لايتجاوز حده الجنوبي دائرة عرض 20 ْجنوباً , وليتصل بنطاق الضغط دون المداري المتمركز فوق الأطراف الشمالية للقارة , بينما يتحرك الضغط المنخفض دون القطبي صوب الشمال ليغطي الأطراف الجنوبية للقارة الممتدة بين دائرتي عرض 56 ْ,40 ْجنوباً تقريباً ,في حين يغطي المساحات المحيطية (الأطلسي في الشرق والهاديء في الغرب) نطاقين من الضغط الجوي المرتفع يتمركزان أساساً بين دائرتي عرض 20 ْ, 35 ْجنوباً , وجدير بالذكر أن نطاق الضغط الجوي المرتفع فوق المحيط الأطلسي يكون أكثر إقتراباً إلي السواحل الشرقية من إقتراب نظيره المتمركز فوق المحيط الهاديء إلي السواحل الغربية للقارة ؛ لذلك تهب الرياح التجارية الشرقية والجنوبية الشرقية القوية علي شرقي القارة في النطاق الممتد بين دائرتي عرض 20 ْجنوباُ , 10 ْشمالاً , بينما تهب الرياح التجارية الشمالية الشرقية علي شرقي القارة في النطاق الممتد بين دائرتي عرض 10 ْشمالاً , وأقصي الأطراف الشمالية للقارة . في حين تهب الرياح الشمالية الغربية والأعاصير
المصاحبة لها علي غربي الأطراف الجنوبية للقارة (بين دائرتي عرض 40 ْ- 56 ْجنوباً ) , وتهب في نفس الوقت رياح متباينة الإتجاهات علي باقي نطاقات غربي القارة .
- وتتعرض جزر البحر الكاريبي والنطاقات الشرقية لأمريكا الوسطي لهبوب أعاصير الهاريكان المدمرة خلال هذه الفترة من السنة نتيجة لتحرك نطاق الركود الإستوائي صوب الشمال ,حيث تتكون هذه الأعاصير في الشرق عند نطاقات إلتقاء الركود الإستوائي مع الأطراف الغربية لنطاق الضغط الجوي المرتفع المتمركز فوق مياه المحيط ,وتحرك الرياح التجارية هذه الأعاصير صوب الغرب لتصيب جزر البحر الكاريبي الوحدة تلو الأخري , وتعد جزر الإنتيل الصغري وبورتوريكو وجنوبي هسبانيولا والأجزاء الجنوبية الغربية من كوبا وسواحل شرقي المكسيك أكثرجهات أمريكا اللاتينية تعرضاً لهبوب أعاصير الهاريكان المدارية.
ثانياً:- فصل الصيف الشمالي (شهريناير) .
- تتحرك نطاقات الضغط الجوي السابق الإشارة إليها صوب الجنوب بصورة عامة تبعا لحركة الشمس الظاهرية , لذا تتراجع جبهة الهواء المدارى جنوبا لتصنع قوسا كبيرا يتمركز طرفية الشرقى والغربى عند دائة عرض خط الاستواء , فى حين يمتد هذا القوس جنوبا ليضم كل شمالى القارة وحوض الامازون ومعظم حوض لابلاتا حيث تشكل دائرة عرض 25 درجه جنوبا تقريبا اقصى امتداد جنوبى للهواء المدارى . ويتمركز نطاق الضغط الجوى المنخفض بين دائرتى عرض 5 درجه شمالا , 32 درجه جنوبا أى فوق حوض الامازون ولابلاتا , بينما يمتد الضغط الجوى المنخفض دون القطبى فوق الاطراف الجنوبية للقارة وان اتسم خلال هذه الشهور بضعفة النسبى حيث يتراوح بين 995: 1005 ملليبار بعد ان كان يتراوح بين 1000:1010 ملليبار خلال شهور الشتاء .
- وعكس الوضع خلال شهور الشتاء يقترب نطاق الضغط الجوى المرتفع المتمركز فوق المحيط الهادى ليلامس السواحل الغربية للقارة , فى حين يبتعد نطاق الضغط الجوى المرتفع فوق المحيط الاطلسى عن السواحل الشرقية للقارة , لذا تهب الرياح الغربية والاعاصير المصاحبة لها على الاجزاء الجنوبية من القارة بينما تهب الرياح الشمالية الغربية على السواحل الغربية لامريكا الوسطى , فى حين تهب الرياح التجارية الشمالية الشرقية على شمال وشمال شرقى القارة حتى منطقة مصب نهر الامازون وهى رياح تكاد تكون منتظمة فى نظام هبوبها على هذه الجهات من القارة ؛ بينما تهب الرياح التجارية والجنوبية الشرقية على النطاقات الشرقية .
3- الأمطار:-
- يمكن القول أن امطار امريكا اللاتينية تتبع الشمس في حركتها الظاهرية ,فعندما تتحرك الشمس صوب الجنوب خلال شهور الصيف الجنوبي ( يناير) تسقط الامطار الغزيرة فوق نطاقات واسعة من القارة تتمثل في الأقاليم المدارية الممتدة إلي الشرق من كورديليرا الإنديز إذ أدي توافر بخار الماء بفعل المسطحات المائية الواسعة فوق أراضي القارة وكثافة الغطاء النباتي الطبيعي وهبوب الرياح التجارية الشمالية الشرقية ؛ بالإضافة إلي إرتفاع درجة الحرارة إلي غزارة الأمطار التصاعدية المصحوبة بالرعد .
- وتسقط الامطار التضاريسيه فوق النطاقات مرتفعة المنسوب وخاصه هضبتى جيانا فى الشمال والبرازيل فى الشرق بتأثير الرياح التجارية الهابة من ناحية المحيط الاطلسى والتى لا تسقط امطار الا عند اصطدامها بالسفوح عالية المنسوب , وهذا يفسر ضآلة الامطار الساقطة على السهول الشرقية وحوض وادى نهر ساوفرانسيسكو منخفض المنسوب .
- وتتأثر امريكا الوسطى خلال هذه الفترة من السنه بالرياح القطبية الباردة الهابة من شمالى امريكا الانجلوسكسونية والتى تهب خلال نطاق السهول الداخلية لامريكا الانجلوسكسونية صوب الجنوب حتى ان تأثيرها يصل الى امريكا الوسطى كما اشرنا وجزر البحر الكاريبي التى تسقط عليها كميات محدوده من الامطار فى شكل رخات غزيرة على السواحل الشمالية للجزر والسفوح المطله عليها والمواجهة للرياح الشمالية كما تسقط نفس الرياح كميات من الامطار على السواحل الشمالية للقارة .
- وتتحرك الامطار مع حركة الشمس الظاهرية صوب الشمال خلال شهور الشتاء الجنوبى (يوليو) حيث تتحرك نطاقات الحرارة المرتفعة صوب الشمال , فى حين تقع النطاقات الجنوبية من القارة تحت تأثير الرياح البارده لذا يسودها الجفاف تقريبا وخاصة فى شمال غربى الأرجنتين وأقليم بتاجونيا , فى حين تسقط الامطار الشتوية كل من وادى شيلى الاوسط بفعل الرياح الغربية والأعاصير الممطرة المصاحبة لها , والسواحل الشرقية للقارة جنوب دائرة عرض 40 ْجنوباً تقريباً .
- أما فى شمالى القارة حيث أشعة الشمس العمودية وشبة العمودية فتسقط الأمطار الغزيرة خلال هذه الفترة من السنة والتى تتراوح بين الإعصارية وخاصة فى حوض نهر الامازون و النطاقات المدارية المحيطة به , و التضاريسية فوق النطاقات المرتفعة سواء فى شمالى القارة او فى امريكا الوسطى او فى جزر البحر الكاريبى حيث تغزر الامطار بصورة واضحة خلال ثلاث فترات محددة الاولى فى شهرى يوليو و اغسطس ، و الثانية فى مايو او يونيو؛ و الثالثة فى اكتوبر او نوفمبر ؛ و تسقط هنا الامطار التصاعدية فى شكل رخات غزيرة مصحوبة غالبا بالبرق و الرعد فى فترة بعد الظهر , كم تغزر الامطار بشكل كبير عند هبوب أعاصير الهاريكان التى تؤدى إلى سقوط نحو 20 بوصة من الامطار خلال فترة الاربع و العشرين ساعة مما يتبعه فيضان مياه الانهار المنحدرة فوق سفوح مرتفعات جزر الكاريبى , و مع ذلك فالأمطار الناتجة عن اعاصير الهاريكان غير منتظمة فى كمياتها و للتدليل على ذلك نذكر أنه بينما بلغت كمية الامطار الساقطة فى كنجستون ( عاصمة جاميكا ) نحو تسع بوصات عام 1914 , بلغت هذه الكمية 86 بوصة عام 1933م .
- يتبين من العرض السابق أن أغزر جهات امريكا اللاتينية مطرا تتمثل فى ثلاثة نطاقات رئيسية هى :
1 ) حوض نهر الامازون و النطاقات المدارية المحيطة به و الممتدة إلى الشرق من مرتفعات الانديز حيث تسقط الامطار التصاعدية طول العام و خاصة خلال شهور الصيف الحارة , و تتجاوز الامطار السنوية هنا 80 بوصة .
2 ) نطاق الساحل الشرقى الممتد بين حوض الامازون و دائرة عرض 30 جنوبا و تختلف امطار هذا النطاق عن امطار حوض الامازون من حيث النمط و موسم السقوط , إذ تسقط معظم امطار هذا النطاق خلال شهور الشتاء بفعل الرياح الباردة الهابة من نطاق الضغط الجوى المرتفع المتمركز فوق العروض الجنوبية و التى تصطدم بالرياح التجارية الجنوبية الشرقية الهابة من المحيط الاطلسى و التى لا تسقط سوى كميات محدودة من الامطار يرتبط توزيعها بتواجد النطاقات عالية المنسوب , ومعنى ذلك أن امطار هذا النطاق الشرقى هنا بين 40 – 80 بوصة , فى حين تتجاوز 80 بوصة فوق النطاقات مرتفعة المنسوب بصفة خاصة .
3 ) نطاق الساحل الغربى الممتد إلى الجنوب من دائره عرض 35 جنوبا و الذى يتعرض لهبوب الرياخ الغربية و الاعاصير المصاحبة لها طول العام مما يؤدى إلى سقوط الامطارالغزيرة على النطاق السهلى و السفوح الجبلية المطلة عليه و المواجهة للرياح الممطرة على حد سواء , و جدير بالذكرأنه رغم سقوط الامطار هنا طول العام الا ان قمتها تتفق مع شهور الشتاء , يليها فى الغزارة الامطار الساقطة خلال فصل الربيع , و تتراوح كمية الامطار السنوية هنا بين 40 – 80 بوصة و أحيانا تتجاوز 80 بوصة و خاصة فى اقليم بورتو مونت و شبه جزيرة تياتو وجزر شيلو , كامبانا , و بلنجتون , هانوفر .
- و يسود الجفاف فى نطاقين رئيسين بقارة امريكا اللاتينية هما :-
أ ) نطاق صحراء اتكاما الممتد بين جنوبى بيرو و شمالى شيلى و الذى تكون بتأثير تيار بيرو البارد و الذى يكثف ما تحمله الرياح من بخار الماء فى شكل ضباب فوق مسار التيار البحرى , لذا تصل الرياح إلى اليابس و هى جافة لا تسقط أمطار .
ب ) نطاق شمال غربى الارجنتين و اقليم بتاجونيا لوقوعهما فى ظل المطر بالنسبة لكورديليرا الانديز .
و تتسم النطاقات الهضبية و الحوضية الممتدة فى نطاق الانديز بضآلة التساقط فوقها و معظمة يسقط فى شكل ثلوج .
abdulla
09-14-2010, 06:02 PM
الاقاليم المناخية :
واستنادا إلى الدراسة السابقة يمكن تقسيم قارة امريكا اللاتينية إلى الاقاليم المناخية التالية :-
- اقليم المناخ المدارى المطير . - اقليم المناخ المدارى البحرى .
- اقليم المناخ المدارى ذو الامطار الصيفية . - اقليم المناخ المدارى شبه الجاف .
- اقليم المناخ المدارى المعتدل الدفىء . - اقليم المناخ المعتدل الرطب .
- اقليم المناخ المعتدل البارد . - اقليم المناخ الجاف .
- اقليم مناخ المرتفعات .
1 ) اقليم المناخ المدارى المطير :-
- يشغل هذا الاقليم معظم حوض نهر الامازون و سواحل كل من الجيانات فى الشمال الشرقى و كولومبيا فى الشمال الغربى , و يتسم المناخ هنا بارتفاع درجة الحرارة طول العام بحكم الموقع الفلكى للاقليم إلا ان غزارة الامطار و كثافة النبات الطبيعى تحول دون تسجيل درجات عالية للحرارة , لذا يبلغ المتوسط السنوى لدرجة الحرارة 26 م . و مع ذلك فقد اسهم اتساع مساحة هذا الاقليم ( اكثر من 5.1 مليون كيلو متر مربع ) فى وجود اختلافات واضحة فى درجات الحرارة فى المدى الحرارى من نطاق إلى آخر تبعا للظروف المحلية و خصائص الموقع اذا تعرض المنطقة لمصب نهر الامازون للرياح التجارية الهابة من ناحية المحيط الاطلسى مع انتشار المؤثرات البحرية إلى انخفاض المتوسط السنوى لدرجة الحرارة حيث يبلغ فى مدينة بارا ( بيليم ) 25.7 م , فى حين يبلغ 27.7م فى مناؤس الواقعة فى النطاق الاوسط الداخلى من حوض الامازون و ينخفض هذا المتوسط مرة اخرى فى اقصى غربى الاقليم ( اكويتس ) نتيجة لارتفاع منسوب سطح الأرض فى نطاق يتراوح عرضه بين 80 – 160 كيلو متر تقريبا , لذا يبلغ متوسط درجة الحرارة خلال أبرد شهور السنة فى مناؤس نحو 18.8 درجة مئوية فى حين يبلغ هذا المتوسط 25.2 درجة مئوية فى بار بأقصى الشرق .
- و يتسم الاقليم بضآلة المدى الحرارى السنوى الذى لا يتجاوز 1.4 م فى بارا عند مصب الامازون , 4 م فى مناؤس ( الحوض الاوسط للامازون ) و ترتفع الرطوبة فى هذا الاقليم بحكم خصائص مناخية ونبايتة لذا لا يقل متوسط الرطوبة النسبية عن 80 % , بل أنه يتراوح بين 93 % خلال فترات سقوط الامطار , 85 % خلال فترات توقف الامطار .
- و بحكم الموقع الفلكى للاقليم و تمركز نطاق الضغط المنخفض الاستوائى فوقه و تعرضه لهبوب الرياح التجارية الشمالية و الجنوبية الشرقية المحملة ببخار الماء و التى تتوغل لمسافات طويلة داخل نطاق هذا الاقليم المناخى – حتى المقدمات الشرقية لكورديليرا الانديز – خلال الممر الطبيعى منخفض المنسوب و المحصور فى بدايته بين هضبة البرازيل فى الجنوب و هضبة جيانا فى الشمال تسقط الامطار الغزيرة طول العام , الا ان اتساع مساحة الاقليم اوجدت اختلافات واضحة فى كمية الامطار و فترات غزارتها ( قمة المطر ) بين جهاته المختلفة , و تتمثل اهم الملاحظات الخاصة بأمطار الاقليم فيما يلى :-
1 ) غزارة الامطار عند اطراف الاقليم و تناقص كمياتها بالاتجاه صوب الداخل , إذ تغزر الامطار فى الشرق ( بارا نحو 56 بوصة سنويا ) بحكم الموقع الجغرافى القريب من المحيط الاطلسى و سيادة المؤثرات البحرية و ارتفاع نسبة بخار الماء فى الهواء , و ايضا فى اقصى الغرب ( اكويتس اكثر من 100 بوصة سنويا ) لارتفاع منسوب سطح الارض , بينما تقل الامطار بشكل واضح فى النطاقات الوسطى منخفضة المنسوب ذات الموقع الداخلى ( مناؤس نحو 65 بوصة سنويا ) و مع ذلك قد تسقط الامطار بغزارة فى النطاق الاوسط لتتجاوز كميتها 100 بوصة فى بعض السنوات .
2 ) تتمثل اغزر شهور السنة مطرا فى الفترة الممتدة بين شهرى يناير و يونيو فى الشرق ( بارا ) و شهرى ديسمبر و ابريل فى الوسط ( مناؤس ) , و شهرى مايو و ديسمبر فى الغرب ( اكويتس ) مما يعنى الحقائق التالية :
أ – كثرة عدد الشهور غزيرة المطر فى الشرق و الغرب ( عند الاطراف ) و تناقصها فى الوسط , و قد
انعكس هذا الواقع الطبيعى على كمية الامطار السنوية كما سبق أن ذكرنا .
ب – بدء الشهور الاغزر مطار فى الشرق مبكرا ( يناير / يونيو ) و تأخرها بالاتجاه صوب الغرب
( مايو / ديسمبر ) , و من الطبيعى ان يرتبط ذلك بنطاقات الضغط الجوى و نظام هبوب الرياح
و اتجاهها .
3 ) ضآلة كمية الامطار الساقطة بشكل عام بالاتجاه صوب الجنوب و ربما يرجع ذلك إلى ميل درجات الحرارة إلى
الانخفاض النسبى و خاصة الحرارة السائدة , إلى جانب دور هضبة جنوبى البرازيل فى خفض نسبة بخار الماء فى
الهواء .
- و تتسم الاجزاء الشمالية من اقليم المناخ المدارى المطير و الممتدة حتى دائرة عرض 3 جنوبا بغزارة أمطارها التى تتجاوز كميتها السنوية 80 بوصة فى معظم الجهات , حيث تبلغ كمية الامطار السنوية فى بارا نحو 96 بوصة تسقط معظمها خلال الفترة الممتدة بين أواخر يناير و يونيو إذ تبلغ أمطار هذه الفترة نحو 76 بوصة و هو ما يعادل 79 % من جملة كمية الامطار السنوية , و تعد فبراير و مارس و ابريل و مايو اغزر شهور السنة مطرا على الاطلاق حيث تبلغ كمية الامطار الساقطة خلال كل منها نحوعشر بوصات و أحيانا اكثر من ذلك , بينما تقل الامطار فى باقى شهور السنة حتى ان متوسطها الشهرى يبلغ نحو ثلاث بوصات خلال الشهور سبتمبر و اكتوبر و نوفمبر , لذا ينخفض منسوب المياه فى مجرى نهر الامازون عند مدينة أوبيدوس الواقعة على بعد 550 كيلو مترا من مصب النهر – حتى يبلغ أدناه خلال الشهر الاخير ( نوفمبر ) .
- و كما أشرنا فالامطار هنا انقلابية النمط , ففى الصباح الباكر تخلو السماء من السحب التى تبدأ فى الظهور قبل الظهر لتسقط الامطار الرعدية بعد الظهر , و مع ذلك قد يستمر سقوط الامطار طوال اليوم و أحيانا تتجاوز فترات سقوطها 24 ساعة , أما الايام غير المطيرة فهو أمر نادر الحدوث و عموما تقدر الايام الممطرة هنا بنحو 251 يوما فى العام .
- و تقل الامطار الاتجاه صوب الاجزاء الداخلية كما سبق ان أشرنا و تطول فترة الجفاف بحيث تمتد بين شهرى يوليو و سبتمبر إذ يسقط خلال كل منهما امطار محدودة لا يتجاوز متوسطها بوصتان , و يرجع تضاؤل كمية الامطار فى النطاقات الوسطى إلى عدة اسباب يأتى فى مقدمتها الضآلة النسبية للنباتات الطبيعية التى تتمثل اساسا فى الحشائش المدارية ( السفانا ) التى تغطى مساحات واسعة منخفضة المنسوب تمتد قرب مجرى نهر الامازون و يرتفع منسوب المياه فى المجرى الاوسط لنهر الامازون ليبلغ نحو 40 قدم خلال شهور سقوط الامطار , و يبلغ منسوب المياه اقصاه فى مجرى نهر ماديرا - من روافد الامازون الجنوبية – خلال شهرى ابريل و مايو .
- و تغزر الامطار بالاتجاه غربا حتى ان كميتها السنوية تتجاوز 100 بوصة فى اكويتس , و يعد اغسطس اقل الشهور مطرا حيث تسقط خلاله نحو خمس بوصات , لذا لا يوجد فصل جاف هنا خاصة ان مواجهة السفوح الشرقية لكورديليرا الانديز للرياح الهابة من المحيط اسهمت فى غزارة الامطار ( تضاريسية النمط ) رغم المسافة الفاصلة بين هذه السفوح و ساحل المحيط الاطلسى فى الشرق .
- و تسقط الامطار الغزيرة فى حوض نهر نيجرو – رافد الامازون – مع بداية شهر فبراير , لذا يرتفع مستوى المياه فى مجرى النهر ليبلغ اعلى منسوب له خلال شهر يونيو .
2) اقليم المناخ المدارى البحرى:-
يضم هذا الاقليم ثلاثة نطاقات رئيسية هى :
- سواحل شرقى البرازيل الممتدة جنوبا حتى عرض 23.5 جنوبا .
- السواحل الشرقية لامريكا الوسطى المطلة على البحر الكاريبى .
- جزر البحر الكاريبى .
- و تتعرض نطاقات هذا الاقليم التى تتراوح بين الاقليم الساحلية و الجزر لهبوب الرياح التجارية الجنوبية الشرقية و الشمالية الشرقية و الشرقية طول العام مما أكسبها خصائص المناخ البحرى أضافة إلى خصائص المناخ المدارى بحكم موقعها الفلكى , لذا لا يقل متوسط درجة الحرارة هنا عن 21.2 م إلا فى حالات محدودة تتمثل فى تأثر بعض النطاقات الشمالية ( على سواحل شمالى المكسيك ) بالرياح القطبية الباردة صوب الجنوب عبر نطاق السهول الوسطى فى أمريكا الانجلوسكسونية .
و يلاحظ وجود اختلافات فى درجة الحرارة فى نطاقات هذا الاقليم التى تتباين فى خصائصها المحلية كما يبدو من تتبع ارقام الجدول رقم ( 1 ) التى تبين المتوسطات الحرارية فى أحر و أبرد شهور السنة و المدى الحرارى السنوى .
جدول رقم ( 1 )
المدرينة او الجزيرةالموقع الفكلىمتوسط أحر شهور السنةمتوسط أبرد شهور السنةالمدى الحرارى السنوىتامبيكو23 شمالا27.718.88.9فيراكروز19 شمالا27.221.16.1كينجستون / جاميكا18 شمالا27.721.16.6كوبا30 13 - 20 شمالا27.721.16.6رسيف8 جنوبا27.223.83.4
- تبين ارقام الجدول رقم ( 1 ) صغر المدى الحرارى السنوى بصورة عامة فى اقليم المناخ المدارى البحرى و ان بلغ هذا المدى اقصاه فى الشمال .
- مدينة تامبيكو بالمكسيك – بحكم الانخفاض الواضح لمتوسط درجة حرارة ابرد شهور السنة ( يناير ) بتأثير الرياح القطبية الباردة الهابة من شمالى امريكا الانجلوسكسونية و التى يصل تأثيرها إلى سواحل المكسيك و بعض جزر الكاريبى , لذا يبلغ متوسط الحد الادنى للحرارة فى كينجستون / جاميكا 16.6 م ( يناير ) فى حين يبلغ متوسط الحد الاقصى للحرارة 34.4 م ( يوليو ) و يبلغ المدى الحرارى السنوى ادناه جنوبى هذا الاقليم فى مدينة رسيف بالبرازيل بحكم الموقع الفكلى القريب من خط الاستواء و تأثير الرازيل الدفيىء .
- و ترتفع نسبة الرطوبة فى الهواء و خاصة فى الجزر نتيجة لعامل المجاورة للمسطحات البحرية الدفيئة و نظام هبوب الرياح و انخفاض منسوب سطح الارض تسقط الامطار هنا طول العام بتأثير هبوب الرياح التجارية , لذا تكاد تتوزع الامطار على معظم شهور السنة , و هى خاصية تختلف عن نظام سقوط الامطار فى الاقليم المناخى السابق – المدارى المطير – الذى يتسم بوجود قمتان للمطر , و تتراوح كمية الامطار هنا بين 30 – 60 بوصة سنويا تبعا لخصائص البيئة المحلية فبينما تبلغ كمية الامطار الساقطة على سواحل شرقى البرازيل التى يتراوح عرضها بين 24 – 80 كيلو متر اكثر من 50 بوصة سنويا , تبلغ هذه الكمية أكثر من 60 بوصة فى نطاق المحيط بمدينة رسيف ؛ كما تسقط نفس الكمية ( 60 بوصة سنويا ) على مدينة فيراكروز , فى حين لا تتجاوز أمطار تامبيكو الواقعة إلى الشمال منها 45 بوصة , و يرجع ذلك إلى عدة اسباب يأتى فى مقدمتها درجة الحرارة و منسوب سطح الارض و مدى مواجهة السفوح المرتفعة لاتجاه الرياح الهابة .
- و يظهر تأثير مواجهة سفوح المرتفعات للرياح المحملة بخار الماء فى تحديد كمية الامطار الساقطة فى جزيرة جاميكا فبينما تبلغ امطار مدينة كينجستون الواقعة على الساحل الجنوبى للجزيرة 31 بوصة سنويا لوقوعها فى ظل المطر لامتداد المرتفعات إلى الشمال منها , تبلغ أمطار مدينة بورت أنطونيو الواقعة على الساحل الشمالى للجزيرة امام المرتفعات المواجهة للرياح نحو 137 بوصة سنويا , فى حين تبلغ كمية الامطار السنوية الساقطة على قمة Blue Mountian البالغ منسوبها 7400 قدم فوق مستوى سطح البحر حوالى 175 بوصة .
- و تتعرض بعض جهات اقليم المناخ المدارى البحرى ( جزر البحر الكاريبى و سواحل شرقى المكسيك ) لهبوب اعاصير الهاريكان المدمرة خلال شهور الصيف الشمالى ( يوليو ) .
abdulla
09-20-2010, 05:25 PM
) اقليم المناخ المدارى ذو الامطار الصيفية :-
يشمل هذا الاقليم عدة نطاقات رئيسية هى :-
- حوض نهر الاورينوكو - هضبة جيانا المرتفعة .
- نطاق هضبة البرازيل الممتد إلى الشمال من دائرة عرض 23.5 جنوبا ( مدار الجدى ) .
- السواحل الغربية لامريكا الوسطى .
- و يمثل هذا الاقليم نطاقا انتقاليا بين خصائص المناخ المدارى و المطير او الاستوائى فى الجنوب و خصائص المناخ المدارى البحرى فى الشمال .
- و لا ترتفع درجة الحرارة هنا بشكل واضح حيث يبلغ متوسطها السنوى نحو 21.1 م بحكم الموقع القريب من المسطحات البحرية , و مع ذلك ترتفع درجة الحرارة بشكل كبير خلال شهور الصيف حيث يبلغ متوسطها 32.2 م نتيجة لحركة الشمس الظاهرية صوب نصف الكرة الشمالى , و فى احيان كثيرة يصل هذا المتوسط إلى 37.7 م , و من الطبيعى ان تتباين درجات الحرارة هنا تبعا لعامل ارتفاع منسوب سطح الارض لذا لا يتجاوز المتوسط السنوى لدرجة الحرارة فى كاراكاس الواقعة على ارتفاع 3400 قدم فوق مستوى سطح البحر 20.5 م عكس الوضع بالنسبة للنطاقات الساحلية منخفضة المنسوب حيث ترتفع درجات الحرارة كثيرا عن ذلك و خاصة فى أواخر شهور الصيف ليبلغ متوسطها 32.2 م خلال أحر شهور السنة , 21.1 م خلال ابرد شهور السنة . لذلك يرتفع المدى الحرارى اليومى و السنوى على حد سواء و خاصة اذا قورن بمثيله السائد سواء فى الشمال ( المناخ المدارى البحرى ) أو فى الجنوب ( المناخ المدارى المطير ) .
- و تتراوح كمية الامطار السنوية فى معظم نطاقات هذا الاقليم بين 25 – 40 بوصة و إن كانت تقل عن ذلك فى بعض النطاقات المنخفضة , و احيانا تتجاوز هذا المتوسط و خاصة فوق المناسيب العالية المواجهة للرياح التجارية الهابة من جهة المحيط الاطلسى و خاصة فى هضبتى جيانا و البرازيل , إذا تبلغ كمية الامطار الساقطة حول مدينة لاجيارا منخفضة المنسوب – شمالى فنزويلا – 11 بوصة سنويا , فى حين تغزر الامطار و تتجاوز كميتها 40 بوصة سنويا هضبتى جيانا و اليرازيل نتيجة لعاملى ارتفاع المنسوب و انتظام هبوب الرياح التجارية سواء الشمالية الشرقية او الجنوبية الشرقية .
- و تسقط امطار هذا الاقليم خلال شهور الصيف , فى حين تتسم شهور الشتاء بالجفاف , و اسهمت امطار الصيف هنا فى نمو غطاء كثيف من الحشائش المدارية ( السفانا ) تعرف بعدة اسماء محلية منها اللانوس فى فنزويلا و الكامبوس فى البرازيل , لذلك يعرف هذا الاقليم احيانا باسم اقليم مناخ السفانا .
4 ) اقليم المناح المدارى شبه الجاف :-
يشغل مساحات محدودة تمتد فى شكل نطاقات متناثرة على النحو التالى :-
- النطاق الداخلى من شمال شرقى البرازيل .
- نطاقات محدودة حوضية الشكل منخفضة المنسوب فى غربى بوليفيا .
- النطاقات الهضبية الداخلية شمالى المكسيك .
- ترتفع هنا درجات الحرارة بحكم الموقع الفلكى حتى ان متوسطها السنوى لا يقل عن 21.1 م الا فرق النطاقات عالية المنسوب , و خاصة فى غربى بوليفيا , كما يعظم المدى الحرارى السنوى الذى يبلغ متوسطه 15 م و تتراوح امطار الاقليم بين 10 – 20 بوصة سنويا , و هى امطار تتذبذب بشكل حاد من نطاق الى آخر و من عام إلى اخر , و تسقط معظم الامطار هنا خلال شهور الصيف تماما كالاقليم المناخى السابق يستثنى من ذلك النطاق الداخلى فى شمال شرقى البرازيل حيث تسقط امطاره خلال شهور الشتاء ؛ ويرجع الجفاف النسبى لنطاقات هذا الاقليم المناخى الى عدة اسباب منها الموقع الداخلى لبعضها بعيدا عن المسطحات البحرية و الرياح المحملة ببخار الماء كما هى الحال بالنسبة لهضاب شمالى المكسيك و انخفاض بعضها الاخر بالقياس لما حولها كالنطاقات الداخلية فى غربى بوليفيا و شمال شرقى البرازيل ؛ أما جفاف السهل الساهلى الضيق فى فنزويلا فهى ظاهرة يصعب تفسيرها و ان كان المرجح ان جفاف شهور الشتاء يرجع إلى اتجاه الرياح فى نطاقات هذا الاقليم و خاصة فى الشمال نحو الشرق اى تتحرك الرياح من اليابس إلى المياه مما يسهم فى انخفاض درجة حرارة المسطحات البحرية المجاروة حيث تساعد هذه الرياح فى احداث حركة توازن للمياه البحرية اذ تحرك الطبقة السطحية للمياه البحرية و تبعدها عن كتلة اليابس
مما يوجد نطاقا مفرغا يتم ملآه عن طريق اندفاع المياه السفلية – منخفضة الحرارة – إلى اعلى , لذا تتسم المسطحات البحرية المتاخمة لاراضى فنزويلا على سبيل المثال بانخفاض درجة حرارتها بشكل ملحوظ عن مثيلتها الخاصة بمياه البحر الكاريبى .
5 ) اقليم المناخ المعتدل الدفيىء ( مناخ البحر المتوسط ) :-
- يمتد هذا الاقليم من وادى شيلى الاوسط بين دائرتى عرض 37.30 جنوبا حيث تتسم درجة الحرارة بالاعتدال طول العام مع ميلها إلى الانخفاض خلال شهور الشتاء إذ يتراوح متوسطها فى مدينة فلباريزو الساحلية بين 17.7 فى يناير , 11.6 م فى يوليو , و عوما نادرا ما ترتفع درجة الحرارة هنا عن 29.4 م او تنخفض عن 3.3 م و ترتفع درجة الحرارة بالاتجاه نحو الداخل و خاصة خلال شهور الصيف الجنوبى حيث يتراوح متوسطها فى سنتياجو ( الواقعة على ارتفاع 1706 قدم فوق مستوى سطح البحر ) بين 35 م فى يناير , - 4 م فى يوليو نتيجة لعامل الارتفاع و كثيرا ما تتساقط الثلوج فى نطاق وادى شيلى الاوسط إلى الدرجة التى تؤدى إلى غلق الطرق و الممرات لعدة اسابيع , كما قد يتكون غطاء كثيف من الضباب لوصول كتل من الهواء البحرى المدارى إلى نطاق وادى شيلى و مع ذلك فظاهرة الضباب اكثر حدوثا على الساحل حتى انها تحدث خلال 50 يوما فى العام و ذلك فى منطقة مدينة فلباريزو الساحلية .
- و قد تصل درجة الحرارة فى بعض نطاقات وادى شيلى الاوسط إلى 37 م فى بعض الاحيان بتأثير الرياح الجبلية الدفيئة المنحدرة على سفوح كولديلرا الانديز التي تشبه فى خصائصها رياح الشنوك فى امريكا الانجلوسكسونية و تسقط الامطار هنا خلال شهور الشتاء الجنوبى لتعرض الاقليم لهبوب الرياح العكسية الجنوبية الغربية , و تتراوح كمية الامطار السنوية بين 10 – 20 بوصة تبعا للموقع بالنسبة لخط الساحل و منسوب سطح الارض إذ تبلغ امطار فلباريزو على الساحل نحو 20 بوصة سنويا يسقط حوالى 85 % من هذه الكمية خلال الاربعة شهور الممتدة بين مايو و اغسطس مما يعنى غزارة امطار هذه الشهور التى تصل نسبة السحب خلالها إلى و تقل الامطار بالاتجاه صوب الداخل حتى ان كميتها السنوية لا تتجاوز 14 بوصة فى نطاق وادى شيلى الاوسط .
6 ) اقليم المناخ المعتدل الدفيىء الرطب :-
- يمتد جنوب شرقى القارة بين دائرتى عرض 23.5 , 40 جنوبا ليشمل اقصى جنوبى البرازيل , و أورجواى و شرقى الارجنتين , و بحكم الموقع الفلكى للاقليم تتسم درجات الحرارة السائدة باعتدالها خلال شهور الصيف و مليها إلى الانخفاض خلال شهور الشتاء بدرجات تتباين من نطاق إلى آخر تبعا للموقع بالنسبة للمسطحات البحرية و منسوب سطح الارض فبينما يبلغ متوسط درجة الحرارة فى اقليم الجران شاكو 28.8 م خلال شهر يناير ( الصيف ) ينخفض هذا المتوسط خلال شهر يوليو و لا يتجاوز 17.7 م , عموما يبلغ الحد الاقصى لدرجة الحرارة فى هذه الاجزاء الداخلية 43.3 م , بينما يبلغ الحد الادنى – 1 م ؛ و يعد الصقيع فى اقليم ساوباولو القريب من خط الساحل ظاهرة مألوفة , كما قد تتساقط الثلوج خلال الشتاء و خاصة فى قيعان الاودية منخفضة المنسوب , و يحدث الصقيع ايضا خلال الشتاء فى النطاقات الساحلية الممتدة جنوب دائرة عرض 30 م جنوبا و ان كان نادر الحدوث فى مونتفيديو باوراجواى مما يعنى عظم المدى الحرارى السنوى فى هذا الاقليم المناخى , و ترتفع نسبة الرطوبة فى الهواء بالنطاقات الساحلية بينما تقل بالاتجاه صوب الداخل بعيدا عن المحيط الاطلسى فبينما تبلغ اعلى نسبة للرطوبة 79 % فى بيونس أيرس لا تتجاوز هذه النسبة 54 % فى قرطبة بالداخل .
- و تسقط الامطار طوال العام بتأثير الرياح التجارية الجنوبية الشرقية لهذه تقل الامطار بشكل واضح بالاتجاه صوب الاجزاء الداخليلة بعيدا عن ساحل المحيط الاطلسى مصدر بخار الماء , كما تقل ايضا بالاتجاه من الشمال إلى الجنوب بعيدا عن النطاقات المدارية فبينما تبلغ امطار سانتوس فى الشمال نحو 88 بوصة سنويا لا تتجاوز امطار شرقى الارجنتين فى الجنوب 35 بوصة سنويا , فى حين تقل عن 30 بوصة سنويا فى الاجزاء الوسطى من الارجنتين حيث تبلغ نحو 28 بوصة فى السنة فى مدينة قرطبة الا ان انخفاض درجة الحرارة فى نفس الاتجاه يعمل على زيادة القيمة الفعلية للامطار مما انعكست اثاره على انتشار المزارع الناجحه هنا فى الشمال و الجنوب على حد سواء تقريبا و خاصة فى النطاقات الساحلية .
7 ) اقليم المناخ المعتدل البارد :-
يمتد هذا الاقليم جنوبى شيلى إلى الجنوب من دائره عرض 37 جنوبا تقريبا فى شكل شريط ضيق محصور بين السلسلة الساحلية لكورديليرا الانديز و خط الساحل , لذا يطلق عليه بعض الباحثين اسم اقليم المناخ البحرى المعتدل البارد .
- و تتراوح درجة الحرارة بين الاعتدل خلال شهور الصيف و البرودة خلال شهر الشتاء , لذا متوسطها بين 15.5 : 4.14 م و تبع انخفاض درجة الحرارة بالاتجاه و الذى يبلغ صوب الجنوب مع غزارة التساقط انخفاض منسوب خط الثلج الدائم و الذى يبلغ نحو 2600 قدم فوق مستوى سطح البحر عند سفوح الانديز فى نطاقها الجنوبى , فى حين ينخفض هذا المنسوب بالاتجاه جنوبا حتى يصل إلى مستوى سطح البحر عند رؤوس الفيوردات المنتشرة جنوب دائرة عرض 46 جنوبا خلال شهور انخفاض درجة الحرارة .
- و يتعرض هذا الاقليم للرياح العاتية العاصفة و خاصة فى نطاقاته الجنوبية حتى ان الرياح الهابة على جزيرة ايفانجلستس تبلغ سرعتها 56 كيلو متر / ساعة فى المتوسط , و تعد هذه الجزيرة اكثر بقاع العالم تلبدا بالغيوم حتى ان كمية السحب فيها تبلغ 9 – 10 فى المتوسط مما انعكس على كمية الامطار التى تسقط طول العام لتعرض الاقليم لهبوب الرياح العكسية ( الغربية ) لذت تسقط على مدينة فالدليفيا الساحلية الواقعة على دائرة عرض 40 جنوبا اكثر من بوصتين شهريا فى المتوسط و اسهم الارتفاع النسبى لدرجة حرارة مياه المسطحات البحرية المجاورة فى ارتفاع نسبة بخار الماء فى الهواء و بالتالى غزارة الامطار الساقطة بفعل الرياح الغربية حتى ان الامطار الساقطة فى فالديفيا تبلغ كميتها نحو 102 بوصة سنويا , بل ان بعض نطاقات الانديز هنا تتجاوز كمية امطارها السنوية 200 بوصة , و ان تناقصت الامطار بالاتجاه صوب الجنوب و هى عموما لا تقل عن 80 بوصة فى النطاق الممتد جنوبا حتى رأس هورن , و تتفق قمة المطر هنا مع شهور الصيف لارتفاع درجة الحرارة الى تزيد من قدره الرياح على حمل بخار الماء .
8 ) اقليم المناخ الجاف :-
يتمثل فى اربعة نطاقات رئيسية هى :
- ضحراء اتكاما الممتدة منى خليج جواياكيل لتشمل ساحل بيرو و شمالى شيلى .
- هضبة بتاجونيا ( الارجنتين ) - نطاق شمال غربى الارجنتين .
- اقليم سونورا الممتد غربى المكسيك .
- و تبع تبعثر هذا الاقليم المناخى تباين درجات الحرارة السائدة تبعا لطبيعة البيئة المحلية لكل منها و موقعة الفلكى , فقد ساعد تيار لبرادور على انخفاض درجة الحرارة فى نطاق صحراء اتكاما شريطية الشكل , مع ملاحظة انخفاض درجة الحرارة فى هذا النطاق ؛ بالاتجاه صوب الجنوب بعيدا عن خط الاستواء و لتأكيد ذلك نذكر ان المتوسط السنوى لدرجة الحرارة يبلغ 19.4 م فى كالاو الواقعة على دائرة عرض 12 درجة جنوبا ( بيرو ) بينما يبلغ هذا المتوسط 18.3 درجة مئوية فى اريكا الواقعة على دائرة عرض 18 جنوبا ( شمالى شيلى ) 18.3 م فى Iquique الواقعة على دائرة عرض 30 – 20 جنوبا ؛ 17.2 درجة مئوية فى انتوفاجستا الواقعة الى الجنوب من مدار الجدى مباشرة ؛ و عموما قلما تصل درجة الحرارة إلى اعلى من 26.6 م و لا تتجاوز ابدا 35 درجة مئوية فى كالاو بالشمال ؛ بينما لا تتجاوز 30.5 درجة مئوية فى امريكا مما يعكس التأثير المباشر لتيار بيرو البارد و الموقع الفلكى على درجات الحرارة فى هذا النطاق .
- و رغم تباين درجة الحرارة فى جهات هضبة بتاجونيا المتباينة تبعا لكل من منسوب سطح الارض الذى يرتفع بشكل تدريجى بالاتجاه غربا صوب كورديليرا الانديز و الموقع الفلكى و القرب من سطح المحيط الاطلسى حيث يحف به تيار فوكلاند البارد مما ادى إلى انخفاض درجة الحرارة حيث ان المتوسط السنوى لدرجة الحرارة لا يتجاوز فى سانتيا كروز بالارجنتين 8.6 م فى حين يبلغ متوسط ادفء شهور السنة ( يناير ) 15 م و أبرد شهور السنة ( يوليو ) 1.6 .
- و يتسم النطاق الجاف فى شمال غربى الارجنتين بانخفاض درجة الحرارة السائدة بحكم الموقع و الارتفاع لسطح الارض و الموقع الداخلى البعيد عن المؤثرات البحرية , لذا بينما يبلغ المتوسط السنوى لدرجة الحرارة فى ميندوزا على منسوب 2625 قدم فوق مستوى سطح البحر ( الواقعة على دائرة عرض 33 جنوبا بالارجنتين ) نحو 2.2 و لا يتجاوز اعلى درجات الحرارة هنا 42.7 م بينما لا تقل ادنى درجات الحرارة عن -9.4 م .
- و تقل الامطار السنوية لهذا الاقليم عن عشر بوصات , مع ملاحظة تباين اسباب جفاف نطاقاته المختلفة , فقد اسهم تيار بيرو البارد و هبوب الرياح فى تكون صحراء اتكاما فالرياح الغربية التى تهب على هذا النطاق اتجاهها العام من الجنوب صوب الشمال اى بمحاذاة خط الساحل , لذا يتسم هذا النطاق بالجفاف و كثرة حدوث الضباب فوق المياه المحيطية المجاورة له .
- اما جفاف هضبة بتاجونيا فقد حدده وقوعها فى مجال هبوب الرياح الغربية ( العكسية ) شرقى كورديليرا الانديز مما يعنى وقوعها فى ظل المطر المعتدل البارد فوق السهول الغربية و سفوح الانديز و لا تصل إلى بتاجونيا الا بعد ان تكون قد فقدت بخار الماء الذى تحمله يستثنى من ذلك النطاق الجنوبى من بتاجونيا الذى تسقط عليه كميات من الامطار تتجاوز احيانا عشر بوصات فى السنة , و مرد ذلك بانخفاض منسوب كورديليرا الانديز فى اجزائها الجنوبية التى تتسم ايضا بكثرة ممراتها الطبيعية و تعدد الفوردات التى تتخل الساحل الجنوبى الغربى المواجهة لها مما يعنى وجود مسارات طبيعية تخترقها الرياح الغربية المحملة ببخار الماء لذا تسقط الامطار فوق النطاقات الجنوبية من بتاجونيا .
- و يرجع جفاف نطاق شمالى غربى الارجنتين إلى الاسباب الرئيسية التالية :-
أ ) وقوع هذا النطاق شرقى كورديليرا الانديز اى فى ظل المطر .
ب) بعد هذا النطاق عن خط ساحل المحيط الاطلسى مما يعنى وصول الرياح التجارية إليه بعد ان تكون قد
فقدت معظم رطوبتها .
جـ) وقوع مساحات واسعة من هذا الاقليم فى نطاق انتقالى بين عروض هبوب الرياح التجارية الهابة من الشرق
, و عروض هبوب الرياح العكسية الهابة من الغرب .
- لذلك لا تتجاوز كمية الامطار السنوية فى سان جون الواقعة إلى الشمال من مدينة مندوزا نحو اربع بوصات بينما لم تتجاوز اكبر كمية سقطت على المدينة 7 بوصات فى السنة و تسقط معظم هذه الكمية ( نحو 37 % ) خلال شهور الصيف التى يليها من حيث غزارة اللامطار فصل الخريف ( 27 % تقريبا ) .
9 ) اقليم مناخ المرتفعات :-
- يتمثل فى نطاق كورديليرا الانديز الذى يمتد فى شكل جزيرة مناخية طولية الشكل تتباين خصائص العناصر المناخية السائدة فى أجزائها المختلفة تبعا لعدة عوامل يأتى فى مقدمتها مستوى الارتفاع فوق سطح البحر الموقع الفلكى , خصائص الرياح الهابة .
- و يتراوح المتوسط السنوى لدرجة الحرارة بصورة عامة بين 23.8 – 28.3 فوق المناسيب التى تتراوح بين 3000 – 6000 قدم فوق مستوى سطح البحر , و بين 12.3 – 18.3 فوق المناسيب التى تتراوح بين 6000 – 10000 قدم فوق مستوى سطح البحر , و بين 6.1 – 12.2 م فوق المناسيب التى تتراوح بين 10 – 13 الف قدم فوق مستوى سطح البحر , فى حين يغطى الجليد السفوح التى يتجاوز منسوبها 14 ألف قدم فوق مستوى سطح البحر ؛ و بينما يبلغ المتوسط السنوى لدرجة الحرارة فى كويتو الواقعة على منسوب 9350 قدم فوق مستوى سطح البحر نحو 12.7 م , لا يتجاوز هذا المتوسط 9.4 م فى مدينة لاباز ( 11916 قدم ) , 7.7 م فى الميستى ( 19193 قدم ) .
- و تقل الامطار فوق السلاسل الغربية لكورديليرا الانديز عن مثيلتها الساقطة فوق السلاسل الشرقية فى النطاق الشمالى من الانديز بتأثير تيار بيرو البارد , فى حين تختلف الصورة تماما فى النطاق الجنوبى حيث تفوق الامطار الساقطة على السلسلة الغربية للانديز مثيلتها الساقطة على السلسلة الشرقية من حيث الكمية بتأثير الرياح العكسية ( الغربية ) و بينما تبلغ كمية الامطار السنوية فى بوجوتا الواقعة فوق منسوب 8678 قدم فوق مستوى سطح البحر نحو 40 بوصة لا تتجاوز هذه الكمية 22 بوصة فى ماراكيبو الواقعة على منسوب 20 قدم فوق مستوى سطح البحر ومع ذلك يجب الاشارة الى ان الارتفاع فوق منسوب مستوى سطح البحر لا يعد العامل الحاسم فى غزارة الامطار بنطاق الانديز حيث لا تتجاوز الامطار السنوية فى لاباز الواقعة على منسوب 11916 قدم فوق مستوى سطح البحر 22.1 بوصة سنويا كما لا تتجاوز امطار اريكوبا ( 8040 ) 4.2 بوصة سنويا حيث تلعب الظروف المحلية و الموقع بالنسبة لمحاور امتداد سلاسل كورديليرا الانديز و اتجاهات الرياح و طبيعتها دورا كبيرا فى ذلك
يتبع
abdulla
09-28-2010, 02:59 PM
تطور التغيرات المناخية منذ الزمن الرابع (عصر البلايستوسين) وحتى والوقت الحالى.
يعد المناخ محصلة التفاعل بين مجموعة عناصر كل من الغلاف الجوى , الغلاف الارضى , الغلاف الحيوى .
فالغلاف اذا ذو طبيعة متغيرة حيث ان بداية اى مناخ تبدأمن الاشعاع الشمسى فالتنوع فى عناصر سطح الارض ينتج عن تباين فى كمية الاشعاع الممتص او المنعكس واى تغير يحدث فى عناصر سطح الارض سيؤثر فى الميزانية الشمسية وبالتالى سينعكس اثرة على نظام المناخ .
مناخ الماضى Past Climate
- تشير الادلة والشواهد الجغرافية ان مناخ الارض قد تغير مرات متعددة منذ بدء التاريخ الجيولوجى وحتى الان.
فقد امكن العثور على الكثير من الشواهدوالادلة التى تحدد وتميز وتفسر الاحوال المناخية التى سادت اثناء
العصور الجيولوجية الماضية .
- ولعل ابرز هذة العصور واسهلها فى الدراسة عصر البلايستوسين لانة ليس ببعيد كباقى العصور, وهذا من
خلال دراسة الحفريات النباتيه والحيوانية الموجوده فى الطبقات الصخرية ودراسة التذبذب فى مناسيب سطح
الارض الناتجة يفعل التعريه الجليديه والمائية .
- وقد تم الحصول على حفريات وارسابات فى بعض النطاقات الصحراوية المدارية الحالية وهو ما يعكس ان تلك
الكائنات كانت تعيش فوق تلك الاراضى فى عروض مختلفة ويرجع ذلك الى تعرض الارض للحركة الافقية على
هيئة زحزحة القارات والحركة الرأسية على هيئة الانكسارات والالتوءات .
- ولقد استقرت حركات القشرة الارضية واصبحت الارض على ماهى علية منذ نحو 50 مليون سنة. ولكن تظل
القشرة الارضية تتزحزح ببطء شديد بمعدل يتراوح بين 2-10سم سنويا .
التغيرات المناخية فى البلايستوسين
بدأت حرارة الارض تنخفض منذ 50 مليون سنة حتى وصلت الى ادنى مستوى لها مع بداية الزمن الرابع
او ما يسمى بالعصر الجليدى ""البلايستوسين "" الذى بدأ من مليون سنة .
ولقد شهدت الارض خلال الزمن الرابع ذبذبات مناخية كبرى يشملها 4 فترات جليدية تعرف باسم....
- جونز Guenz
- مندل Mindel
- ريس Riss
- فورم Vuerm
تتخللها 3 فترات دفىء تعرف باسم.....
جونز- مندل
مندل - ريس
ريس – فورم .
وتدل الدرسات ان التذبذب فى متوسط درجة الحرارة للارض خلال الفترة الجليدية والفترة الدفيئة التالية لها
بلغ 2درجة مئويةفى العروض المدارية , 6 - 8 درجة مئوية فى العروض المعتدلة . وانخفض مستوى سطح
البحر خلال الفترات الجليدية حوالى 130 م وبدأ جليد فورم ينصهر عن امريكا الشمالية منذ 1800 سنة
واصبح فى نطاقة الحالى منذ 10000 سنة واصبح مناخ الارض يشبة ما هو سائد الان منذ حوالى 7000
سنة .
- وفى الوقت الذى كان يغطى امريكا الشمالية الجليد كان عكس ذلك فى امريكا الجنوبية حيث كانت كل فترة
جليدية فى الشمال يقابلها فترة مطيرة فى الجنوب وكل فترة دفيئة يقابلها فترة جفاف ؛ فقد تأثرت سواحل امريكا اللاتينية بفعل التعرية البحرية فى البلايستوسين الذى تميز بتغيرات مناخية ومورفولوجية كبيرة ؛ وتعد سواحل جنوب القارة اكثر سواحل القارة تأثرا بالتغيرات المناخية فى البلايستوسين فتأثرت بالتعرية الجليدية والنهرية وتكونت الفيوردات وفى الاجزاء الداخلية من القارة ارسبت الاودية النهرية كميات كبيرة من الرواسب .
-يعتقد ان اثناء الفترات الجليدية تلاشت الصحارى ؛ ولكن الباحث "جوليس بيدلر " يقول ان الصحارى لم تتلاشى ولكن الذى تلاشى هو بعض انواع الصحارى وهى الصحارى القاحلة حيث انة حدث تقارب لحد الرطوبة الشمالى والجنوبى فحدث انكماش للصحارى القاحلة وصل الى حد التلاشى ؛ كما ترتب على البرودة القاسية فى عصر البلايستوسين ان زحف الجليد على مناطق واسعة فى جنوب امريكا الجنوبية حيث انتشر الجليد البلايستوسينى فوق جبال الانديز مغطيا نصفها الجنوبى باتساع زاد عن 20كم وبسمك اكثر من 1200م فى بعض الاماكن حيث بلغ امتداده غرباً المحيط الهادى وشرقا انتشر فوق اراضى اقليم بتاجونيا كما غطى الجليد العديد من قمم الجبال العلية القريبة من خط الاستواء كما فى سلسلة جبال سيراتيفادا دى سانتا مارتا فى كولومبيا .
- وقد اصبح الثلج مستقرا طول العام فوق الاراضى فلا ينقشع صيفا ولا شتاء؛ كما انخفض خط الثلج الدائم Snow Line اثناء هذا العصر الى حوالى 1000م فى المتوسط عن الوقت الحالى .
فان هذا يعنى انخفاض فى متوسط درجات الحرارة المئوية تراوح بين 5 - 6 درجة مئوية فى المتوسط .
- ولا يعرف بالضبط مساحة الجليد الذى غطى اليابس اثناء اقصى امتداد له فى البلايستوسين ومع ذلك بذل الباحثين جهدا طيباً فى هذا المجال وتوصلو الى بعض التقديرات وان شابها عدم الدقة فى معظم الاحيان.
وبالرغم من ذلك تعطى هذة التقديرات فكرة عامة عن مبلغ اتساع الجليد وضخامتة فى هذا العصر ؛ وكان تقدير "بنك" A.Penk افضل التقديرات حيث قدر مساحة الجليد فى اقليم بتاجونيا والجزر الجنوبية 1.4مليون كم2 بمتوسط سمك 70 كم وحجم 98 كم3 .
- وفى اقصى جنوب امريكا الجنوبية كان المناخ منذ حوالى 7000 - 6000 ق . م يشابه فترة " البوريال" فى اوروبا ( حيث هذه الفترة استمرت درجة الحرارة فى الارتفاع فاصبحت الفصول الابرد معتدلة نسبيا رغم وجود دلائل شهدت فصول شتاء شديدة البرودة وقليلة الامطار ) وكانت المنطفة الجافة فى شيلى تمتد نحو الجنوب اكثر من الان وخلال الفترة الاطلسية ( 6000 - 3000 ق.م ) تقدمت الغابة نحو الشرق لتبلغ حوالى عام 3800 ق.م جدها الحالى وفى حوالى عام 3000 ق.م كان الغطاء الغابى بعد ذلك بفترة الى حدة الحالى وليصبح الجانب الشرقى من يتراديلفيجو اكثر جفافا.
- ومع ذلك فان الجليد البلايستوسينى فى القارات الجنوبية لم يلاقى اهتماما لدى العلماء مثلما لاقاه جليد القارات الشمالية وبالتالى فان معرفتنا بالفترات الجليدية فى النصف الجنوبى يشوبها النقص ؛ غير انة من الواضح ان جليد نصف الكرة الجنوبى كان اقل انتشارا من نصف الكرة الشمالى .
اسباب حدوث التغيرات المناخية
الدورة العامة للغلاف الجوى تعتمد على كمية الطاقة الشمسية الواصلة الى سطح الارض وهو ما يعرف بثبات الاشعاع اى كمية الطاقة الشمسية الواصلة الى كل سم2 على سطح الارض وتعادل 1392 دات \م2 .
وخلصت الدراسات الى ان كمية الاشعاع الشمسى تتذبذب بسبب تذبذب النشاط الشمسى وقد رصد القمر الصناعى (s m m) التابع لوكالة ناسا تذبذب النشاط الشمسى خلال الفترة 1981 , 1990 حيث انخفض التدفق الاشعاعى بنحو 18, % بين عامى 1981 ,1986 ثم ارتفع ليعود الى مستواة الطبيعى بعد 5 اعوام .
الاسباب التى تؤدى الى تغير ثابت الاشعاع وميزانية الطاقة على سطح الارض ....
بعض هذة الاسباب طويل المدى يتراوح بين عشرات الالاف من السنين ويرتبط بالقياسات الفلكية بين الارض والشمس ؛ وبعض الاسباب قصير المدى يتراوح بين عشرات السنين ويرتبط بالنشاط الشمسى او يتراوح بين بضع سنوات ويرتبط بالنشاط البركانى .
اولا : التغير فى مسار دورات الارض حول الشمس .
يتأثر توزيع الاشعاع الشمسى على سطح الارض ب 3 مواضيع نسبية بين الارض والشمس ...
الاول : المسافة بين الارض والشمس
الثانى : ميل محور الارض اثناء دورانها حول الشمس
الثالث : الشكل الهندسى لمحور دوران الارض حول الشمس .
ثانيا : التغير فى كمية الغبار البركانى
الغبار البركانى يحجب ويشتت ويمتص الاشعاع الشمسى ويتسبب ذلك فى انخفاض ثابت الاشعاع وبرودة سطح الارض .
ويرجع بعض الجيولوجين اسباب حدوث الازمنة الجيولوجية الباردة والدفيئة الى تباين النشاط البركانى .
ثالثا : التغير فى النشاط الشمسى
يتباين النشاط الشمسى داخل كتلة الشمس ويتباين معة كمية الاشعاع المنطلق منها ويعد هذا النشاط مرتبط بنشاط البقع الشمسية .
ونتيجة لتباين النشاط الشمسى يتغير الاشعاع الشمسى الواصل الى الارض ويكون مسؤل عن تغير المناخ .
رابعا : التغير المناخى بسبب عمليات مكانيه .
تلعب المحيطات دورا هاما فى تفسير بعض التذبذب المناخى حيث تحتوى الثلاثة امطار الاولى من سطح المحيط على كمية حرارة كبيرة بسبب قربها من الغلاف الجوى وتتسرب الحرارة نحو القاع ؛ والتذبذب فى حرارة المحيطات يؤدى الى تغير حرارى يؤثر فى حركة التيارات البخرية والتيارات الهوائية ومعدلات التبخر وبالتالى الى تغير سلوك المناخ وبخاصة العواصف المدارية مما يؤدى الى حدوث تذبذب شاذ ينتج عن ما يعرف باسم ظاهرة النينو Elnino حيث ان النينو بمعناها الاصلى هى موجة من المياه الدافئه التى تتدفق دوريا على سواحل اكوادور وبيرو مما يؤدى الى احداث اضطراب فى صيد الاسماك محليا وتقترب هذه الظاهره المحيطيه بتقلب نمط الضغط السطحى المدارى فى المدارين والهندى والهادى وهو مايعرف باسم التذبذب الجنوبى .
-واثناء ظاهرة النينو تضعف الرياح التجارية الدائمة وتزداد قوة التيارات العكسيه الاستوائيه مما يسبب حدوث امواج
سطحيه دافئه فى المنطقه الاندونيسيه وتتدفق شرقا لتعلو فوق المياه البارده لتيار بيرو ولهذه الظاهره تأثير كبير على
الرياح وسطح البحر ودرجة الحراره وانماط التهاطل فى منطقة المحيط الهادى وفى انحاء اخرى كثيره من العالم ؛ والظاهره المقابله لظاهرة النينو هى اللا نينا Lanina .
- فربما تفسر هذه الظاهره موجة الجفاف التى اجتاحت اقليم شمال شرق البرازيل عام 1983 كما ادت الى سقوط امطار غزيره فى كندا عام 1988 .
- تتعرض الشعاب المرجانيه لتأثيرات ضاره من جراء ارتفاع درجة حرارة سطح البحر ؛ وقد سجلت ذياده فى درجات حرارة سطح البحر فى مناطق كثيره من المحيطات المداريه خلال العقود العديده الماضيه ؛ ويتعرض كثير من المرجان لظواهر تبيض كبيرة وبالرغم من امكانية التخلص منها جزئيا الا ان عندما ترتفع درجات حرارة سطح البحر بمقدار درجه مئويه واحدة فى اى موسم حيث تحدث حالات وفيات واسعه من جراء الارتفاع فى درجة الحراره بمقدار 3 درجه مئويه ؛ ويحدث ذلك فى العادة اثناء ظواهر النينو ويتفاقم من جراء الارتفاع فى درجات حرارة سطح البحر ؛ وتقترن ظواهر التبيض فى كثير من الاحيان بالاجهادات الاخرى مثل التلوث .
- كما ترتبط ذيادة تواتر حالات الجفاف والفيضانات فى بعض المناطق بالتغيرات المناخيه ؛ مثل حالات الجفاف فى منطقة الساحل وفى شمال شرق وجنوب البرازيل ؛ والفيضانات فى كولومبيا وشمال غرب بيرو .
خامسا : التغير المناخى بسبب النشاط البشرى
- تؤثر الانشطه البشرية فى الغلاف الجوى بطرق متعددة فليس البراكين هى المصدر الوحيد للغبار الجوى ؛ كما يؤدى الرمى الجائر الى تصحر التربة وتدمير الغطاء النباتى فتترك التربه مكشوفه تجرفها الرياح وتضيف الاتربه للجو .
- كما ينبعث الغبار من لواقط المصانع ومن حرق المخلفات الزراعيه ويشبه تأثيره تأثير الغبار البركانى ؛ ويؤدى تعديل استخدام الارض الى تغير نسبة الالبيدو وتكون النتيجه تغير فى ميزانية الطاقه فمنذ تدمير الغطاء النباتى وتحول سطح الارض الى تربه مكشوفه يؤدى ذلك الى انخفاض صافى الاشعاع الشنسى وميزانية الطاقة ويؤثر ذلك بدوره على الدورات المائيه والهوائيه ونشاط تيارات الحمل الحرارى وبالتالى التكاثف وكمية التساقط .
- فعندما تزداد نسبة الالبيدو وتنخفض حرارة الارض وتقل انشطة تيارات الحمل الحرارى تقل كمية الامطار ويظهر الجفاف .
- تؤثر نسبة ملوحة البحار والمحيطات بجوار السواحل فى تغير الطاقه الحراريه لمياه البحار والمحيطات وحدوث تغيرات مناخيه .
- يؤدى انبعاث غاز ثانى اكسيد الكربون من محركات الوقود الاحفورى وكذلك غاز الميثان المنبعث من تحلل المخلفات العضويه فى ذيادة الاحتباس الحرارى غير الطبيعى وارتفاع حرارة الارض مما يؤدى الى ارتفاع منسوب البحار والمحيطات الامر الذى يشكل خطر على الدول الساحليه لامريكا الاتينية كالبرازيل وجزر الكاريبى وبيرو .
- يؤدى انبعاث غاز الكلوروفلوروكربون الى تاكل طبقة الاوذون مما الى تسرب نسبه اعلى من الاشعه نحو سطح الارض .
abdulla
10-05-2010, 04:04 PM
1- الذبذبات فى مستوى مياه البحار والمحيطات
- تعرض مستوى مياه البحار والمحيطات اثناء الزمن الرابع الى ذبذبات امكن رصدها فى كثير من سواحل بحار العالم .
هناك نوعين من الذبذبات ......
( أ ) الذبذبات الايوستاتيه ..
تبين من دراسة الرواسب والتكوينات ان المناسيب المنخفضة السابقه لمياه البحار العالميه كانت تحدث خلال الفترات الجليديه ؛ اما المناسيب المرتفعه فقد حدثت فى الفترات الدفيئه .
فعندما يتساقط الجليد فوق اليابس - اثناء الفترات الجليديه - مكونا الغطاءات الجليديه والثلاجات الجبليه يحدث انخفاض فى منسوب مياه البحار حيث انتزعت منها هذه الكتل الجليديه وتراكمت فوق اليابس وفى هذه الحاله تتكون المناسيب المنخفضه .
وعندما تأتى فتره دفيئه يذوب الجليد ويتحول الى صوره مائيه تجرى على سطح الارض لتصب فى مياه البحار وفى هذه الحاله تتكون المناسيب المرتفعه والتى يعبر عنها ظاهرة بحريه هامه وهى "الارصفه البحريه " .
- اقصى ارتفاع بلغه مستوى مياه البحار اثناء الفترات الدفيئه كان 200م فوق مستوى سطح الارض ؛ بينما اقصى انخفاض بلغه خلال الفترات الجليديه كان 90 م دون مستواه الحالى .
( ب ) الذبذبات الايزوستاتيه ..
الارتفاع والانخفاض هنا خاص بسطح اليابس وليس بمنسوب مياه البحار والمحيطات . فخلال الفترات الجليديه تتكون الغطاءات الجليديه بسمكها العظيم على سطح الارض مما يشكل نوع من الضغط على اليابس فيهبط وبالتالى تعلو وتطغى علية مياه البحر .
اما خلال الفترات الدفيئه يذوب الجليد ويحدث نوع من انزياح الضغط فيرتفع اليابس الى اعلى فيطغى على المياه .
2- الاحتباس الحرارى Green house Effect
- يعد الاحتباس الحرارى ظاهره طبيعيه تنظم الاشعاع الشمسى والارضى وتتسبب فى دفىء الارض وحفظ حرارتها فلكل من الغازات المسببه للاحتباس الحرارى دورته الطبيعيه وبعد ثبات كل من نسب تركيز هذه الغازات ,كمية الاشعاع التى يكتسبها سطح الارض والكميه التى تنعكس منه ( الالبيدو ) شرطا اساسيا لبقاء حرارة سطح الارض وجوها ثابت تقريبا من عام لاخر .
وفى حالة حدوث تغير فى نسب تركيز غازات الاحتباس الحرارى فان التوازن الحرارى لسطح الارض يضطرب .
الاحتباس الحرارى غير الطبيعى Unnatural Green house E ffect
- يقصد به الاحتباس الحرارى الناتج بفعل الغازات المنبعثه من مصادر بشريه مثل غاز ثانى اكسيد الكربون (CO2) , الميثان (CH4 ) , اكسيد النيتروز NO ) ) , الاوذون O3 )) , ومركبات الكلوروفلوروكربون ( CFC2 ) .
** الاثار المترتبه بزيادة الاحتباس الحرارى :
ارتفاع حرارة الارض .
ارتفاع مستوى سطح البحر وانحصار الجليد .
- ادركت دول العالم خطورة مشكلة الانحباس الحرارى عندما تفاقمت اثارها البيئيه والاقتصاديه وتزايدت حدة التقلبات المناخيه الفجائيه ؛ فانعقدت عدة مؤتمرات بهدف عمل اتفاقية تغير المناخ ؛ منها مؤتمر ريودى جانيرو 3 - 4 يونيو 1995؛ والذى كان يهدف الى وضع الاساس للمشاركه العالميه بين الدول المتقدمة صناعيا وبين الدول الناميه من منطلق الاحتياجات والمصالح المشتركه لضمان مستقبل كوكب الارض .
- هناك بضع مناطق من الكره الارضيه لم تتعرض للاضرار فى العقود الاخيره وبصوره اساسيه فى بعض اجزاء المحيطات فى نصف الكره الجنوبى واجزاء من المنطقه القطبيه الجنوبيه وقد ظل حجم الجليد البحرى فى المنطقه القطبيه الجنوبيه ثابتا تقريبا بل وزاد منذ عام 1978 وهى فترة القياسات الموثوقه .
- ولا تستطيع التحليلات الحاليه ان تخلص الى نتائج عن احتمالية حدوث تغير فى تواتر الاعاصير او ايام الرعد او ظواهر البرد فى المناطق المحدوده التى خضعن للدراسه وبالاضافه الى ذلك فان عدم كفاية البيانات وتضارب التحليلات يحولان دون تقيم التغيرات فى شدة الاعاصير المداريه وشبه المداريه ونشاط العواصف المحليه الشديده فى مناطق العروض الوسطى .
3 - الامطار الحمضيه Acid Rain
- تعتبر اتحاد كميائى بين جزيئات الماء الموجوده بالهواء مع جزيئات الغازات مكونه مركبات حمضيه ومع زيادة انبعاث هذه الغازات تزداد الامطار الحمضيه بشكل غير طبيعى مما يؤثر سلبا على النبات الطبيعى والتربه الزراعيه والاساس الصخرى والبحار والانهار وعلى صحة الانسان .
- وتمثل غازات ثانى اكسيد الكبريت , اكاسيد النيتروجين اهم الغازات المسببه للامطار الحمضيه .
ويستخدم الرقم الهيدروجينى ( PH ) كمقياس يحد حموضة السوائل ويتراوح بين صفر - 14 , ويعتبر الرقم الهيدروجينى 7 فى الحاله الطبيعيه ؛ اقل من 7 حمضى , اكثر من 7 قلوى .
- يبلغ الرقم الهيدروجينى فى امريكا اللا تينيه اكثر من 5 ويدل ذلك على انخفاض حمضية الامطار الساقطه عليها وقرب مستوى الحمضيه من المستوى الطبيعى الامن .
- ولا يقتصر خطر الامطار الحمضيه على اقاليم تكونها فقط ولكنها تؤثر على اقاليم تبعد عنها بكثير وذلك عن طريق السحب المحمله بهذه المكونات والتى تنتقل دون ان تعرف حدود سياسيه لدوله واخرى كما انها ايضا يمكن ان تنتقل عن طريق الرياح .
لذلك فهى تشكل خطر غير مباشر على امريكا اللاتينيه . فرغم عدم تكون هذه الامطار بالقاره الا ان الخطر ليس ببعيد عنها بسبب جيرانها من الدول المتقدمه التى تلفظ العديد من الملوثات التى تكون الامطار الحمضيه التى لها القدره بسهوله الوصول الى القاره لذلك فهى مشكله عالميه تتطلب تكاتف جميع الدول للحد منها .
4 - التصحر Desertification
- التصحر عمليه ذاتية التنامى تنتج بفعل زيادة الجفاف والقحوله وتلف التربه او تعريتها واختفاء النبات الطبيعى وتدهور قدرة الانتاج الحيوى للارض .
وقد اكد المناخيون فى الوقت الحاضر ان الصحارى تتسع وتتنامى وقد وصلت مساحة الاراضى الصحراويه الجافه وشبه الجافه فى امريكا الجنوبيه الى 1. 20% من اجمالى مساحتها .
من اسباب التصحر .....
1 - التغيرات المناخيه " كظاهرة الجفاف , ظاهرة النينو "
2 - تدهور الغطاء النباتى " عن طريق التلوث الهوائى او المائى و الامطار الحمضيه "
3 - تدهور التربه " كانجراف التربه , تعريتها , تملحها "
4 - الضغط على الموارد الطبيعيه " الرى الجائر , الزراعه الكثيفه , ازالة الغابات "
5 - الضغط السكانى وزحف العمران .
مقاومة التصحر .....
1 - رصد وحصر التصحر .
2 - اعداد الدراسات المناخيه المناسبه .
3 - الاداره الجيده للموارد .
4 - صيانة الموارد الطبيعيه .
5 - الحد من الزحف العمرانى عالى الاراضى الزراعيه .
المناخ فى الوقت الحاضر
- يسود مناخ البحر المتوسط بعض اجزاء امريكا اللاتينيه كسواحل شيلى التى تتأثر بالكتله الهوائيه القطبيه البحريه الرطبه فى فصل الشتاء التى تتسبب فى نمو الاعاصير وسقوط الامطار الاعصاريه ؛ اما فى الصيف فهى تتأثر بالكتل الهوائيه القاريه الجافه وبالتالى يكون الشتاء ممطر والصيف جاف .
كما تتباين كمية الامطار بتلك الاجزاء من القاره تبعا لموقعها بالنسبه لحركة العاصير والبعد عن
المسطحات المائيه .
- يمثل النطاقات الجنوبيه من شيلى المناخ البحرى للسواحل الغربيه حيث تتأثر بالكتل الهوائيه القطبيه البحريه الرطبه المصحوبه بالاعاصير التى تتسبب فى الامطار الاعصاريه طوال العام .
- المناخ الجاف بالعروض الوسطى ظل المطر التى تقع الى الشرق او الجنوب من السلاسل الجبليه .
وتتأثر بالكتل القاريه فى الشتاء ويسقط المطر فى الصيف .
مناخ المستقبل
- بدأت الفتره الدفيئه الحاليه منذ نحو 10000 سنه مضت وفى حالة مقارنة طولها بطول الفترات الدفيئه الحاليه فى البلايستوسين تكون الارض تتجه نحو فتره جليديه جديده .
والعديد من العلماء يعتقدون ان الخمسين عام او ال 100 عام التاليه ستتجه فبها الارض نحو الدفء بشكل اكبر مما
هى عليه بسب تزايد انبعاث غازات الحتباس الحرارى ؛ وعلى النقيض من ذلك يعتبر البعض اننا على ابواب عصر جليدى جديد وان الارض سوف تتجه للتبريد التدريجى بسبب زيادة الغبار الجوى والبركانى .
ومن هؤ لاء العلماء من يرى ان التحول للعصر الجليدى يكون بطىء للغايه قد يستغرق الاف السنين ؛ فى حين يرى البعض الاخر ان التحول سيكون مفاجىء ربما يستغرق عشرات السنين ؛ وفى كلتا الحالتين فان التغير والتذبذب هو السمه المميزه للمناخ .
- اشتملت توقعات مركز المناخ الكندى ( C C C ) على التوزيع الجغرافى والفصلى للزيادة المتوقعه فى المتوسط السنوى لدرجة الحراره فى حالة زيادة نسبة ثانى اكسيد الكربون الى 660 جزء فى المليون حيث نستنتج ....
ينخفض مقدار الزياده المتوقعه فى المتوسط السنوى لدرجة حرارة الارض فى فصل الصيف فى نحو87%من مساحة امريكا الجنوبيه الى اقل من 4 درجه مئويه . اما فى فصل الشتاء فينخفض مقدار الزياده المتوقعه الى اقل من 4 درجه مئويه فى 4 ,80 % من مساحة امريكا الجنوبيه .
يتراوح مقدار الزياده المتوقعه فى المتوسط السنوى لدرجة حرارة الارض بين 4 - 8 درجه مئويه فى الصيف فى نحو 13%من مساحة امريكا الجنوبيه تتركز فى اوراجواى , شرق الارجنتين ؛ اما فى فصل الشتاء يتراوح هذ المتوسط فى نحو 6 .19 % من مساحة امريكا الجنوبيه يتركز فى وسط شيلى , غرب الارجنتين وباراجواى وجنوب البرازيل .
- اشتملت التوقعات ايضا على التراجع المحتمل للمساحه المغطاه بالثلج خلال فصل الشتاء فى حالة زيادة نسبة CO2 الى 660 جزء فى المليون ؛ حيث يلاحظ توقع انخفاض المساحه المغطاه بالجليد خلال فصل الشتاء بحوالى 26 % من نصف الكره الجنوب .
abdulla
10-10-2010, 04:30 PM
أثر التغيرات المناخية فى قارة امريكا اللاتينية
http://sy-weather.com/k/%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D 8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9/21j0mo9lpu4fc/ext-convert-temp.143150014.jpgمقدمة :
حدثت فى الفترة الاخيرة تغيرات مناخية ملحوظة بسبب التقدم التكنولوجى السريع فى مجالات الحياة المختلفة مما ادى الى وجود ظواهر سلبيه نتيجة هذا التقدم ؛ مثل ارتفاع درجات الحرارة - بسبب زيادة نسبة غاز ثانى اكسيد الكربون ( CO2 ) فى الهواء الناتج عن الانبعثات الحرارية مثل المصانع والسيارات ...الخ
حيث قد زادت نسبته من 280 جزء فى المليون عام 1850 م الى 360 جزء فى المليون عام 1997م - وقد ادى هذا الى تغيرات مناخية متعددة كنتيجة للتغير فى الدورة الهوائية والدورة المائية العامة ؛ وقد ادى هذا الى الاهتمام بالتغيرات المناخية فى الفترة الاخيرة بشكل كبير .
لماذا نهتم بالتغيرات المناخية فى امريكا اللاتينية ؟!!
- كما أن دول أمريكا اللاتينية المراكز الحضرية سجلت مستويات ومسارات التنمية مختلفة عن تلك السائدة في الدول ذات الدخل المرتفع ، وكذلك بذل كل المسارات تختلف من الانبعاثات. انبعاثات الكربون للفرد الواحد في المناطق الحضرية مثل أوستن ومقاطعة كولومبيا هي 6 إلى 20 أضعاف ما هي في ساو باولو وريو دي جانيرو ومدينة مكسيكو. هذا قد يؤدي إلى إبرام العديد من مدن أمريكا اللاتينية التي لا يجب ان نهتم لتغير المناخ ، وخاصة عندما تواجه نقص في العمالة ، والإسكان وغيرها من تراكمات أكثر إلحاحا اهتمامات التنمية ؛ عند النظر في أغنى دول تنبعث منها غازات الدفيئة معظم فإن ارتفاع من الاستهلاك وأساليب الحياة الغنية التي تدفع لتغير المناخ ، ويجب ، بالتالي ، اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انبعاثاتها ، ومنعا لحدوث كارثة ، والأضرار التي لا رجعة فيها. غير أن هناك مجموعتين من الأسباب هنا لماذا المراكز الحضرية في المنطقة ويجب إيلاء الاهتمام لهذه الظاهرة العالمية الناشئة : أولا ، مدننا هم عرضة بوجه خاص لآثار تغير المناخ ، وتواجه الآثار الصحية الناجمة عن التلوث الجوي ؛ الثانية والمدن ويمكن أيضا أن تلعب دورا محوريا في الجهود التي نبذلها على حد سواء لمواجهة أو للتكيف مع موجات الحر والفيضانات والمناخ وغيرها من الأخطار ، والحد أو التخفيف من انبعاث غازات الدفيئة في الغلاف الجوي وغيرها من الملوثات.
- وقوع الكوارث المتعلقة بالطقس في المدن قد زاد أكثر من الضعف بين عامي 1970 و 2005. وشملت هذه متزايدة ليس فقط الأعاصير المدمرة مثل ميتش (1998) ، ويلما (2005) ، واثنين من نوبات مكثفة للنينيو ، والتي ، إلى جانب التغيرات في استخدام الأراضي ، وأسفرت الفيضانات والجفاف والانهيارات الارضية وغيرها من الكوارث التي تقتل الناس وتؤثر السكان والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية في كثير من المناطق الحضرية.
تعطل نظام مناخنا سيزيد المخاطر ويشدد على أن مدن أمريكا اللاتينية ، حيث 77 في المائة من السكان وتقع ، والتي تواجه بالفعل. على سبيل المثال ، من سكان الحضر في المناطق الساحلية المنخفضة الارتفاع وسوف تتعرض لأضرار الفيضانات والعواصف ، وتآكل السواحل ، وزيادة ملوحة المياه الجوفية. المراكز الحضرية في شمال شيلي والبرازيل وشمال شرق وشمال المكسيك وغيرها من المناطق القاحلة وشبه القاحلة وسوف تواجه مشاكل خاصة من نقص في المياه. العديد من الأحواض المائية أقل سيحصل على هطول الأمطار ، مما يقلل من توافر المياه العذبة. وسيكون ذلك من الصعب المتزايدة وخاصة المدن الكبيرة والمدن التي سبق أن تواجه مشاكل خطيرة في إمدادات المياه العذبة -- مثل المراكز الحضرية على امتداد الولايات المتحدة / الحدود المكسيكية. كما يتضح من كانون الأول / ديسمبر 1999 الفيضانات المفاجئة والانهيارات الارضية في كراكاس ، والتي أدت الى مقتل نحو 30000 ، أو الفيضانات الناجمة عن الاعصار ستان في عام 2005 (أكثر من 1500 وفاة) ، وأعلى من المتوسط ، وأكثر تطرفا الأمطار الأحداث المرتبطة بتغير المناخ سوف تكون لها علاقة أخطار الفيضانات ، وزيادة والانهيارات الأرضية. وهناك مجموعة من المخاطر المتعلقة بالصحة ويتوقع أن تنجم عن تغير المناخ. درجات الحرارة القصوى وسوف تلتحم مع وتلوث الهواء والحرارة في الجزيرة لخلق تأثير الحرارة والتنفس الشدة. المياه والأمراض المحمولة بالنواقل وسوف ينتج عن التغير في درجات الحرارة وهطول الأمطار ، و / أو الرطوبة. أقل من المخاطر المباشرة ومن المتوقع أيضا ، مثل أثر سلبا على سبل العيش ، أو الإمدادات الغذائية والحصول على المياه والموارد الطبيعية الأخرى.
- القدرة على التكيف ، أي قدرة المدن ، والسكان والأنشطة الاقتصادية للحد من الضغوط المناخية أو مواجهة النتائج المترتبة عليها ، كما هو أحد المحددات الرئيسية لتأثيرات المناخ وكذلك التعرض. مدن أمريكا اللاتينية كانت تعاني من -- أو حتى تفتقر -- لكثير من المقومات الأساسية للقدرة على التكيف. خلال 1990s ، 48 في المائة من العاملين في المناطق الحضرية يعملن في القطاع غير الرسمي ، وبالتالي تفتقر إلى الحصول على ما يكفي من مصادر الدخل ومستقرة. في سياق إصلاح الدولة من السنوات ال 25 الماضية ، وتوفير وسائل النقل العامة ، والرعاية الصحية ، وخدمات المياه والصرف الصحي تم التخلي عمليا من قبل الدولة ، أو 'مركزية' إلى القطاع الخاص والسلطات المحلية. كل هذا أثر سلبيا على المحددات الرئيسية للقدرة على التكيف ، مثل دخل مستقر وكاف ، والحصول على المياه والكهرباء والغذاء والرعاية الصحية والتعليم وغيرها من الخدمات والبنى التحتية.
- مدن كثيرة ليس لها في جميع الأحوال الجوية والطرق. نسبة سكان المدن من دون امدادات المياه الجارية يتراوح ما بين 1.2 في المائة في شيلي و 42 في المائة في السلفادور ، في حين أن نسبة تتراوح ما بين نزيف دون 13 في المائة في شيلي و 77 في المائة في باراغواي. نحو 37 في المائة من المساكن في المنطقة غير مناسبة لتقديم الحماية من الكوارث والأمراض. العديد من المنازل تقع على الأرض بشكل غير قانوني أو تقسيم الأراضي ، والتي تمنع اي استثمار في أكثر مرونة المباني. قطاعات كبيرة من السكان من ذوي الدخل المنخفض يعيشون في المناطق المعرضة للخطر وخطير المواقع -- مثل السهول الفيضية -- لأن هذه هي الوحيدة التي لها مواقع في احتلال التي هي في متناول فرص كسب الدخل. وبالتالي ، فمن الصعب الحديث عن تكييف البنية التحتية والمباني التي لا يوجد. ومن أكثر ما يكفي للإشارة إلى التكيف مع العجز ، وحتى لعدم وجود القدرة على التكيف.
- أمريكا اللاتينية لديها تاريخ طويل من التكيف مع آثار تشدد المتعلقة تقلب المناخ ، بما فيها الظواهر الجوية البالغة الشدة. وبعض هذه التكيفات المستقلة التي تحدث من دون أي تخطيط محدد. في كوستاريكا والاكوادور على سبيل المثال ، والمجتمعات المحلية على تحسين تصميم المساكن مع ارتفاع أو الخرسانة المسلحة حسب مدرجات والمؤسسات ، والخيزران ، والجدران التي لا تمس الارض لتحسين التعامل مع الفيضانات والجفاف. الأسر ذات الدخل المنخفض على سبيل المثال في السلفادور استثمار في المتوسط تسعة في المائة من دخولهم في الحد من مخاطر الإجراءات -- مثل تنويع سبل معيشتهم ، والحصول على الأصول التي يمكن بيعها بسهولة في حال وقعت الكارثة. الفردية طبيعة الأسر والاستثمارات ، وعدم وجود ممثل للمجتمع من خلال المنظمات التي لتصميم وتنفيذ تدابير على صعيد التسوية ، وعدم وجود دعم من الجهات الحكومية في حدود تأثيرها.
وهناك أمثلة جيدة للحكومات المدن ، كما هو الحال في Manizales في منظمة العمل الدولية في كولومبيا وبيرو ، وذلك باتخاذ الخطوات اللازمة مع المنظمات غير الحكومية والمجتمعات المحلية وغيرها من الجهات الفاعلة المحلية لتعزيز التنمية ، وذلك في الحد من التعرض لها. الحكومات وأصحاب المصلحة المعنيين بتنفيذ إجراءات سريعة لتجنب تزايد السكان ذوي الدخل المنخفض على تسوية المواقع الخطرة ، ولكن أيضا من أجل تحسين مستويات المعيشة للفقراء وحماية وتجديد المناطق الايكولوجية الهشة. وتوضح كيف أنها لصالح التنمية والسياسات المناصرة للفقراء يمكن أن تعزز القدرة على التكيف.
- المشكلة هي ان معظم هذه السياسة تحركها التكيف الممارسات الكوارث بدلا من الاستجابة بفعالية سياسات الحد من المخاطر والتصدي للعوامل التي تجعل الفئات الفقيرة الضعيفة. رداءة نوعية البنية الأساسية وعدم توفر الصيانة هي المحددات الرئيسية لعدم والسدود ، والمستشفيات العامة والمدارس والجسور والطرق السريعة تنهار نتيجة الكوارث المتعلقة بالطقس. 150000 منزلا فقط من أصل 16 مليون دولار (أي أقل من 1 في المائة) من الكوارث التغطية التأمينية في المكسيك في عام 1998. معدل التغطية التأمينية للفيضانات فنزويلا لعام 1999 تمثل فقط 1.4 في المائة من إجمالي الخسائر. كما سلط الضوء على الأحداث التي وقعت مثل الاعصار ستان الذي ضرب المكسيك وغواتيمالا في عام 2005 ، والأفراد الذين يتحملون الجزء الأكبر من التكاليف وإدارتها من خلال التضامن والأسرة وغيرها من الشبكات ، على الإطلاق. انعدام الشفافية في المشتريات والأشغال العامة وكثيرا ما يؤدي الى الفساد وسوء نوعية البنية التحتية والمباني. كثير من الحكومات الحضرية أيضا علاقات عدائية مع المجموعات ذات الدخل المنخفض. وقد ساعدت اللامركزية وينبغي معالجة هذه القضايا. ومع ذلك ، في كثير من الحالات لامركزية المسؤوليات إلى السلطات الحضرية لم تصاحبه زيادة في الإيرادات أو القدرة لزيادة الايرادات. في معظم الحالات ، وإصلاح الدولة خلال 1990s ضعفت كثيرا من الآليات التي تدعم القدرة على التكيف حسب الدولة وسحبت نفسها من وسائل النقل العام ، والرعاية الصحية والأشغال العامة.
- على الرغم من مدن أمريكا اللاتينية ليست انبعاثاتها من الغازات الضارة بالبيئة ، وضرورة إيلاء الاهتمام للإجراءات تهدف إلى الحد من انبعاثاتها. أولا ، الغنية مدن مثل طوكيو وبرشلونة جميلة وانخفاض مستويات نصيب الفرد من الانبعاثات. مدن أمريكا اللاتينية بحاجة إلى معالجة بعض العوامل التي تعرض المدن القدرة على تعزيز الأنماط المستدامة والتحضر ، وهي : الزحف العمراني ، ويرتبط بها من زيادة المسافة وزيادة استخدام القدرة المنخفضة وسائط النقل.
- بوينس آيرس وسانتياغو ومكسيكو سيتي على سبيل المثال ، شهدت خلال العقدين الماضيين في منطقة القائم على التوسع الحضري أو متعدد المراكز الأولى والثانية من النظام في المدن المترامية الاطراف المحلية على طول الطرق البرية الرئيسية وترتبط وظيفيا المدينة الرئيسية. هذا مسار التحضر يرتبط على ما يترتب على كل من غازات الدفيئة في الغلاف الجوي وغيرها من الانبعاثات. كما يتضح من مدينة مكسيكو ، والركاب ومسافة السفر مرات من 3.5 كم / ساعة و16.8 كم / ساعة على متن حافلة في عام 1987 إلى 5.6 كم و 16.7 كم / ساعة في عام 2000. قد يكون نفس الحال بالنسبة للنقل والشحن. أكثر مسجاة على أنماط النمو الحضري وتتعلق الاختلافات في استخدام السيارات ، واستهلاك البنزين ، وذلك لمزيد من الانبعاثات.
- ثانيا ، هناك فروق كبيرة جدا داخل المراكز الحضرية ؛ والمساواة والرفاهية وبعبارة أخرى هي أبعاد رئيسية أخرى من الكربون عن طريق اقدام مدن أمريكا اللاتينية. قطاع النقل في مدينة مكسيكو ، التي تمثل أعلى نسبة (34.7 في المائة) بما يعادل انبعاثات CO2 ، ويمكن أيضا أن توضح وزن الإنصاف. إلا أن يسهم في السيارات الخاصة 16 في المائة من الرحلات اليومية للمدينة الشرائح. ومع ذلك ، فإنها تمثل 40.8 في المائة من انبعاثات CO2 يعادل ، في حين أن وسائل النقل العام تمثل 82 في المائة من تلك الرحلة الشرائح ، ولكن تنبعث 25.9 في المائة من انبعاثات CO2 يعادلها. ولذلك ، من العوامل الرئيسية لغازات الدفيئة وغيرها من الانبعاثات في الغلاف الجوي هي أنماط الاستهلاك المتوسطة والمرتفعة الدخل القطاعات جنبا إلى جنب مع نظم الإنتاج التي تستفيد من هذا الاستهلاك.
- ثالثا ، وضع السياسات في مكسيكو سيتي وغيرها من مدن أمريكا اللاتينية المشاركة في المجلس الدولي للمبادرات البيئية المحلية) حملة المناخ وغيرها من المبادرات ويوضح الدور الذي يمكن أن تقوم به السلطات الحضرية في الحد من الانبعاثات. وهي تدل على أن السياسات التي تعالج مشاكل أخرى ، مثل تلوث الهواء والطاقة ، وكثيرا ما يمكن تكييفها منخفضة أو بدون تكلفة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في وقت واحد ، وتحسين صحة السكان. احتراق الوقود الاحفوري ويرتبط تغير المناخ وأمن الطاقة وتلوث الهواء. وبالتالي تخفيض كمية الوقود combusted سوف تؤدي إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة ، وانخفاض تكاليف الطاقة وتقليل الآثار الصحية والبيئية الناجمة عن تخفيض انبعاثات ملوثات الهواء وسلائفها. ومع ذلك ، ينبغي إيلاء اهتمام ليس فقط لتضافر الجهود ، ولكن أيضا على الصراعات بين هذه المجالات الثلاثة السياسة. على سبيل المثال ، المعايير لتحسين كفاءة وقود السيارات المحلية على حد سواء يمكن أن تقلل من التلوث وانبعاثات CO2 كيلومتر للمركبة الواحدة. ومع ذلك ، فإنها يمكن أن تؤدي إلى زيادة انبعاثات المركبات في حال السفر لمسافات تزيد ، أو التحول إلى سائقي المركبات ذات المحركات الكبيرة.
نصيب الفرد من انبعاثات الكربون
abdulla
10-17-2010, 06:51 PM
ما السبب وراء ارتفاع مستوى سطح البحر؟
نقلا عن إيرين:
- امتلأت الصحف في جميع أنحاء العالم في الأشهر القليلة الماضية بالجدل الدائر حول الدراسات الجديدة التي تتوقع ارتفاعاً متزايداً في مستوى سطح البحر بحلول القرن القادم، وهو ما يعني نهاية وجود البلدان المنخفضة والمدن الساحلية.
- وقد أشعل هذا الجدل التفسيرات المتباينة لأثر ذوبان الجليد والتوقعات الجديدة بارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار يصل إلى 1.4 متراً بحلول عام 2100 بدلاً من توقعات عام 2007 التي صدرت عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ipcc والتي قدرت ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار يتراوح ما بين 18 سنتيمتراً و59 سنتيمتراً بحلول عام 2100 اعتماداً على سيناريوهات انبعاث الغازات الدفيئة.
- ويرجع السبب في تلك التوقعات الجديدة حول ارتفاع مستوى سطح البحر إلى تسارع معدلات فقدان الصفائح الجليدية في جرينلاند والقارة القطبية الجنوبية نتيجة لارتفاع درجات الحرارة العالمية. وقد دفع ذلك ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى التحذير في كتابه السنوي لعام 2009 من أن العالم ربما قد "وصل أو تجاوز" نقاط تحول هامة ستؤدي إلى تغيرات لا رجعة فيها في نظم الأرض الرئيسية.
- وقد عُقِد في العاشر من مارس/آذار في العاصمة الدنمركية كوبنهاجن اجتماع ضم باحثين في التغيرات المناخية من أجل حسم الجدل والتوصل إلى مجموعة حديثة من النتائج العلمية حول تغير المناخ لإعلانها أثناء المحادثات التي ستعقدها الأمم المتحدة حول التغير المناخي في كوبنهاجن في ديسمبر/كانون الأول القادم.
- آثار نشهدها الآن ويرتفع مستوى سطح البحر بسبب ذوبان جليد اليابسة والأنهار والرفوف الجليدية والتمدد الحراري للمياه حيث تشغل المياه الدافئة حجماً أكبر من المياه الباردة.
- وقد ذكر الكتاب السنوي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن مستوى سطح البحر قد ارتفع بمقدار 2 سنتيمتر في القرن الثامن عشر و 6 سنتيمترات في القرن التاسع عشر و 19 سنتيمتراً في القرن العشرين. وقال الكتاب بالإشارة إلى دراسات جديدة أنه مع تفكك الصفائح الجليدية في نهاية العصر الجليدي الأخير منذ حوالي 10 آلاف سنة ارتفع مستوى سطح البحر بمقدار يتراوح ما بين 70 سنتيمتراً و 1.3 متراً في كل قرن.
- وسيؤدي ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار متر واحد في جميع أنحاء العالم إلى تشريد ما يقرب من 100 مليون شخص في آسيا، معظمهم في شرق الصين وفي بنجلاديش وفيتنام، و14 مليون شخص في أوروبا و8 ملايين شخص في إفريقيا ومثلهم في أمريكا الجنوبية
يتبع
abdulla
10-22-2010, 07:19 PM
- واستناداً إلى النتائج التي توصلت إليها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، فقد ذكر مختبر برودمان لعلوم المحيطات التابع لمجلس البيئة الطبيعية في بريطانيا أنه من المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر بمقدار 50 سنتيمتراً خلال المائة عام القادمة، حيث يتوقع أن يحدث معظم الارتفاع في النصف الثاني من القرن القادم. وبالتالي فإن الارتفاع في مستوى سطح البحر خلال السنوات العشرين إلى الثلاثين القادمة (أي ما يتبقى من عمرك) يمكن أن يكون مشابهاً للارتفاع الذي حدث خلال الثلاثين عاماً الماضية.
- وبدأ أثر ارتفاع مستوى سطح البحر يظهر بالفعل، كما في الدول المكونة من جزر مثل بابوا غينيا الجديدة. ففي عام 2005 تم إجلاء 1,000 من سكانها في إحدى الجزر المرجانية لأن ارتفاع مستوى سطح البحر كان يُغرِق الجزيرة ببطء.
- وقال روبرت بندشادلر، كبير العلماء في مختبر علوم الغلاف الحيوي لمركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا: "سنرى أيضاً زيادة في هبوب العواصف".
- وقال ستيفان رامستورف، عالم المناخ وأخصائي علم المحيطات في معهد بوتسدام لبحوث أثر المناخ في ألمانيا، والذي توقع ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 1.4 متراً أنه "كان من الهام جداً أن تأخذ الحكومات في اعتبارها النتائج الجديدة بسبب النطاق الزمني الطويل لارتفاع مستوى سطح البحر".
- وأضاف رامستورف قائلاً: "بمجرد أن يبدأ مستوى سطح البحر في الارتفاع يصبح من المستحيل إيقافه. والفرصة الوحيدة للحد من ارتفاع مستوى سطح البحر إلى مستويات يمكن السيطرة عليها (لنقول متر وهو ارتفاع شديد بما فيه الكفاية) هي خفض الانبعاثات بأسرع وقت ممكن في هذا القرن. وبعد ذلك سيكون قد فات الأوان ولا يمكننا فعل الكثير".
- ولكن علماء مثل مونيرول قادر ميرزا، وهو مؤلف تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، أشار إلى أنه حتى مع التقديرات المتحفظة كارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 32 سنتيمتراً، فإن 84 بالمائة من سونداربانس، وهي أكبر مستنقعات لشجر المنجروف في العالم والتي تقع بين بنجلاديش والهند سوف تغمرها المياه بحلول عام 2050.
abdulla
10-22-2010, 07:20 PM
- وهناك المزيد من الأخبار السيئة، فقد أشار رامستورف إلى أن لجنة دلتا الهولندية التي تضم 20 خبيراً دولياً قد قدمت أيضاً تقديرات مرتفعة لارتفاع مستوى سطح البحر بما يتراوح بين 0.55 و 1.1 متراً بحلول 2100. وعلى نحو مثير للقلق، قالت اللجنة أن ارتفاع مستوى سطح البحر سيستمر. وقد خلصت اللجنة إلى أنه بحلول عام 2200 سيكون مستوى سطح البحر أعلى بمقدار يتراوح ما بين 1.5 و 3.5 متراً ما لم يتم الآن وقف ظاهرة الاحتباس الحراري.
- وترتفع درجات الحرارة في العالم بسبب التركيز العالي لغاز ثاني أكسيد الكربون في الجو. وقد أشار جيم هانسن، رئيس معهد غودارد للدراسات الفضائية التابع لوكالة ناسا، في دراسة أجريت عام 2008 إلى إنه إذا لم يتم الحفاظ على تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو تحت مستوى 350 جزء في المليون فإن النتائج ستكون كارثية.
والمستوى الحالي لتركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو هو 385 جزء في المليون وقد يصل إلى 450 جزء في المليون وإذا بقي على هذا المستوى فإن جميع الجليد سينصهر، وهو ما يعني - طبقاً لهانسن - "ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 75 متراً". وقد وضع الاتحاد الأوروبي هدفاً له بإبقاء تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو تحت مستوى 550 جزء في المليون.
- ولم تأخذ الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في الاعتبار أثر الجليد المنصهر في المناطق القطبية حيث ذكر الكتاب السنوي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن اللجنة "لم تكن قادرة على نسب تغيرات المناخ الملحوظة في المناطق القطبية بصورة رسمية إلى النشاط الإنساني بسبب التقلبات الطبيعية في تلك المناطق".
وقال بندشادلر أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ قد "تركت إلى حد ما للمجتمع العلمي مهمة وضع نماذج دقيقة للمناخ" من شأنها أن تمكننا من رسم توقعات دقيقة لأثر ارتفاع درجات الحرارة على انصهار الجليد وما يتبعه من ارتفاع في مستوى سطح البحر.
- ويقود بندشادلر فريق سيقوم بوضع نماذج للمساعدة في توفير المعلومات لتقرير التقييم الخامس للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والمتوقع صدوره في عام 2014. وفي الوقت نفسه، ظهرت إلى السطح تقديرات انصهار الجليد المبنية على أساس تجريبي كتقديرات رامستورف.
وقال بندشادلر: "أُفضِّل تلك المناهج بدل الفهم الكمي للعمليات الفيزيائية المسؤولة عن الزيادة الأخيرة التي شهدناها في تدفق الجليد".
- وذكر الكتاب السنوي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن عام 2008 كان العام الثاني على التوالي الذي لم يتواجد فيه جليد في القناة الموجودة في الممر الشمالي الغربي في القطب المتجمد الشمالي الذي يمر عبر جزر شمال كندا. ولكن "عام 2008 قد شهد أيضاً فتح طريق بحر الشمال عبر ساحل سيبريا في القطب الشمالي. وربما لم يكن هذان الممران مفتوحين في وقت واحد منذ ما قبل العصر الجليدي الأخير أي منذ حوالي 100 ألف عام".
ومن الصعب التكهن بارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل حيث قال بندشادلر: "لن يكون من السهل التكهن بتلك التوقعات. فنحن لا نعرف كيف ستكون ردود أفعال أحواض البحار المختلفة، ولكن ما نعرفه كحقيقة مسلم بها هو أننا على الطريق نحو جليد أقل والمزيد من المياه في المحيطات".
وأضاف: "نعرف أن انصهار الجليد يتسارع ... قد حان وقت العمل، وسيقع في الخطأ أي صانع قرار يحاول تجاهل هذا التحذير".
السواحل فى امريكا اللاتينية Coasts In American Latin :
الزيادة المتوقعة في ارتفاع مستوى البحر (SLR) ، والطقس والتقلبات المناخية الشديدة جدا ، ويحتمل أن تؤثر على المناطق الساحلية. 10-20 خلال السنوات الماضية ، فإن معدل SLR زادت في الفترة من 1 إلى 2-3 مم / سنة في جنوب شرق أمريكا الجنوبية. على وجه الخصوص ، ارتفاع مستوى سطح البحر من المرجح أن تؤثر على الشعب المرجانية من أمريكا الوسطى والمكسيك وبليز وبنما ، وموقع الثروة السمكية في جنوب شرق Pacifica) بيرو وشيلي).
السواحل المنخفضة في العديد من البلدان لوس انجليس (أي جزء من الأرجنتين ، وبيليز وكوستاريكا وكولومبيا والاكوادور وجويانا ، والمكسيك ، وبنما ، والسلفادور ، وأوروغواي ، وفنزويلا) ، والمدن الكبيرة (بوينس آيريس ، وريو دي جانيرو ، وريسيفي ، الخ) من بين أكثر عرضة لتقلب المناخ وبين الاحداث الجوية المائية الشديدة مثل العواصف والأمطار والأعاصير الاستوائية وشبه الاستوائية (مثل الأعاصير) وما يرتبط بها من العواصف. SLR (ضمن مدى 10-20 سم / القرن) ليست المشكلة الرئيسية حتى الآن ، ولكن الأدلة من تسارع معدلات SLR (تصل إلى 2-3 مم / ذ) على مدى العقد الماضي تشير إلى زيادة في ضعف المنخفضة السواحل ، وسبق أن تعرض لتزايد العواصف
abdulla
10-25-2010, 08:10 PM
-
التكيف : لوس انجليس لعدد من البلدان قد وضعت خطط لها والمستقلة تدابير التكيف الحالية استجابة لآثار تقلب الأحوال المناخية على سواحلها. معظمهم (أي الأرجنتين وكولومبيا وكوستاريكا وأوروغواي وفنزويلا) وتكيفها مع التركيز على الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية. التخطيط الكاريبي للتكيف مع تغير المناخ العالمي على هذا المشروع لتعزيز الإجراءات لتقييم التعرض (وبخاصة ما يتعلق منها ارتفاع منسوب مياه البحر ، وخطط لتكييف وتطوير القدرات المناسبة (CATHALAC ، 2003). منذ عام 2000 ، فإن بعض البلدان قد تحسين الإطار القانوني بشأن المسائل المتصلة بإنشاء القيود على تلوث الهواء والبحرية والساحلية التنظيم.
في بليز وغيانا ، وتنفيذ وتخطيط استخدام الأراضي وتقسيم المناطق وفرضت معايير لتعزيز البنية الأساسية ، وخطة إدارة المناطق الساحلية ، وتعديل قوانين البناء وتحسين استراتيجيات التخفيف من الكوارث (بما فيها الفيضانات وغيرها من المخاطر ورسم الخرائط) لزوجين مع اعتبارات تغير المناخ في اليومية لإدارة جميع القطاعات.
الآثار الكبيرة لتغير المناخ المتوقع وارتفاع مستوى سطح البحر من المتوقع ل2050-2080 لوس انجليس على المناطق الساحلية. مع أن معظم سكانها ، والأنشطة الاقتصادية والبنى التحتية الموجودة في أو بالقرب من مستوى سطح البحر ، ومن المرجح جدا أن تعاني من الفيضانات والتآكل مع درجة عالية من التأثير على الناس والموارد والأنشطة الاقتصادية.
وفيما يتعلق بالسياحة الساحلية ، وأكثر تأثيرا من البلدان التي يمكن فيها للقطاع المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي ، وميزان المدفوعات والعمالة المرتفعة نسبيا ، ومهددة والعواصف المتوقعة لارتفاع مستوى سطح البحر ، مثل تلك التي في أمريكا الوسطى ، ساحل الكاريبي من أمريكا الجنوبية واليابان. وهكذا ، وتغير المناخ ، من المحتمل جدا أن يكون تحديا كبيرا لجميع الدول الساحلية .إستعراض حالة الغابات وسط "مناخ إقتصاديّ" عالمي متبدِّل
يُرجَّح أن العناية باعتبارات "التنمية البيئية" ستتيح توجّهاتٍ جديدة للتطوير المستدام لقطاع الغابات.
16 مارس/آذار 2009، روما- أشار تقرير "حالة الغابات في العالم 2009 (http://www.fao.org/../../../../docrep/011/i0350a/i0350a00.htm)" الذي تُصدره منظمة الأغذية والزراعة "FAO" بصفةٍ سنوية في أحدث طبعةٍ اليوم، إلى أن التحديات المزدوجة للاضطرابات الاقتصادية وتغيُّر المناخ إنما تضع إدارة الغابات في طليعة الاهتمام الدولي. وأوضح تقرير المنظمة الرئيسي أن ضرورة إصلاح مؤسسات الغابات وزيادة الاستثمارات في المجالات العلمية والتقنية المرتبطة بالقطاع تشكِّل مفتاح التوصّل إلى إدارةٍ أفضل للغابات ومواردها على الصعيد الدولي.
ويتوقع تقرير المنظمة المرجعي الشامل لقطاع الغابات في العالم، وضعيةً مختَلطة تتفاوت من تحقّق مكاسب في بعض المناطق الحرجية وتَكبُّد خسائر في البعض الآخر، مؤكّداً أن البُلدان التي تمر بالمراحل المبكّرة على الأخصّ في سياقها الإنمائي تميل إلى مواجهة ضغوطٍ هائلة على قطاعاتها الحرجية. وأبرز التقرير أن المقايضة الضرورية بين العوائد الاقتصادية الفورية والفوائد الطويلة الأجل تطرح أصعب التحديات مِراساً، في حين يظل ضَعف المؤسسات التي تُعنى بالقطاع عموماً أخطر المشكلات القائمة وأشدها تعقيداً من حيث تدبير الحلول الممكنة.
وفي هذا الشأن قال المدير العام المساعد جان هاينو، مسؤول قسم الغابات لدى المنظمة أن "تكيُّف المؤسسات الحرجية للتغيُّرات السريعة في الإطار البيئي الأوسع نطاقاً هو تحدٍ رئيسيُّ بحق". وأضاف أن من الأهمية بمكان الآن " 'إعادة اختراع' هيئات القطاع العام المعنية بالغابات لما كشفت عنه من بطء في الاستجابة والتواؤم للاحتياجات الاستهلاكية الملقاة على عاتق القطاع".
في تلك الأثناء، من المتوقع أن يتزايد الطلب العالمي على المنتجات الحرجية والخدمات البيئية المعتمدة على القطاع في غضون العقود القادمة، وفقاً لتقرير المنظمة. ولكن إذ تفرض سياسات مواجهة تغيُّر المناخ وتوليد الطاقة مزيداً من الضغوط على موارد الأخشاب، يُحتمل أن يتأثر هذا الاتّجاه هبوطاً بفعل تراجع النمو الاقتصادي الدولي.
تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية
يلاحظ تقرير المنظمة الأحدث عن الغطاء الحرجي في العالم أن الغابات والأنشطة الحرجية لا مناص أن تستحِس آثار الأزمة الاقتصادية العالمية في المدى القصير. إذ سينعكس انخفاض الطلب على الأخشاب ومنتجاتها نتيجة انهيار قطاع الإنشاءات والإسكان، فضلاً عن الضائقة الائتمانيّة على شكل آثارٍ سلبية شديدة الوطأة بالنسبة للاستثمارات التي تصبّ في الصناعات المستنِدة إلى القطاع وأيضاً في إدارة القطاع ذاته.
ويؤشر القلق عموماً باتجاه إمكانية قيام بعض الحكومات بالانتقاص من "أهدافها الخضراء" الطَموحة المعلَنة سابقاً، أو إرجاء تنفيذ قراراتٍ سياسية رئيسيّة للتخفيف من وطأة تغيُّر المناخ والتكيُّف له، لصالح التركيز على قلب اتجاه الكساد الاقتصادي الراهن. ويقول التقرير أيضاً أن مبادراتٍ كتلك التي تهدف إلى تقليص كميات العوادم الكربونية الناجمة عن إزالة الغابات أو تدهورها- رهناً بوصول تحويلات الموارد المالية الدولية- يمكنها أن تصطدم بمشكلات تعوِّق مراحل التنفيذ في ظل هذا الوضع المُستَجد.
علاوة على ذلك، فإن انكماش القطاعات الاقتصادية الرسمية غالباً ما يقابله في معظم الأحيان توسُّع القطاع غير الرسمي الذي قد يفضي إلى تصعيد العمليات غير الشرعية لقطع الأخشاب واستغلالها.
abdulla
10-28-2010, 03:29 PM
الطرق الخضراء للتنمية
بيد أن ثمة فرصاً قد تتأتى أيضاً من جرّاء الأزمة الراهنة. فمن خلال زيادة الانتباه إلى متطلّبات "التنمية الخضراء" يمكن اختطاط اتّجاه جديد لتطوير قطاع الغابات وفقاً لتوجيهات تقرير المنظمة من خلال غرس الأشجار، وزيادة الاستثمارات في الإدارة المستدامة للغابات، والترويج النشِط لاستخدام الأخشاب في صناعات الإنشاءات ذات التوجّه البيئى، وتوليد الطاقة المتجدّدة بحيث تضحى هذه الممارسات وغيرها جزءاً لا يتجزأ من سياق "التنمية الخضراء" ذاتها.
تفاوتات إقليمية
من المتوقّع أن تواصل موارد الغابات في أوروبا إتجاه التوسُّع الحالي نظراً إلى عوامل انخفاض الاعتماد السكاني على الأراضي، والدخل المتزايد، والقلق بشأن حماية البيئة، وُأطر السياسات المطوَّرة جيداً للقطاع وهياكله المؤسساتية الكفء. وإذ تملك أوروبا نحو 17 بالمائة من مجموع اليابسة في العالم يصل نصيبها إلى رُبع مجموع رقعة الغابات الدولية الكليّة، أي نحو مليار هكتار يقع من بينها 81 بالمائة في حدود الاتحاد الروسي.
وفي أمريكا الجنوبية، من غير المحتمل أن تتناقص سرعة إزالة الغابات في المستقبل المنظور، بالرغم من الكثافة السكانية المنخفضة. بل والمتوقع أن يعزز ارتفاع أسعار الغذاء والوقود تسوية أراضي الغابات لأغراض الإنتاج الحيواني وتخصيصها لإنتاج المحاصيل الزراعية الغذائية والعلفية إلى جانب محاصيل الوقود الحيوي.
http://sy-weather.com/k/%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D 8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9/21j0mo9lpu4fc/ext-convert-temp.143150017.jpg (http://maps.grida.no/library/files/storage/deforestation_in_amazonas_001_large.gif)الزراعة والتحوّلات المناخية
في الوقت الذي يجتمع فيه زعماء العالم في مدينة كويتو اليابانية لتحديد أهداف ملزمة قانوناً للتخفيف من انبعاثات غازات الدفيئة، فإننا نغتنم الفرصة لنستعرض الآثار المحتملة، المعروفة والمقبلة للتحولات المناخية بعيدة الأمد على الزراعة في العالم
وتتحدد قدرة الناس على إنتاج ما يكفي لإطعام أنفسهم وحيواناتهم إلى حد بعيد وفق العوامل المناخية- أي بدرجة الحرارة، والضوء، والماء. ويمكن أن تخلّف التقلّبات المناخية على الأجل القصير أو الطويل في الأنماط الطقسية- أي المتغيرات أو التحولات المناخية- آثاراً شديدة على الإنتاج الزراعي، بحيث تخفض بشدة من غلات المحاصيل وتجبر المزارعين على اعتماد أساليب زراعية جديدة استجابة للظروف المتغيرة. وعلى ذلك فإن المناخ يخلف أثراً مباشراً على الأمن الغذائي. ولهذا السبب فإن المنظمة مهتمة بقضايا الاحترار العالمي وتحولات المناخ وتقلباته
التحولات المناخية يمكن أن تؤثر على الزراعة بطرق عديدةيمكن أن تؤثر التحولات المناخية، ولا سيما الاحترار العالمي، على الزراعة بعدد من الطرق التي يمكن أن يهدد معظمها الأمن الغذائي لأشد المجموعات السكانية حرماناً في العالم حيث
ستنخفض القدرة على التنبؤ بأحوال المناخ والطقس مما يزيد من صعوبة التخطيط للعمليات الزراعية؛
يمكن أن يزداد التقلب في الطقس، مما يزيد من الضغط على النظم الزراعية الهشة؛
قد تتصاعد وتيرة الحالات الطقسية الشاذة التي يتعذر التكهن بها؛
سيرتفع مستوى مياه البحر مما يهدد الأراضي الزراعية الساحلية القيمة، ولاسيما في الجزر الصغيرة المنخفضة؛
سيقل مستوى التنوع البيولوجي في عدد من أشد المناطق هشاشة في العالم مثل مستنقعات المانغروف والغابات الاستوائية، وسيضطر المزارعون إلى التكيف مع التحولات في المناطق المناخية والإيكولوجية- الزراعية، بينما سيلحق ذلك الضرر بالحياة النباتية والحيوانية الطبيعية؛
يمكن أن يتفاقم الخلل القائم في الإنتاج الغذائي بين المناطق الباردة والمعتدلة وبين الأقاليم الاستوائية وشبه الاستوائية. وربما تحدث تغيرات حادة في توزع وحجم الأسماك والأغذية البحرية، مما يثير الفوضى في أنشطة مصايد الأسماك القطرية الراسخة. ويمكن أن تنتشر الآفات والأمراض المنقولة بالعوامل الممرضة في مناطق لم تكن تعرفها من قبل
وقد يسفر الاحترار العالمي عن بعض الآثار الإيجابية بالنسبة للمزارعين. فزيادة ثاني أكسيد الكربون يمكن أن تخلف أثراً تسميدياً على العديد من المحاصيل، بما يزيد من معدلات النمو ومن كفاءة استخدام المياه. غير أن الخبراء يشيرون إلى أن الكثير من التساؤلات المعلقة حول هذه المسألة تتجاوز بكثير المنافع المحتملة
التغيرات المناخية تشكل التحدي الأكبر أمام المزارعين في عالم اليوم
يعدّ التباين الطبيعي في معدلات الأمطار ودرجات الحرارة وغير ذلك من الظروف العامل الرئيسي الكامن وراء انعدام الأمن الغذائي. وتتعرض بعض مناطق العالم بشكل خاص لهذه التقلبات مثل منطقة السهل، وشمال شرق البرازيل، وآسيا الوسطى، والمكسيك
ويعتبر الأثر الشامل الذي تخلفه الظواهر المناخية الشاذة، أي الحالات العنيفة والاستثنائية مثل الفيضانات وموجات الجفاف والعواصف، أقل ضرراً على الإنتاج الزراعي من أوجه القصور المناخية المزمنة، على الرغم من الطابع الحاد بالضرورة لتلك الظواهر. وقد يزداد التغير المناخي والحالات الشاذة المناخية على حد سواء نتيجة الاحترار العالمي
وتعمل المنظمة على صعيدين اثنين للتقليل من أثر التغير المناخي والحالات الشاذة المناخية على الأمن الغذائي حيث
تسعى المنظمة إلى تعزيز قدرة المزارعين على التكيف مع المتغيرات:فهي تشجع اتباع نهج في التنمية الزراعية-خال من العواقب-إذ يكفل ذلك تعزيز الكفاءة الزراعية والمرونة في ظل الظروف الراهنة، ويتيح للمزارعين في الوقت ذاته قدرة طيبة على التصدي للتحولات في الظروف على المدى الطويل
كما أن الترويج للأساليب الزراعية التي تصمد في وجه التغيرات المناخية-مثل استخدام الأصناف الزراعية المقاومة للجفاف، أو الاستعمال الكفوء للمياه-تدعم من قدرة المزارعين على التكيف مع التحولات بعيدة الأجل
وتعمل المنظمة بالتعاون مع واضعي السياسات القطريين والمجتمع العلمي على تحسين رصد الظروف الحالية والتحولات بعيدة الأجل على حد سواء، وعلى تشجيع الخيارات الإنمائية المستنيرة،فهي
ترصد الإنتاج الزراعي العالمي لأغراض التخطيط والإنذار المبكر-النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر-باستخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية-أرتيميس-وأدوات الأرصاد الجوية الزراعية؛ وتنشئ أنظمة فعالة للإنذار المبكر-نظام الطوارئ للوقاية من الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود-أمبرِس؛ وترصد الأوضاع البيئية والتحولات المناخية-النظام الفضائى لمراقبة الأراضي- نظام تغطية عموم افريقيا-أبعاد التنمية المستدامة:الخرائط المناخية العالمية
غير أن الزراعة لا تعاني فحسب من الاحترار العالمي، بل من العوامل المتسببة به. إذ أن25 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تنبع من التغير في استعمالات الأراضي-ولا سيما إزالة الغابات في المناطق الاستوائية، كما أن استخدام الأسمدة يعد مصدراً من المصادر الأساسية التي خلقها الإنسان للأكسيدات النتروجينية. وكجزء من النهج-الخالي من العواقب-فإن المنظمة تشجع المزارعين على الحد من الإستعمال المفرط للأسمدة النتروجينية المكلفة وغير الفعالة والمؤذية للبيئة، وعلى اختيار السلالات الحيوانية المتسمة بكفاءة تحويلها للأعلاف إلى ألبان ولحوم، وهو ما يقلل من انبعاثات غاز الميثان
وتعمل المنظمة مع المخططين على التقليل من معدلات إزالة الغابات وتشجيع أنشطة التحريج كسبيل من سبل نزع ثاني أكسيد الكربون من الجو. وتدعو المنظمة أيضاً إلى استخدام طاقة الكتلة الحيوية كوسيلة للتقليل من استهلاك الوقود الأحفوري الذي يعد المصدر الرئيسي لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ويعتبر استعمال الوقود الحيوي من بين طرق-إغلاق دارة الكربون-بحيث يطلق ثاني أكسيد الكربون الذي تمتصه النباتات إلى الجو من جديد عند استخدام هذه النباتات كوقود، في حين أن الكربون المخزن في الوقود الأحفوري لا يضاف إلى ما هو موجود منه بالفعل في الدورة الجوية.
abdulla
11-20-2010, 05:11 PM
تحذير من تحول غابات الأمازون إلى صحراء قاحلة
http://sy-weather.com/k/%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D 8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9/21j0mo9lpu4fc/ext-convert-temp.143150018.jpg
حذر علماء برازيليون من أن غابات الأمازون ربما تتحول إلى صحراء قاحلة بحلول نهاية القرن الحالي بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتبلغ مساحة الأمازون 4.1 ملايين كيلومتر مربع وتغطي نحو 60 % من الأراضي البرازيلية وتحتوي على خمس ثروة العالم المائية ونحو ثلث المخزون العالمي من الأنواع الحيوانية.
وقال عالم البيئة جوزيه أنطونيو مارنجو إنه في حال استمرار ظاهرة الاحتباس الحراري فإن الأمطار ستقل، فيما ستزداد درجات الحرارة بكيفية ملحوظة في المنطقة.
وأوضح "أننا نعمل على احتمالين أسوأهما يفترض زيادة في درجات الحرارة بما بين 5 و8 درجات من هنا حتى عام 2010 وانخفاض في كميات الأمطار بنسبة 15 إلى 20% وهو ما سيحول الأمازون إلى مشهد طبيعي شبيه بسافانا".
وأشار إلى أن مما سيجعل من هذا السيناريو ممكنا عدم اتخاذ أي تدابير عاجلة وحاسمة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، فضلا عن استمرار ظاهرة التصحر وتناقص المنسوب الغابي بنفس النسق.
أما الاحتمال الثاني فهو الأكثر تفاؤلا ويستند إلى حزمة من الإجراءات تستهدف مكافحة الظواهر المضرة مثل التصحر والاحتباس الحراري. وطبقا لهذا السيناريو فإن درجات الحرارة ستزيد بمعدل من 3 إلى 5 درجات فيما لن يتجاوز تناقص الأمطار نسبة 10%.
وجاءت استنتاجات عالم البيئة البرازيلي ضمن دراسة استغرق إنجازها سنتين على أن تستمر حتى 2010 ويتولى تمويلها البنك الدولي والحكومة البريطانية.
يتبع
abdulla
11-23-2010, 06:05 PM
تنقسم الاعاصير الى :
1- اعاصير العروض الوسطى : -
أ – اعاصير جبهية .
ب- اعاصير التورنادو .
2- اعاصير العروض المدارية .
اولا :اعاصير العروض الوسطى :
وتتمثل فى نموذجين ؛ احدهما هو الاكثر شيوعا واقل عنفا ويعرف بالاعاصير الجبهية والاخر هو الاقل شيوعا والاكثر عنفا ويعرف باعاصير التورنادو .
اعاصير التورنادو :
تعد اعاصير التورنادو من اكثر الاعاصير الجوية عنفا ؛ ويعود سبب عنفها الشديد الى صغر مساحتها وانخفاض قيمة الضغط فى مركزها وشدة انحدار الضغط الجوى فيها ؛ وبالتالى السرعة الشديدة وحركة الهواء حول مركزها التى تصل الى اكثر من 400 كم فى الساعة مما يجعل اجهزة قياس سرعة الرياح تعجز عن العمل لما يصاحبها من تدمير وتخريب من جراء مثل تلك السرعة ؛ ولا يزيد نصف قطر الاعصار عن كيلو متر واحد ؛ ويمكن ان تهبط قيمة الضغط فى مركزه الى اقل من 800 مليبار .
وتنشأ اعاصضير التورنادو من عدم الاستقرار الزائد فى الغلاف الجوى وفى بقعة محدودة المساحة ؛ وتبدو اولا كغيمة قمعية الشكل تمدد الى اسفل قاعدة غيمة ركامية مزنية وما ان تلمس تلك الغيمة الارض حتى يحل الدمار وتهطل الامطار الفيضانية ؛ ومن الممكن حدوث مثل هذه الاعاصير فى مقدمة الجبهات الباردة عندما يكون الهواء حار رطب جدا وغير مستقر ويسير فى ممر موال لتلك الجبهات لمسافة قصيرة تقارب من 80 كم او اكثر بسرعة افقية تتراوح بين 50 : 75 كم/ ساعة ؛ واكثر مناطق حدوث تلك الاعاصير حتى خط عرض 45 فى العروض الوسطى ؛ كما نجدها ايضا عند السولحل الغربية من المناطق المدارية حتى خط عرض 15 من الجهه القطبية ؛ واكثر المناطق حدوثها فى العالم تتمثل فى الولايات المتحدة الامريكية فى اشهر الربيع واوائل الصيف ؛ وفى استراليا تحدث ولكن بنسبة اقل من مثيلتها فى الولايات المتحدة .
وتتكون اغلب اعاصير التورنادو فوق البحار ثم تنتقل نحو اليابس لتخلف فيها دمارقبل ان تتلاشى ؛ والشواهق المائية التى نرها فوق البحار تشبة الى حد كبير لاعاصير التورنادو اذ نجدها تقوم بسحب المياه الى ارتفاعات عالية ؛ كما يسحب اعصار التورنادو التراب والحطام من فوق اليابس .
وكثيرا ما تتعرض المناطق الجافة المفككة التربة الى دومات هوائية بقطر صغير تثير بداخلها جزيئات ترابية – وكأنها صورة مصغرة من اعاصير التورنادو – وتنجم مثل تلك الدومات عن التسخين الشديد المتفاوت لسطح الارض الجافة المفككة التربة ؛ متولدا عنه حاله من عدم الاستقرار الزائد ؛ تؤدى الى تحرك الهواء حركة راسية بسرعة شديدة حاملا معه الاتربة .
abdulla
11-28-2010, 03:35 PM
ثانيا : الاعاصير المدارية :-
رغم ان مناخ المناطق المدارية يتصف بالرتابة و الانتظام ؛ الا انه يتعرض في بعض الاحيان الي اضطرابات كبري تخل بانتظامه و رتابتة ؛ وتحدث اثارا كبيرة على كافة المظاهر الجغرافية ؛ حياتية او غير حياتية ؛ وتكاد تمثل تلك الاضطرابات فيما يعرف بالاعاصير المدارية التى لم يزل الكثير من اسرار نشأتها غير معروف بدقة حتى الان .
وهى عبارة عن مناطق ضغط منخفض ذات بنية عاصفية دائرية تقريبا ؛ تتصف بشدة انخفاض الضغط الجوى فى مركزها وشدة انحدارها ؛ وبسرعة حركة الهواء الدوارنية الراسية فيها ؛ فنصف قطر الاعصار المدارى يتراوح من 160 : 650 كم ؛ وسرعة حركة الهواء تتراوح من 100 : 200 كم/ساعة ؛ وتقارب مدة ديمومة حياة الاعصار المدارى اسبوع ؛ وهو ينتقل فى حركة من الشرق نحو الغرب بمعدل من 15 : 30 كم/ساعة .
ولا تنشأ الاعاصير المدارية فوق اليابس انما تتشكل فوق المسطحات المائية لتتلاشى عندما تبلغ اليابس او تنتقل نحو السطوح المائية الباردة ؛ فالبحار المدارية هى موطنها الرئيسى ؛ وتختلف اسمائها حسب المنطقة التى تكون فيها حيث تسمى الهاريكان فى خليج المكسيك والتيفون فى الصين والاعاصير المدارية فى بحر العرب ؛ ويتركز حدوثها فى الفصل الحار .
وعلى الرغم من ان منشا الاعاصير المدارية ليس واضح ؛ الا ان الشروط الملائمة لتشكلها وتطورها يمكن حصرها فيما يلى :
منطقة محيطية كبيرة مع درجة حرارة سطحية للماء تزيد عن 26 درجة وذلك لتؤمن هواء رطب حرا فوقها .
قوة كوريولوس كبيرة كافية لتسبب حركة دوامية اعصارية للهواء .
تدفق هوائى فى المستوى العلوى فوق الاضطراب السطحى.
وتبدو خطوط الضغط المتساوية فى الاعصار متقاربة جدا من بعضها ؛ ومتحلقه بشكل دائرى حول ادنى قيمة ضغط فى المركز يمكن ان تتدنى الى اقل من 900 ميلبار ؛ ولذا يكون انحدار الضغط شديدا جدا ؛ وييدو الاعصار فى منطقته المركزية ( عين الاعصار ) التى يترواح قطرها بين 10 – 50 كم هادئا حتى ليبدو الجو صحوا فى معظم الاحيان او ذو غيوم قليلة مع امطار خفيفة ورياح ضعيفة السرعة جدا .
وعندما يقترب مركز الاعصار من منطقة ما لمسافة بضع مئات كيلومترات تأخذ الغيوم السمحاقية بالتزايد ؛ ويأخذ مقياس الضغط الجوى بالانخفاض التدريجى ، كلما اقتربنا اكثر فأكثر تزداد كثافة الغيوم ويزداد انخفاضها ؛ ولتصبح من الغيوم الركامية المزنية ؛ ويزداد ايضا سرعة الرياح الى اشدها وتأخذ الامطار تنهمر بغزارة وهذا الوضع المضطرب يبلغ اشده حول مركز الاعصار مباشرة ( طرف عين الاعصار ) حيث تبدو الغيوم حول مركز الاعصار كجدار ضخم عال ؛ وما أن يدخل عين الاعصار حتى يسود هدوء نسبى وتصحو السماء وما هى سوى دقائق او ساعات معدودة حتى يستعيد الاعصار عنفه عند الطرف الاخر من عينه ؛ غير ان هبوب الرياح يكون فى الاتجاه المعاكس لما كان عليه فى مقدمة عينه كما يبدو من دورنها حول المركز وبعد ذلك بعدة ساعات يأخذ الاعصار فى الامتلاء فالتلاشى .
ان مصدر الطاقة للمحافظة على الاعصار المدارى تتمثل فى درجة الحرارة الكامنة فى التكاثف ؛ ومعظم الاعاصير تتشكل فيما بين خطى عرض 5 : 25 شمال وجنوب خط الاستواء .
ونظرا للخسائر الجسيمة التى تتطرقها الاعاصير المدارية ورائها عند دخولها اليابسة قبل ان تتلاشى فقد بذلت جهودا كبيرة لمراقبة تلك الاعاصير وتتبع مسارتها والانذار بقرب وصولها بأستخدام اجهزة الردار والاقمار الصناعية .
يتبع
الموديل الأوروبي
11-28-2010, 03:47 PM
مشكور مديرنا الغالي على هذه المعلومات القيمة
abdulla
12-03-2010, 04:25 PM
ظاهرة النينو (El NINO ) :إن تعبير النينيو- الذي يعني بالإسبانية المسيح الوليد- هو الإسم الذي يطلقه الصيادون في البيرو على ظاهرة احترار المياه السطحية للمحيط الهادي التي تحدث عادة في فترة عيد الميلاد. ويتكرر هذا الحدث الطبيعي على فترات شبه منتظمة- كل أربع إلى خمس سنوات. ويؤثر النينيو على مناطق المحيط الهادي من بيرو وحتى إندونيسيا. كما أن الاحترار المحلي للمحيط الهادي، وهو أكبر المحيطات في العالم، يخلف آثاراً على الدورة المناخية العالمية للرياح والمياه
ومع أن هذه الظاهرة قد تأتي ببعض المنافع إلاّ أن ما تخلفه من خراب أكبر بكثير. فالمواسم الزراعية قد تضيع هباء، والغلات السمكية يمكن أن تنخفض، والنظم الإيكولوجية المحيطية قد تتعرض للخطر، وهو ما يشكل تهديداً للأمن الغذائي في العديد من الأقاليم. ويمكن للظاهرة المذكورة أن تسفر عن موجات جفاف في افريقيا الجنوبية، وبعض أنحاء الهند، وإندونيسيا، وأستراليا، وبعض أقاليم الأمريكيتين، وعن فيضانات في كينيا، والأرجنتين، والولايات المتحدة، وعن أمطار موسمية غير عادية في جنوب آسيا، ودرجات حرارة عالية للغاية في اليابان وبعض المناطق الكندية
ويمكن أن يستغرق احترار المياه بين 12 شهراً إلى خمس سنوات، غير أن الفترة الفاصلة بين حدوثه والعديد من الآثار المناخية المهمة التي يخلّفها تعني استمرار عواقبه لأمد طويل. ويشار هنا إلى أن النينيو الشديد الذي حدث في 1982-1983 قد ألحق أضراراً بالغة بأكثر من 15 بلداً
وكانت التقارير قد أشارت أصلاً إلى أن النينيو الحالي هو أشد ما شهده القرن الحالي لهذه الفترة من العام، غير أن شدة الظاهرة قد بدأت تضعف الآن، ولهذا فقد غدا يقال أن النينيو الراهن هو الأقوى منذ أوائل الخمسينات فحسب. وينتقد عدد متزايد من الخبراء التغطية الصحفية للظاهرة والتفسيرات المقدمة للتوقعات العلمية على أنها مثيرة للمخاوف والأوهام. ويقول رينيه غوميز خبير الأرصاد الجوية الزراعية في المنظمة: إن من المهم التقليل من المخاطر، غير أن علينا أن نتذكر أن الكثير من حالات النينيو قد وقعت دون أن تخلّف أي كوارث، وأن الكثير من الكوارث قد وقعت دون أن تكون ناجمة عن النينيو .
هى عبارة عن ظاهرة رصدت عام 1982م ؛ قد اظهرت الدراسات الحديثة تكرار تلك الظاهرة منذ 4500 سنة مضت و الى انها يتكرر حدوثها منذ بداية القرن السادس عشر ومرة كل اربع سنوات ؛ ومرة كل تسع سنوات فى الوقت الحالى ؛ وهى عبارة عن تيار دافئ يهب بدلا من التيار البارد فيعمل على رفع درجة حرارة السواحل الذى يهب عليها مثل التيار الدفئ الذى يهب على على السواحل الغربية لامريكا اللاتينية والذى يحل احيانا مكان تيار بيرو البارد خلال الفترة من يناير الى ابريل .
وقد يطلق على ظاهرة النينو احيانا اسم الطفل الرضيع او طفل الميلاد ( Christ Child ) وذلك لانها تأتى فى بداية العام الميلادى ومن خصائص تلك الظاهرة الارتفاع فى درجات الحرارة بشكل مفاجئ على المياه الموجودة امام السواحل وهذا يؤدى الى وجود ظاهرة الجفاف على اليابس .
النظم الإيكولوجية الطبيعية : الغابات الاستوائية في أمريكا اللاتينية ، لا سيما من منطقة الأمازون ، وبصورة متزايدة عرضة لحوادث الحريق بسبب زيادة النينيو ذات الصلة لمواجهة حالات الجفاف والتغير في استخدام الأراضي (إزالة الغابات ، والغابات وقطع الأشجار الانتقائي التجزئة).
غابات المانغروف الموجودة في المناطق الساحلية المنخفضة معرضة بشكل خاص لارتفاع مستوى سطح البحر ، وزيادة متوسط درجات الحرارة ، وتواتر وشدة الاعصار ، لا سيما من المكسيك وأمريكا الوسطى والكاريبي المناطق القارية.
زيادة الامطار في جنوب شرق البرازيل وباراغواي وأوروغواي ، والارجنتيني السهوب وبعض أجزاء من بوليفيا قد تؤثر على استخدام الأراضي والمحاصيل الزراعية وزاد تواتر وشدة الفيضانات. وفي المقابل ، وجود اتجاه نحو الانخفاض في التهطال وقد لوحظ في جنوب شيلي ، الأرجنتين وجنوب غرب وجنوب بيرو ، أمريكا الوسطى والغربية.
بالنسبة للأرض ، والتصنيف وقال التقرير ان "ما يقرب من ثلاثة أرباع سطح الأرض الجافة بصورة معتدلة أو تضررا من عمليات التدهور. الآثار المشتركة لحقوق العمل ، وتغير المناخ حققت انخفاضا مستمرا الطبيعية غطاء الأرض التي لا تزال في انخفاض معدلات مرتفعة للغاية. هناك أدلة على أن حرق الكتلة الحيوية يمكن أن تغير درجات الحرارة والامطار والإقليمية في الجزء الجنوبي من حوض الأمازون. حرق الكتلة الحيوية يؤثر أيضا على نوعية الهواء والإقليمية ، والآثار المترتبة على الصحة البشرية ".
الزراعة : تأثير ظاهرة النينيو (النينيو ، Oscilación ديل سور) وتقلب المناخ على القطاع الزراعي كانت موثقة في تقرير التقييم الثالث (الفريق الحكومي الدولي ، 2001). وتشمل أحدث نتائج عالية / منخفضة الغلة من القمح خلال ظاهرة النينيو / النينيا سونورا في المكسيك.
في عام 1990 ، بلغ إجمالي مساحة الغابات في أمريكا اللاتينية 1011 مليون هكتار ، وبمقدار 46.7 مليون هكتار فى غضون عشر سنوات (برنامج الأمم المتحدة للبيئة 2003a). توسيع الحدود الزراعية والثروة الحيوانية ، وقطع الأشجار الانتقائي ، وتمويل المشاريع الكبيرة الحجم ، مثل بناء السدود لتوليد الطاقة ، والمحاصيل غير المشروعة ، وبناء الطرق وزيادة الروابط التجارية والأسواق كانت الأسباب الرئيسية لإزالة الغابات (منظمة الأغذية والزراعة ، 2001a).
استخدام الأراضي وتغيير استخدام المكثف للموارد الطبيعية وتفاقم العديد من عمليات تدهور الأراضي. بحلول عام 2050 ، 50 ٪ من الأراضي الزراعية من المرجح جدا أن تتعرض لمكافحة التصحر والتملح ، والتي تؤثر على 17 من 50 ٪ من الأراضي الزراعية في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي (منظمة الأغذية والزراعة ، 2004a). وعلاوة على ذلك ، بالإضافة إلى آثار تغير المناخ وتغير استخدام الأراضي على الإنتاج الغذائي والأمن الغذائي وتتعلق أكبر تدهور الأراضي وتغيير أنماط تآكل على (منظمة الأغذية والزراعة ، و 11 2001b).
غير أن بعض تدابير التكيف ، مثل التغيرات في استخدام الأراضي ، والإدارة المستدامة ، وتأمين الآليات ، والري ، وتتكيف مع الأنماط الوراثية والتغيرات في إدارة المحاصيل الزراعية التي تستخدم في القطاع الزراعي لمواجهة التقلبات المناخية. أيضا ، والتنويع الاقتصادي منذ فترة طويلة وضع استراتيجية لإدارة المخاطر (والمناخية والسوق) ، وزادت في السنوات الأخيرة.
المحاصيل في العديد من الدراسات التي تستخدم نماذج محاكاة المناخ في المستقبل والسيناريوهات التي أجريت في لوس انجليس لأغراض تجارية المحاصيل السنوية.
يتبع
abdulla
12-06-2010, 05:29 PM
ظاهرة النينيو ما زالت تلحق الضرر بالإنتاج المحصولي في أمريكا اللاتينية
لم تزل المجتمعات الزراعية والسلطات الحكومية في أمريكا اللاتينية تناضل للوقوف في وجه الأحوال المناخية القاسية الناجمة عن ظاهرة النينيو. هذا ما يؤكده تقرير خاص صادر في شهر فبراير/شباط عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر عن الأغذية والزراعة في المنظمة 0
والنينيو هو الإسم الشائع للاحترار الدوري لمياه المحيط الهادي قبالة سواحل بيرو، والذي يؤثر على الأنماط المناخية في مختلف أنحاء العالم. وقد أدت الفيضانات المدمرة إلى تخريب المحاصيل والبنى الأساسية والممتلكات في العديد من أنحاء أمريكا اللاتينية، بينما عانت أرجاء أخرى من الجفاف القاسي. وأعلنت عدة حكومات حالة الطوارئ الوطنية http://sy-weather.com/k/%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D 8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9/21j0mo9lpu4fc/ext-convert-temp.14315001e.jpgوناشدت المجتمع الدولي تقديم المساعدات. ويحذر التقرير المذكور من أن بلدان الإقليم ستضطر على الأرجح إلى استيراد كميات من الحبوب خلال1997-1998 أكبر بكثير من وارداتها في العام السابق التي بلغت30 مليون طن0
http://sy-weather.com/k/%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D 8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9/21j0mo9lpu4fc/ext-convert-temp.14315001f.jpgوقد تضررت محاصيل الكفاف والمحاصيل النقدية على امتداد الإقليم. ففي أمريكا الوسطى كان الجفاف هو المشكلة الأساسية النابعة من ظاهرة النينيو. وهكذا فإن حجم محاصيل الأرز، والذرة، والبن، والتبغ، والموز، والكسافا، والعديد من المحاصيل الغذائية الأخرى انخفض بشدة نتيجة انحباس الأمطار. وثمة مخاوف من أن الرقعة المزروعة بمحاصيل
حبوب الموسم الأول الذي يبدأ في معظم البلدان في شهر مارس/آذار
ستنكمش بدورها. وألحق الجفاف الضرر الشديد أيضاً بقطاع الثروة
الحيوانية وذلك بسبب ما لحق بالمراعي من خراب0
أمّا باتجاه الجنوب، وفي الكثير من بقاع أمريكا الجنوبية، فإن المشكلةلا تكمن في قلة الأمطار بل في كثرتها. وفي حين أن الأمطار الغزيرة ستسفر عن محاصيل ممتازة في الأرجنتين، فإن الفيضانات تعيث فساداً في العديد من البلدان الأخرى. وفي الوقت ذاته فإن موجة الجفاف تفعل فعلها في المناطق الشمالية الغربية والوسطى من الإقليم الفرعي0
وكانت درجات حرارة المياه السطحية خلال ظاهرة النينيو الحالية قد بلغت ذروة استثنائية في أغسطس/آب1997، ولكنها انخفضت مع نهاية العام. غير أن خبراء المناخ يقولون أن الظاهرة تستجمع قواها من جديد في الوقت الحاضر. وقد ثبتت مختلف مؤشرات النينيو خلال شهر فبراير/شباط عند المستويات العالية التي سادت في يناير/كانون الثاني، والتي كانت على أي حال أدنى من المستويات القياسية للفترة1982-1983 0
ويقول رينيه غوميز، خبير الأرصاد الجوية الزراعية لدى المنظمة:إن من الصعب التكهن بالشكل الذي ستتطور فيه الحالة في هذا الوقت. فمع أن جميع التأثيرات المتوقعة لظاهرة النينيو لم تتجسد على مسرح الواقع، ومع أن موجة الجفاف المفزعة المنتظرة في أفريقيا الجنوبية لم تبدأ، فإن على المزارعين والحكومات مواصلة التأهب لمواجهة أحوال مناخية قاسية ترجع إلى ظاهرة النينيو0
يتبع
abdulla
12-13-2010, 03:37 PM
المزارعون يتأهبون لمواجهة أحوال مناخية قاسية
مع اجتياح ظاهرة النينيو لأمريكا اللاتينية وأستراليا
أخذ المزارعون في بعض أنحاء بلدان أمريكا الوسطى والكاريبي بإحصاء الخسائر التي لحقت بمحاصيلهم نتيجة الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة. أما في أمريكا الجنوبية فقد اجتاحت الفيضانات الحقول في المناطق الساحلية على وجه الخصوص بسبب الأمطار الغزيرة غير العادية مما أحدث الكثير من الأضرار في المحاصيل والبنى الأساسية. وتُعزى كل هذه الأحداث إلى ظاهرة النينيو التي تتمثل في ارتفاع درجة حرارة سطح المياه في وسط وشرق المحيط الهادي، مقابل سواحل البيرو وما يخلّفه ذلك من آثار على الدورة الجوية في مختلف أنحاء العالم .
على أن الظروف المناخية الشديدة الناجمة عن النينيو يمكن أن تكون نافعة. فمن المعتقد مثلاً أن الظاهرة المذكورة تؤدي إلى منع حدوث الأعاصير في المحيط الأطلسي، كما أن المناطق شبه القاحلة ترحب بحدوث الفيضانات التي تروي المحاصيل وتعيد ملء الخزانات المائية. ولكن أثر النينيو على الزراعة ومصايد الأسماك والأمن الغذائي مدمر في غالب الأحيان
ولا تُحمّل ظاهرة النينيو مسؤولية الجفاف في بعض أنحاء أمريكا اللاتينية فحسب، بل وكذلك في جنوب شرق أفريقيا، وجنوب آسيا، وإندونيسيا، وأستراليا. وتُربط الظاهرة أيضاً بالانخفاض الحاد في المخزونات السمكية، بما في ذلك انهيار عام 1972 في أضخم مصيد عالمي ألا وهو مصيد الأنشوجة البيروية. ووفقاً للتقديرات فإن ظاهرة النينيو في 1982-1983، وهي الأضخم من نوعها في هذا القرن قد أسفرت عن خسائر مرتبطة بالمناخ في مختلف أنحاء العالم تبلغ قيمتها أكثر من 10 مليارات دولار. وتدل كل المؤشرات المتوافرة بأن ظاهرة النينيو الآخذة بالتشكل حالياً لن تقل شدة عن ذلك
وقد أعلنت حكومات عدة بلدان في أمريكا اللاتينية حالة الطوارئ بما يتيح اعتماد التدابير الضرورية للمساعدة في التخفيف من الأضرار المحتملة للنينيو على الإنتاج المحصولي. وقد تأثرت بعض أقطار أمريكا الوسطى، ولا سيما كوستاريكا، بالأمطار الغزيرة والفيضانات، بينما شكت بلدان أخرى، وعلى النقيض من ذلك، من الارتفاع غير العادي في درجات الحرارة ومن المناخ الجاف ومن الخسائر المحصولية المحلية. ووصلت آثار النينيو حتى المناطق الشرقية والجنوبية من أستراليا حيث أضرّت شهور من الطقس الجاف بآفاق المحاصيل الشتوية وأحدثت انخفاضاً حاداً في غلات الألبان-أنظر نشرة توقعات الألبان في المنظمة .
توقعات إنتاج الألبان (http://www.fao.org/waicent/faoinfo/economic/esc/escb/dairy/vol2no4.htm#aus)
ويؤكد مؤلّفو مذكرة المنظمة الجديدة المعنونة: النينيو- دراسة تمهيدية عن الذبذبة الجنوبية، أن النينيو الحالي يعتبر من أشد ما سجل على الإطلاق في هذا الوقت من العام. وتوضح معظم المؤشرات المتاحة أن النينيو سيبلغ ذروته قبل نهاية السنة
يتبع
abdulla
12-16-2010, 04:28 PM
تقرير خاص يركز على آثار النينيو في أمريكا اللاتينية
ويشير تقرير خاص صادر عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر لدى المنظمة، أنه سجلت درجات حرارة عالية بصورة غير عادية في المياه السطحية لمساحات شاسعة من المحيط الهادي منذ شهر مارس/آذار من هذا العام. ويقوم هذا النظام منذ بضعة أشهر برصد وثيق لآثار السمات المناخية الشاذة التي تُعزى للنينيو على المحاصيل، كما ويدرس الأثر المحتمل على وضع الإمدادات الغذائية في مناطق مختلفة من العالم. ويركز التقرير الأول في سلسلة من التقارير الإقليمية على أثر النينيو على الإنتاج المحصولي في أمريكا اللاتينية التي ربما تكون أشد الأقاليم تعرضاً لتأثيرات الظاهرة المذكورة
تقرير خاص (http://www.fao.org/WAICENT/faoinfo/economic/giews/english/alertes/sr897nin.htm)
ويقول التقرير: إن تأثير النينيو الكلي على المحاصيل في أمريكا اللاتينية لا يثير القلق بعد. ويؤكد التقرير أنه ليس ثمة صلة فورية يمكن أن تلحظ في هذا الوقت بين النينيو والتغيرات في الإنتاج الزراعي، ولو أن من الضروري أن يراقب الوضع في أمريكا الوسطى مراقبة دقيقة نظراً إلى أن محاصيل الموسم القصير فيها سريعة التأثر بالتغيرات المناخية الشديدة
وحتى الآن فإن المناخ الحار والبداية المبكرة للموسم الجاف قد أسفرا عن انخفاض في حجم محاصيل الموسم الرئيسي في بعض أرجاء أمريكا الوسطى. ومن المنتظر أن يسجل أبلغ الأثر في الفترة بين ديسمبر/كانون الأول ومارس/آذار، التي تتوافق مع موسم الركود بالنسبة للحبوب. إلا أن السمات المناخية الشاذة في ذلك الوقت يمكن أن تضر بمحصول البن في فتره إزهاره، علماً بأن هذا المحصول يشكل مصدراً هاماً من مصادر النقد الأجنبي
وفي أمريكا الجنوبية فمن المنتظر أن تتجلى أشد آثار النينيو في نهاية العام أيضاً، وهو ما يتوافق مع فترة بذر محاصيل حبوب الموسم الرئيسي للعام المقبل وحصاد محاصيل القمح لعام 1997 في الأنحاء الجنوبية من الإقليم الفرعي. وفي ضوء الأضرار الجسيمة التي أحدثها النينيو خلال 1982-1983 والمؤشرات الراهنة على أن الظاهرة المذكورة ستكون أشد هذا العام، فقد أعلنت بعض بلدان أمريكا الجنوبية حالة الطوارئ في المناطق التي يمكن أن تتعرض لأحوال مناخية قاسية. وخصصت حكومة البيرو بالفعل مبلغ 19 مليون دولار للمساعدات الطارئة اللازمة لمجابهة الكارثة المحدقة. كما اعتمدت مبالغ طارئة للأشغال العامة الرامية إلى تعزيز البنى الأساسية الزراعية، مثل تنظيف وإصلاح أقنية الري، والتحكم بخزانات المياه، وتدعيم الجسور، وذلك تحسباً لوقوع الأسوأ
ومن المتوقع أن تعاني مناطق عديدة أخرى في العالم أيضاً من عواقب النينيو خلال العام المقبل. إذ ينتظر أن تتزايد مخاطر الجفاف في أستراليا، والهند، وشمال شرق البرازيل، وجنوب أفريقيا، وأن يتصاعد كذلك عدد حرائق الغابات في إندونيسيا
ويسود القلق في أستراليا بسبب الظروف الجافة المرتبطة بالنينيو والسائدة في العديد من مناطق البلاد منذ مطلع العام، وما رافق ذلك من انخفاض في غلات الألبان. ووفقاً لنشرة: توقعات الألبان، الأخيرة الصادرة عن المنظمة فقد هبط إنتاج الألبان بنسبة تصل إلى 18 في المائة في بعض المناطق، وتشير التوقعات إلى أن من المنتظر أن تستمر ظروف شح الأمطار في معظم أرجاء ولاية كوينزلاند، بل وأن تشتد في فترة لاحقة من العام. وفي عام 1983 نفقت آلاف الخراف في أستراليا لعدم توافر الحبوب العلفية اللازمة لها .
الدراسة التمهيدية تؤكد الحاجة إلى حلول طويلة الأجل
وتحذر مذكرة المنظمة من أن: القيام بوضع استراتيجية تُعنى فحسب بأمر التصدي لظاهرة النينيو سيكون نهجاً ذا أفق بالغ الضيق. وتؤكد هذه المذكرة أن: المداولات الحالية بشأن سبل مجابهة النينيو لن تعود بأي فائدة ما لم تتمخض عن حلول طويلة الأجل0 وتشير المذكرة إلى الحاجة إلى تطوير آليات على كافة المستويات الوطنية منها والمحلية للاستجابة للتحذيرات الطقسية قبل فترة 24 ساعة أو أسبوع واحد من وقوع الأحداث المناخية، وكذلك للتوقعات الطقسية الأطول أجلاً. وتؤكد المذكرة أن مسألة ما إذا كانت تلك الأحداث ناجمة عن النينيو أو غيره ليست بذات أهمية في الواقع
يتبع
abdulla
12-18-2010, 12:16 PM
ووفقاً للمذكرة فإن الاستراتيجية المناسبة ينبغي أن تتضمن ما يلي
تحسين خدمات الأرصاد الجوية القطرية لقدرتها على إصدار التوقعات الموسمية الإقليمية الخاصة بالمناطق الزراعية الرئيسية، بما في ذلك تحديد احتمالات واقعية وموثوقة
تطوير معاهد البحوث الزراعية القطرية لأدوات القرارات أو المحاكاة لتقييم أثر النينيو على النظم والبنى الزراعية بحيث يمكن اتخاذ قرارات الإدارة المناسبة التي تراعي الاعتبارات الاقتصادية
النظر إلى الأثر الطقسي-المناعلى أن الظروف المناخية الشديدة الناجمة عن النينيو يمكن أن تكون نافعة. فمن المعتقد مثلاً أن الظاهرة المذكورة تؤدي إلى منع حدوث الأعاصير في المحيط الأطلسي، كما أن المناطق شبه القاحلة ترحب بحدوث الفيضانات التي تروي المحاصيل وتعيد ملء الخزانات المائية. ولكن أثر النينيو على الزراعة ومصايد الأسماك والأمن الغذائي مدمر في غالب الأحيان
ولا تُحمّل ظاهرة النينيو مسؤولية الجفاف في بعض أنحاء أمريكا اللاتينية فحسب، بل وكذلك في جنوب شرق أفريقيا، وجنوب آسيا، وإندونيسيا، وأستراليا. وتُربط الظاهرة أيضاً بالانخفاض الحاد في المخزونات السمكية، بما في ذلك انهيار عام 1972 في أضخم مصيد عالمي ألا وهو مصيد الأنشوجة البيروية. ووفقاً للتقديرات فإن ظاهرة النينيو في 1982-1983، وهي الأضخم من نوعها في هذا القرن قد أسفرت عن خسائر مرتبطة بالمناخ في مختلف أنحاء العالم تبلغ قيمتها أكثر من 10 مليارات دولار. وتدل كل المؤشرات المتوافرة بأن ظاهرة النينيو الآخذة بالتشكل حالياً لن تقل شدة عن ذلك
وقد أعلنت حكومات عدة بلدان في أمريكا اللاتينية حالة الطوارئ بما يتيح اعتماد التدابير الضرورية للمساعدة في التخفيف من الأضرار المحتملة للنينيو على الإنتاج المحصولي. وقد تأثرت بعض أقطار أمريكا الوسطى، ولا سيما كوستاريكا، بالأمطار الغزيرة والفيضانات، بينما شكت بلدان أخرى، وعلى النقيض من ذلك، من الارتفاع غير العادي في درجات الحرارة ومن المناخ الجاف ومن الخسائر المحصولية المحلية. ووصلت آثار النينيو حتى المناطق الشرقية والجنوبية من أستراليا حيث أضرّت شهور من الطقس الجاف بآفاق المحاصيل الشتوية وأحدثت انخفاضاً حاداً في غلات الألبان-أنظر نشرة توقعات الألبان في المنظمة
توقعات إنتاج الألبان
ويؤكد مؤلّفو مذكرة المنظمة الجديدة المعنونة: النينيو- دراسة تمهيدية عن الذبذبة الجنوبية، أن النينيو الحالي يعتبر من أشد ما سجل على الإطلاق في هذا الوقت من العام. وتوضح معظم المؤشرات المتاحة أن النينيو سيبلغ ذروته قبل نهاية السنة
abdulla
12-19-2010, 04:21 PM
ملف الاحتباس الحراري: الدفاع عن الاقتصاد في معركة المناخ
الاعاصير سلاح جديد لطَرد غازات الاحتباس الحراري!
شبكة النبأ: مابين صرعات جديدة من اكتشافات العلماء التي تبيِّن ان الاعاصير فيها فائدة كبيرة في طرد وتشتيت كتل الغازات السامة، واستمرار السجال في الدفاع عن الاقتصاد من خلال التصدي لتغيرات المناخ، تستمر الدول الصناعية في نفث غازاتها في اجواء الارض دون التزام في تحديد كميات او تنظيم عمل للتخفيف من وطأة تلك السموم على البيئة والمخلوقات.
(شبكة النبأ) تقدم خلال التقرير التالي آخر التطورات بشأن مشكلة العالم القادمة، الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ:
الاعاصير الاستوائية يمكن ان تزيل أثر غازات الاحتباس الحراري
قال علماء إن الاعاصير المدارية يمكن ان تسهم جزئيا في ابطاء ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال القاء كميات كبيرة من المزروعات والتربة المحتوية على الغازات المسببة لهذه الظاهرة في مياه البحر.
واوضحت دراسة في تايوان لنهر لي وو، ان الفيضانات الناتجة عن الاعصار ميندول في عام 2004 اكتسحت ما يقدر بنحو 0.05 في المئة من الكربون المخزون في اوراق وفروع وجذور الاشجار وفي التربة على جوانب التلال التي تمت دراستها الى المحيط الهادي.
ووفقا للنتائج التي نشرت في دورية (نيتشر جيوساينس) فانه "يمكن ان يكون للاعاصير الاستوائية دور كبير في نقل غاز ثاني اكسيد الكربون من الغلاف الجوي الى مخازن طويلة الامد في اعماق المحيط."
وتمتص النباتات ثاني اكسيد الكربون وهو غاز موجود في الطبيعة يسبب الاحتباس الحراري وينبعث ايضا من احراق الوقود الحفري ويخزنه النبات في صورة عنصر الكربون. وعادة ما ينطلق الكربون الى الجو خلال دورة حياة النبات. بحسب رويترز.
وقال العلماء المقيمون في بريطانيا وتايوان إن "ما يتراوح بين 50 و90 مليون طن من الكربون يعتقد انها تدخل الى المحيطات من جزر غرب المحيط الهادي وحدها" واثناء هبوب الاعاصير اساسا.
لكن العلماء قالوا ان هذه الالية لن تقدم الكثير من اجل ابطاء الاحتباس الحراري الذي يتسبب به البشر عن طريق حرق الوقود الحفري. بحسب رويترز.
وقال روبرت هيلتون من جامعة كمبردج واحد واضعي هذه الدراسة "الكمية الحالية من غاز ثاني اكسيد الكربون المتراكمة من المصادر التي يصنعها البشر تزيد بسرعة تتراوح بين 100 و1000 مرة عن هذا الكربون (المدفون) نتيجة للتفاعل بين الاعاصير وعوامل التعرية والغابات."
وقال "وبالنسبة لدورة الكربون التي يرتكبها الانسان فان هذا لن يساهم في انقاذنا. لكنه يوضح ان الكرة الارضية لديها وسائل طبيعية للتعامل مع غاز ثاني اكسيد الكربون."
وقال هيلتون ان النتائج المستخلصة من تايوان من المرجح ان تكون مماثلة لتأثير اعاصير المحيط الاطلسي على جزر البحر الكاريبي.
بريطانيا تخفض الانبعاثات بنسبة 80% بحلول عام 2050
قال وزير الطاقة والمناخ البريطاني ايد ميليباند انه يؤيد اقتراحا بأن تخفض بريطانيا كل انبعاثات الغازات لمسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 80 في المئة من مستويات عام 1990 بحلول عام 2050 بدلا من الهدف الحالي وهو 60 في المئة فقط.
وقال ميليباند ان الحكومة ستجعل الهدف الجديد الزاميا بتعديل قانون تغير المناخ الذي سيطرح على البرلمان. بحسب رويترز.
وكان كبير مستشاري الحكومة بشأن تغير المناخ قد اوصى بهذا الخفض الاكثر طموحا للغازات المسببة للاحتباس الحراري في السابع من اكتوبر تشرين الاول. وقالت لجنة مكافحة التغير المناخي ان بريطانيا في حاجة الى خفض انبعاثاتها اكثر مما في الاقتراحات السابقة في اطار استراتيجية خفض الانبعاثات العالمية الى النصف بحلول عام 2050. بحسب رويترز.
وقال ميليباند ايضا انه سيقوم بتعديل قانون في الطريق لطرحه على البرلمان لادخال رسوم "امداد" للطاقة المتجددة في عمليات انتاج الطاقة الكهربية على نطاق محدود. ولم يحدد الوزير ما اذا كان هذا يعني تقديم الواح الطاقة لشمسية مجانا.
وتعوض رسوم الامداد الاشخاص او الجهات التي تولد الكهرباء من مصادر متجددة حيث تدفع لهم مقابل تغذيتهم الشبكة الوطنية بطاقة اضافية. وقال ميليباند انه يعتزم ايضا اعلان بيان اخر قريبا حول تشجيع التدفئة من المصادر المتجددة.
وقال للمشرعين "اعتقد ايضا ان استكمال الالتزام بالطاقات المتجددة بالنسبة للمشروعات الكبيرة الحجم وضمان الاسعار لعمليات توليد الكهرباء على نطاق محدود ورسوم الامداد امامها امكانية القيام بدور هام كما تفعل في دول اخرى."
زعماء أوروبا يدافعون عن الاقتصاد في معركة المناخ
تجادل زعماء الاتحاد الاوروبي بشأن خطط للحد من تغير المناخ بينما دعت ايطاليا وبولندا الى الحذر خلال الازمة الاقتصادية فيما قالت دول أخرى أن خلق صناعة جديدة صديقة للبيئة سيحفز الاقتصاد. بحسب رويترز.
وكان من المتوقع أن يركز الاجتماع في بروكسل على كيفية وصول الاتحاد الاوروبي الى هدفه بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20 في المئة بحلول العام 2020 لكن قضايا انهيار البنوك وتراجع أسواق الاسهم والتحذيرات بشأن الركود هيمنت على الاجتماع.
وتأمل دول الاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة ان تقود العالم في مكافحة ارتفاع درجة حرارة الارض وهي تأخذ في الاعتبار توقعات الامم المتحدة بتغيرات حادة في احوال الطقس وارتفاع منسوب البحار.
وتقول دول شرق أوروبا وبعض الصناعات التقليدية في أوروبا ان الخطة باهظة التكاليف في ضوء الازمة لكن عددا من زعماء الاتحاد الاوروبي قالوا ان انقاذ الاقتصاد وانقاذ الارض يمكن أن يسيرا جنبا الى جنبا.
وقال رئيس وزرءا فنلندا ماتي فانهانين "الوقت ليس مناسبا لتراجع الاتحاد الاوروبي .. يجب أن نكون في الصدارة."
لكن دولا من شرق اوروبا دعت باقي دول الاتحاد الى ادراك مصاعبها الاقتصادية وذلك في بيان وقعته بولندا والمجر وبلغاريا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفاكيا.
وهددت بولندا باستخدام حق النقض ضد مهلة تنتهي في ديسمبر كانون الاول لتبني خطة تغير المناخ اذا لم يتم تعديلها لحماية اقتصادها الذي يعتمد على الفحم من تكاليف خفض الانبعاثات.
وقال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي لرويترز "انها لعبة بوكر صعبة حيث بولندا مستعدة فيها لاستخدام حق النقض اذا جرت محاولات لاجبارنا على توقيع اتفاق بشأن المناخ الشهر القادم. لا يمكننا الموافقة على ذلك."
ودعت ايطاليا الى ايجاد وسائل أكثر مرونة للتوصل الى الاهداف. ووصف رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني الفكرة برمتها لمقايضة الحق في التسبب في التلوث بأنها "سخيفة" وقال للصحفيين "انني مستعد لاستخدام حق النقض (الفيتو)."وقال انه يعتقد أن الزعماء سيتفقون على تعليق مفاوضات المناخ لبعض الوقت.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون ان التحرك نحو اقتصاد جديد يمكن أن يتيح فرصا أمام الشركات الاوروبية.
واضاف "الامر يتعلق بسباق عالمي بشأن من سيتولى الزعامة .. أي الشركات سيعرض أكثر المنتجات فاعلية بالسوق أولا .. وفي الوقت المناسب وبأفضل سعر."
وربط بعض الزعماء معركة تغير المناخ بمساعي الاتحاد الاوروبي لخفض اعتماده على واردات النفط والغاز.
وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ان انتقال أوروبا الى اقتصاد تنخفض فيه انبعاثات الكربون سيساعد على خفض واردات النفط ذات التكاليف الباهظة والاسعار المتقلبة ويحميها من التعطيلات المفاجئة في الامدادات.
صندوق wwf يحذِّر: ذوبان الجليد قبل أوانه بثلاثين عاماً
اعتبر صندوق الحياة البرية wwf أن تأثيرات التغيرات المناخية باتت أسرع مما كانت عليه من قبل، مؤكداً أن المخاطر التي حذرت منها تقارير دولية سابقة، ومن بينها ذوبان جليد القطب الشمالي، ستأتي قبل أوانها بنحو ثلاثين عاماً.
كما اعتبر صندوق الحياة البرية التقرير الأخير الصادر عن اللجنة الحكومية المعنية بالتغيرات المناخية ipcc عام 2007 "مستهان به"، مشيراً إلى أن التغييرات باتت أسرع، وأقوى، وأقرب للحدوث مما كانت متوقعة من قبل لجنة ipcc.
وذكر تقرير wwf أن الاحتباس الحراري الذي تشهده الأرض بدأ يسير بسرعة أكبر من التوقعات الصادرة عن ipcc، والدليل الأكبر هو ابتداء اختفاء الجليد من على سطح عدد من المحيطات كمحيط القطب الشمالي قبل الأوان. بحسب سي ان ان.
ومن المتوقع ذوبان الجليد كلياً في تلك المناطق خلال فصول الصيف، ما بين عامي 2013 - 2040، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ مليون سنة.
وقالت الباحثة الجغرافية التي قامت على إعداد التقرير، تينا تين: "إن ذوبان الجليد بدأ قبل الأوان بشكل كبير، وأنا أرجع السبب إلى التقارير الايجابية بشأن البيئة التي فعت إلى التراخي بشكل سريع."
ويرجع السبب للذوبان الحاصل في محيط القطب الشمالي إلى حلقة مفرغة من العوامل الحرارية، ففي حين تعتبر الأسطح الثلجية البيضاء عامل أساسي في المحافظة على التوازن الحراري، تعمل حرارة باطن الأرض إلى إذابة هذه الأسطح وبالتالي يصبح البحر أكثر عرضة للحرارة، مما يزيد من حرارة الأرض، الذي يعود بدوره ليصبح سبباً لإذابة الأسطح البيضاء.
ومن المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر إلى ضعف ما جاء في تقرير ipcc، الذي توقع زيادة تبلغ حوالي 0.59 متر حتى نهاية القرن، وهو الأمر الذي قد يضع سكان المناطق الساحلية تحت خطر كبير.
وقالت تين إن دراسة أخرى تبحث في التغييرات الحاصلة في القارة القطبية الجنوبية "إنتراكتيكا" ستكون متوفرة خلال السنة القادمة، عندما يقوم المجلس العلمي لأبحاث القطب الجنوبي بنشر نتائج دراساته.
ومن المخطط نشر هذه النتائج تحت اسم التغير المناخي في القطب الجنوبي والبيئة، الذي يتوقع أن يكشف عن المزيد من الحقائق المناخية وأثرها على القارة
abdulla
12-23-2010, 12:57 PM
علماء يبحثون في القطب الجنوبي عن مفاتيح لارتفاع مستويات البحار
قال علماء انهم سيتفقدون جزءا عرضة للتأثر في الجرف الجليدي للقارة القطبية الجنوبية هذا العام لاستطلاع ما اذا كان سيتصدع في العقود المقبلة وقد يتسبب في ارتفاع في مستويات البحر.
وسيجري العلماء وبينهم علماء من جامعة ادنبرة ويعملون مع المركز البريطاني لبحوث القطب الجنوبي اختبارات عن طريق الثقب في الجليد وسيستخدمون اجهزة رصد بالموجات اللاسلكية (رادارات) على الجرف الجليدي "لارسن سي" في شبه الجزيرة القطبية الجنوبية وهي اقرب جزء الى امريكا الجنوبية. بحسب رويترز.
وانهارت كتلة من الجرف "لارسن ايه" في 1995 واخرى "لارسن بي" في 2002. والجرف "لارسن سي" الباقي اكبر حجما عشر مرات او حوالي حجم اسكتلندا.
وقالت جامعة ادنبرة ان "العلماء سيدرسون جرفا جليديا هشا بالقطب الجنوبي لتحديد الاثر المحتمل للانهيار المرجح على مستويات البحار في العالم" مضيفة ان "لارسن سي ربما ينهار خلال عقود". ويمكن ان تشير الاختبارات ايضا الى سبب انهيارات "لارسن ايه" و "لارسن بي".
ولا تؤثر انهيار الجرف الجليدية مباشرة على ارتفاع مستويات البحار لان الجليد يطفو بالفعل على المحيط. لكن الانهيارات السابقة تظهر ان الانهار الجليدية الداخلية تبدأ عادة في الانزلاق بشكل اسرع الى البحار لتزيد امدادات المياه وترفع من مستويات المحيطات.
وقال اندرو شبرد من جامعة ادنبرة واحد الخبراء "الانهار الجليدية وراء الجرف لارسن سي اكبر كثيرا". "فهي تجفف جزءا اكبر كثيرا من القارة القطبية الجنوبية."
وقالت لجنة الامم المتحدة للمناخ العام الماضي ان مستويات البحار في العالم قد ترتفع 18 الى 59 سنتيمترا بحلول عام 2100 من جراء ارتفاع حرارة الارض وهو ما قد يؤدي الى مزيد من الفيضانات وموجات الجفاف والامواج الحارة والعواصف القوية.
الاحتباس الحراري السبب وراء هجمات نمور الهند على سكان القرى
قال خبراء ان هجمات النمور المتزايدة على سكان جزر سندربان الهندية هي نتيجة التغير المناخي الذي يؤدي الى التعدي على موطنها وقلة الفرائس مما يدفعها الى مهاجمة القرى بحثا عن الطعام.
وذكر خبراء الحياة البرية ان النمور من أنواع مُعرضة للخطر في أكبر محمية من نوعها في العالم تستهدف الآن الناس لان ارتفاع مستوى البحر وتآكل السواحل يقلص من موطنها الطبيعي. بحسب رويترز.
وتقع منطقة سندربان وهي منطقة مستنقعات منخفضة مساحتها 26 ألف كيلومتر مربع على حدود الهند وبنجلادش وهي مليئة بمئات من الجزر الصغيرة تفصل بينها قنوات المياه.
وقال برانابيس سانيال من الاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة "خلال الستة أشهر الماضية قُتل سبعة صيادين في منطقة تعرف باسم نتيدوباني."
وأضاف "نتيجة للاحتباس الحراري خسرت سندربان 28 في المئة من بيئتها على مدى الأربعين عاما الماضية. جزء منها هو المحمية الرئيسية للنمور والتي هاجرت منها الفرائس."
ومع ارتفاع مستوى البحر اختفت بالفعل جزيرتان وأصبحت جزر أُخرى معرضة للخطر. ويقول خبراء ان تضرر البيئة أدى الى تناقص الفرائس الشائعة للنمور مثل التماسيح وسرطان البحر.
ويضطر القرويون في سندربان الى المرور بزوارقهم في مناطق النمور للصيد في البحر أو جمع العسل من مناطق الأدغال.
وقال براديب شوكلا وهو مسؤول كبير عن الأدغال لرويترز "ليس من المفروض ان يدخل القرويون عددا من الجزر المعترف بها كأرض للنمور لكنهم لا يلتزمون بالقوانين ويتعرضون لهجمات ثم يطالبون بتعويضات."
وأصبح اشوتوش دهالي شخصية شهيرة في البلاد بعد ان صورت كاميرات التلفزيون تعرضه للهجوم في فبراير شباط.
وقال الرجل البالغ من العمر 47 عاما "كنا نحاول الإمساك بنمر قابع على شجرة في قريتنا من خلال حقنه بمهديء. لكنه قفز علي بعد ان سقط على الشبكة وعضني."
ويقول مسؤولو الحياة البرية ان سندربان كانت موطنا لما يصل الى 500 نمر في أواخر الستينيات وان العدد تراجع الآن الى النصف تقريبا بما يتراوح بين 250 و270. اما معهد الاحصاء الهندي فيقول ان العدد يصل الى 75 نمراً فقط.
abdulla
12-24-2010, 02:07 PM
شعاب جزر الكاريبي المرجانية مهددة بالانقراض
أظهرت أبحاث علمية جديدة أن أعداد الأسماك والشعاب المرجانية في جزر الكاريبي قد تقلصت إلى حد كبير منذ عام 1995، في ظاهرة يرجح أنها نجمت عن تدهور الشعاب المرجانية.
واستند الباحثون إلى بيانات 48 دراسة أجريت بين 1995 و2007 على 318 شعبا في الكاريبي، حيث بدا أن كثافة أعداد الأسماك ارتفعت بين 1995 و1985، ثم تراجعت قليلا. وبدأ التراجع الحاد في الأعداد يبرز عام 1995 مع انخفاض إلى 2.7 بالمئة سنويا.
وأكدت ميشال باداك من جامعة سايمون فرازر في كندا والتي شاركت في إعداد الدراسة المنشورة في مجلة ، أن الشعاب المرجانية في العالم تموت في معدلات قياسية بسبب التلوث والمرض وارتفاع درجة حرارة الأرض.
وأشارت إلى أن الباحثين لاحظوا في الشهر الماضي في منطقة البحر الكاريبي، أن 80 بالمئة من الشعاب المرجانية قد ماتت على مدى العقود الثلاثة الماضية، بمعدل 8 بالمئة سنويا.
وقالت إن الفريق تفاجأ بالاكتشاف أن التدهور يطال الأسماك الكبيرة التي يسعى وراءها الصيادون والأسماك الصغرى التي لا تصاد أيضا. موضحة أن هذا يعني أن الصيد المفرط ليس على الأرجح السبب الوحيد للتدهور.
ويعزو واضعو البحث تراجع أعداد الأسماك إلى تلف 80 بالمئة من الغطاء المرجاني منذ 1970 والتغير الجذري في المواطن المكونة في الشعاب المرجانية في السنوات الثلاثين المنصرمة.
وتنجم هذه التغيرات من التلوث وارتفاع حرارة المحيطات بسبب تغير المناخ والأمراض التي تضرب المرجان والصيد المفرط الذي قضى على عدة أنواع من الأسماك التي كانت تقتات على الطحالب التي تغزو المرجان.
وباتت الشعاب المرجانية أكثر ضعفا أمام الأعاصير التي تكاثرت بدورها، بحسب الباحثة التي تسعى إلى تحفيز المسؤولين على التحرك لوقف تلك الظاهرة.
الشعاب المرجانية هي جزء لا يتجزأ من نسيج منطقة البحر الكاريبي ، وخيوط آلاف كيلومتر على طول الساحل. الغنية في الحياة والجمال ، وأنها تخدم العديد من الأغراض لالكاريبي الناس. مصائدها توفير الغذاء لملايين البشر ، وتحمي الشواطئ هيكلها من أمواج عاصفة استوائية ، وإغراء وsnorkelers الغواصين من مختلف أنحاء العالم حاملين معهم قيما السياحة المحلية دولار لاقتصادات بلدان منطقة البحر الكاريبي. وبالإضافة إلى ذلك ، بدأت شركات الأدوية للتعبير عن اهتمام الشعب المرجانية مصادر محتملة للعقاقير جديدة لإنقاذ الحياة والعلاجات الطبية.
لسوء الحظ ، فإن هذه النظم الإيكولوجية القيمة المهينة سريعا تحت ضغط متزايد لكثير من الأنشطة البشرية. التنمية الساحلية ، والترسيب ، والإفراط في الصيد ، والمرض ، والاحترار العالمي ، والتلوث البحري في كل تشكل خطرا على الشعب المرجانية ، وأثناء وجودهم بشكل كبير مرونة النظم الإيكولوجية ، وهذه التهديدات التراكمية تأخذ حصيلة مثيرة للقلق على الشعاب المرجانية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي.
الشعاب المرجانية المعرضة للخطر في الكاريبي المشروع أجريت لتقييم حالة الشعاب المرجانية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي فيما يتعلق بهذه التهديدات ستة فرديا وجماعيا. وهناك على صعيد المنطقة بأسرها أجري تحليل وتعزيز المادية والاجتماعية والاقتصادية في إطار مجموعات بيانات نظام المعلومات الجغرافية) ، الذي أنتج العديد من الخرائط التي تبين توزيع الضغط البشري على الشعاب المرجانية في البحر الكاريبي. التهديدات التي كانت مقسمة إلى درس "منخفضا" المتوسط "، و" ارتفاع "فئات. اثنين من تهديدات واسعة النطاق ، وهذه الأمراض وارتفاع غير عادي في درجات حرارة سطح البحر ، ولم تدرج في هذا التحليل ، نظرا لعدم وجود التفاصيل المكانية في البيانات ودرجة عدم التيقن من العوامل المساهمة في ذلك. كل من هذه التهديدات ولكن من المهم ، وينبغي ألا تسقط من الاعتبار عند النظر في صحة الشعاب المرجانية وإدارتها ؛ المادة التالية من شأنه ان يوفر معلومات عن كل من ست التهديدات التي تواجه الشعاب المرجانية في البحر الكاريبي ، وتحديد تصور التهديد الحالي ، ومناقشة الخطوات اللازمة لوقف التدهور في الحالة الصحية للشعب المرجانية في المنطقة
abdulla
12-25-2010, 01:50 PM
• ما يقرب من ثلثي الشعب المرجانية في الكاريبي ويهدد واحدا على الاقل شكل من أشكال النشاط البشري.
• ويقدر أن ثلث الشعب المرجانية في الكاريبي ويهدد التنمية الساحلية ، والرواسب ، والتلوث من المصادر البرية.
• الإفراط في يهدد 60 ٪ من الشعب المرجانية في الكاريبي.
• مكافحة الأمراض ، وارتفاع درجات حرارة سطح البحر على الأضرار التي تهدد الشعب المرجانية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي.
• والمجتمعات الساحلية والاقتصادات الوطنية في منطقة البحر الكاريبي تستعد لخسائر اقتصادية كبيرة في المحافظة على الاتجاهات الحالية في حال تدهور الشعاب المرجانية.
Coastal Development تنمية المناطق الساحلية
نحو 36 في المئة من الشعب المرجانية في الكاريبي تقع داخل 2 كيلو متر من الساحل ، مما يجعلها عرضة لضغوط الناشئة عن سكان المناطق الساحلية. ويمكن أن يحدث ضررا مباشرا على الشعاب المرجانية من خلال أعمال الحفر والتعدين ، والضرر غير المباشر يمكن أن يحدث من جولة الاعادة والتلوث الناجم عن الهياكل الصناعية ، ومواقع البناء والطرق. تقليديا ، والرواسب والعناصر الغذائية القادمة من الأراضي تصفيته غابات المنغروف والأعشاب البحرية ، إلا أن خسارة هذه المجالات الهامة على نطاق واسع في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي (جاميسون وآخرون 1995).
إضافة إلى التهديدات الناجمة عن الأنشطة البشرية ، ونحن أيضا وجود البيولوجية تشكل تهديدا للمنطقة البحر الكاريبي المرجانية. ومن المقدر أن أقل من 20 في المئة من مياه المجاري ولدت في منطقة البحر الكاريبي يعامل قبل الدخول إلى المحيط. الشعاب المرجانية تزدهر عادة في المواد الغذائية والمياه الحرة. مياه الصرف غير المعالجة مصدرا رئيسيا من مصادر المواد الغذائية التي يدخل المياه الساحلية ، في ظل الظروف العادية ، من شأنه أن يخلو من المواد المغذية. في هذه الظروف لصالح نمو الطحالب على حساب المرجان (سوتر ويندن ، 2000). صناعة السياحة ، وهو قطاع ذو أهمية كبرى بالنسبة لاقتصاد المنطقة ، كما يهدد الشعب المرجانية في عدد من الطرق. يمكن ان يسبب تلفا في قوارب الغوص الشعاب هيكل مع المراسي ، وتطوير وتشغيل منتجع زيادة التلوث والصرف الصحي ، وكذلك لبناء البنية الأساسية للسياحة (الطرق ، ومارينا ، والمطارات).
الشعاب المرجانية في تحليل المخاطر تقدر أن ثلث من الشعاب المرجانية في الكاريبي ويهدد الضغوط الناجمة عن التنمية الساحلية (على المديين المتوسط وتهديد كبير). على وجه التحديد ، وحدد التحليل الأنتيل الكبرى ، ومنطقة شرق البحر الكاريبي ، وجزر في خليج هندوراس ، وأجزاء من فلوريدا ، ويوكاتان ، وجنوب منطقة البحر الكاريبي المرجانية في المناطق التي كانت تحت ضغط كبير. مناطق التنمية الساحلية الضغط اعتبرت أقل كانت جزر البهاما وجزر تركس وكايكوس ، وكوبا (انظر الخريطة 1). ضغط من التنمية الساحلية وارتفاع مستمر في الارتفاع كما توسع السكان في المنطقة. بين عامي 1990 و 2000 ، ويقدر عدد السكان الذين يعيشون في حدود 10 كيلومترا من الساحل الكاريبي ارتفعت من 36 مليون إلى 41 مليون دولار.
الترسب والتلوث الزراعي
تحويل الأراضي الزراعية إلى زيادة تآكل التربة والرواسب لتوصيل المياه الساحلية ، الأمر الذي يؤدي إلى المبيدات الحشرية والمواد المغذية. ما يقرب من ربع مجموع مساحة الأراضي التي تصب في الأراضي الزراعية في منطقة البحر الكاريبي ، وفقا لأعلى مخاطر التآكل التي تحدث في المكسيك وغواتيمالا وهندوراس وكولومبيا ، والشرقية ، وجامايكا ، وهايتي ، وبورتوريكو.
زيادة الرواسب يسبب الضغط على النظم الإيكولوجية الساحلية في مجموعة متنوعة من الطرق. انها خارج شاشات ضوء اللازمة لإتمام عملية التمثيل الضوئي ، وتقلل من حجم المواد المناسبة للأحداث والشعاب المرجانية ، وفي الحالات القصوى ، يمكن تماما طها المرجان. هذا النوع من الضرر وقد تم توثيق قبالة سواحل بنما ، وكوستاريكا ، ونيكاراغوا (غوزمان ، 2003 ؛ وكورتيس جيمينيز ، 2003 ؛ وزاباتا ريان ، 2003). الأسمدة المستخدمة في الزراعة وزيادة كمية المواد الغذائية في الماء عندما تنقل عن طريق الجريان السطحي ، ويمكن أن يؤدي إلى الطحالب ، والتغيرات في هيكل المجتمع المائية ، وتراجع التنوع البيولوجي. مستويات عالية من المواد المغذية ويمكن أيضا أن تنتج المناطق الميتة -- مناطق خالية من الأكسجين -- ومثل هذه الأحداث لا يمكن أن تكون مدمرة على الشعب المرجانية. وبالمثل ، فإن الزراعية جولة الاعادة توفر المبيدات في المياه الساحلية للأضرار التي تسبب طبقات الأعشاب البحرية والشعاب فقدان الغطاء مما يزيد بدوره من الإسفنج والطحالب.
الشعاب المرجانية في خطر المشروع وحدد ما يقرب من ثلث الشعب المرجانية في الكاريبي تهدد به الرواسب الملوثة والتسليم المتعلقة باستخدام الأراضي. مناطق ذات نسبة كبيرة من الشعب المرجانية مهددة كانت جامايكا ، وهيسبانيولا ، وبورتوريكو ، وبنما ، وكوستاريكا ، وكولومبيا. وبالإضافة إلى ذلك ، تم التعرف على الشعاب المرجانية مهددة في بليز ، وفنزويلا ، والشعاب المرجانية القريبة من ارتفاع جزر شرقي البحر الكاريبي (انظر الخريطة 2).
تغير المناخ ، ومكافحة الأمراض
بينما المرجانية المعرضة للخطر المشروع أنه لم يحدد مستوى التهديد للشعاب المرجانية من جراء تغير المناخ والمرض ، من المهم أن نلاحظ وجود هذه المسائل ، لأنها تؤثر على هيكل والصحية للمنطقة الشعاب المرجانية. أكثر من دليل مباشر على تأثير تغير المناخ على الشعاب المرجانية ويأتي في شكل ابيضاض المرجان ، والتي تشير إلى وجود خسائر لون المرجان الطبيعي بسبب الطرد من zooxanthellae. في حالة عدم وجود من zooxanthellae ، والشعاب المرجانية في عدم وجود العناصر الغذائية اللازمة لبناء ونمو الشعب المرجانية. صغيرة بزيادة 1.0 درجة حسب جيم التبييض ويمكن أن يترتب على هذا الحدث. استنادا الى البيانات الحالية ، يعتقد أن تبييض المرجان وستصبح حدثا سنويا بحلول عام 2020 (Hoegh - Guldberg 1999). ومن النتائج الأخرى المترتبة على تغير المناخ العالمي ، وستكون زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون في المحيط. وسيؤدي هذا إلى زيادة حموضة مياه البحر ، والحد من ذوبان باقي المجمعات ، مثل aragonite ، التي تستخدمها في شعاب المرجان.
في حين أن معظم التغيرات العميقة والواسعة النطاق في الشعب المرجانية في الكاريبي على مدى 30 عاما وقد نسبت لهذا المرض ، وأسباب ذلك ظهور مفاجئ وسريع الانتشار ليست معروفة جيدا. 23 المتلازمات والأمراض التي تؤثر على الشعب المرجانية تم تحديدها في منطقة البحر الكاريبي ، وفي معظم الحالات ، فإن الممرض المسبب للمرض غير معروف (قاعدة البيانات العالمية للشعاب الأمراض). ثلاثة من هذه الأمراض -- عصابة سوداء المرض ، وعصابة من البيض الأمراض ، والطاعون الأبيض -- تمثل ثلثي التقارير في قاعدة البيانات ، ويؤثر على الأقل 38 نوعا من الشعاب المرجانية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي.
Cumulative Threat التهديد التراكمي
الشعاب المرجانية في خطر التهديد الشامل يدمج كل أربع من التهديدات كميا. هذا هو وسيلة هامة لأنه عندما المرجانية تتعرض لتهديدات متعددة ، إلى جانب الضغط المرجانية يمكن ان تدفع الى هبوط حاد. التهديد مؤشر يحدد ما يقرب من ثلثي المناطق المرجانية تهدد الأنشطة البشرية ، ونحو 20 في المئة في المتوسط تهديدا ، والثلث في تهديد كبير ، و 10 في المئة في خطر عال جدا (انظر الخريطة 5). المناطق التي ترتفع فيها مستويات التهديد الفصح وتشمل منطقة البحر الكاريبي ، ومعظم جنوب الكاريبي ، الأنتيل الكبرى ، وفلوريدا ، ويوكاتان ، والقريبة من أجزاء من الحاجز المرجاني أمريكا الوسطى وجنوب غرب منطقة البحر الكاريبي .
الاستنتاجات والتوصيات
المجتمعات الساحلية والاقتصادات الوطنية في منطقة البحر الكاريبي تستعد لخسائر اقتصادية كبيرة في المحافظة على الاتجاهات الحالية في حال تدهور الشعاب المرجانية. المرتبطة بالشعاب المرجانية ومصائد الأسماك في منطقة البحر الكاريبي تقديم صافي إيرادات سنوية بقيمة تقدر ب 310 مليون دولار أمريكي. مزيد من التدهور في المنطقة ، والشعب المرجانية ويمكن الحد من هذه الايرادات الصافية السنوية التي تقدر ب 95 مليون دولار إلى 140 مليون دولار في السنة بحلول عام 2015. انخفاض نسبة والغوص والسياحة ويمكن أيضا أن تؤثر تأثيرا كبيرا على عائدات السياحة السنوية الصافية. حاليا صافي الفوائد سياحة الغوص من مجموع يقدر ب 2.1 مليار دولار أمريكي في السنة ، مع الغواصين عادة الانفاق 60-80 في المئة اكثر من غيرها من السياح. بحلول عام 2015 ، والشعب المرجانية يمكن أن يؤدي إلى تدهور في خسائر سنوية بقيمة 100 مليون دولار إلى 300 مليون دولار أمريكي. بالاضافة الى كونها مصدرا للدخل في المنطقة ، وحماية الشعاب المرجانية كما الشواطئ الساحلية في منطقة البحر الكاريبي عن طريق تشتيت موجة العواصف والطاقة. القيمة المقدرة لهذه الحماية ما بين 70 مليون دولار و 2.2 بليون دولار في السنة. الشعاب المرجانية في حال تدهور مستمر ، في غضون 50 سنة خبرة في منطقة البحر الكاريبي يمكن أن خسائر سنوية تصل الى 140 مليون دولار إلى 240 مليون دولار أمريكي.
على الرغم من مستوى التهديد الكاريبي تواجه الشعاب المرجانية ، واتخاذ إجراءات لوقف التهديدات التي يمكن الاضطلاع بها في كثير من الأحيان بتكلفة منخفضة جدا ، عالية جدا مالية واجتماعية. الشعاب المرجانية في خطر المشروع ويوصي عدد من الإجراءات ، على الصعيدين الإقليمي والدولي ، لتحقيق هذه الغاية. هذه الإجراءات تشمل إنشاء إدارة أفضل الممارسات لتشجيع التنمية المستدامة لمصائد الأسماك ، وذلك لحماية الشعب المرجانية من أضرار مباشرة ، وإدماج النهج المتضاربة في بعض الأحيان في إدارة مستجمعات المياه والمناطق المجاورة لها الشعاب المرجانية في المياه المحيطة. أساسيا لدعم هذه الإجراءات على نطاق أوسع مشاركة الجمهور وأصحاب المصلحة في عملية الإدارة ، فضلا عن تحسين مستوى فهم أهمية الشعاب المرجانية. فهم أفضل للقيمة الاقتصادية للنظم الإيكولوجية الساحلية والصلات بين الأنشطة البشرية والتغيرات التي تطرأ على حالة الشعاب المرجانية وسوف ترتكز عليها المزيد من الدعم والتغييرات اللازمة في مجال الإدارة والإرادة وتعزيز الدعم السياسي والمجتمعي لهذه التغيرات .
abdulla
12-31-2010, 02:57 PM
مستنقعات امريكا الجنوبية مهددة بالفناء
قالت دراسة اجراها خبراء الامم المتحدة ان اراضى المستنقعات الشاسعة فى امريكا الجنوبية مهددة بالفناء; نتيجة عمليات استزراع الاراضى, وبناء المنازل. وقد تتقلص مثل منطقة "ايفرجليدز" فى فلوريدا, وهى مستنقعات ضحله, كانت قائمة خلال القرن الماضى.
واوضحت الدراسة, ان ارتفاع درجة حرارة الارض بما يتراوح ما بين ثلاث الى اربع درجات مئوية, قد يدمر 58 فى المئه من اراضى المستنقعات المتبقية على مستوى العالم التى تمتد من بنجلاديش الى بتسوانا وتعد موطنا لالاف من انواع الحيوانات والنباتات.
كذلك فان زراعة فول الصويا, وقصب السكر, ومد انابيب الغاز, واقامة الطرق, والمصانع ,والمدن يشكل ضغطا على منطقة بانتال التى تعد اكبر مستنقعات للمياه العذبة فى العالم, وتمتد فى ثلاثة دول هى: البرازيل, وباراجواى, وبوليفيا.
وقال باولو تيكسيرا المشرف على الدراسة ورئيس البرنامج الخاص بالبيئة الاقليمية لمنطقة بانتال: " عندما تتحدث عن المشكلات البيئية فى البرازيل فانك تفكر فى منطقة الامازون. الا ان الناس لا يقدرون اهمية منطقة بانتال".
واضاف قائلا:"بانتال مهددة نتيجة التغيرات المناخية, والتلوث الذى يحدثه البشر".
واوضح ان مساحات شاسعة من منطقة بانتال وهى منطقة تزيد مساحتها عن مساحة اليونان, وتبلغ 165 الف كيلومتر مربع, تحتفظ بطبيعتها البكر.الا انه توجد مخاوف من ان تكون بانتال هى "ايفرجليدز القادمة" ,وهى اراضى المستنقعات التى تعرضت للتدمير; جراء عمليات الزراعة, واقامة المنازل منذ الاربعينات من القرن الماضى, والتى كانت المتنزهات القومية تغطى نسبة خمس مساحة اراضيها التاريخية.
الا ان منطقة بانتال لا تواجه ضغوطا مماثلة من ملايين الاشخاص الذين اجتذبهم مناخ فلوريدا المعتدل, وشواطئها المبهرة.
وحث تيكسيرا الدول الثلاث التى تتقاسم تلك المنطقة, على التعاون الوثيق فيما بينها ,وتجنب تدمير المنطقة, التى تعد موطنا لنحو 650 نوعا من الطيور ,و190 نوعا من الثدييات, بدءا من: النمر الامريكى "الجاجور", الى آكل النمل العملاق ,و270 نوعا من الاسماك, و1100 نوع من الفراشات.
واشار التقرير الى ان التغييرات المناخية ربما تؤدى الى جفاف بعض المستنقعات, وزيادة فى مساحة البعض الاخر, مما يؤدى الى تغيير جذرى فى بيئة الكائنات الحية, والتنوع البيئى.
التغيرات المناخية تهدد أغلب دول العالم
التغيرات التي يشهدها العالم في مجال المناخ حاليا وخلال العقديين المقبلين كان وسيكون مذهلة ومفاجئة لسكان كوكب الارض المتمثلة بالظواهر المناخية المختلفة(درجات الحرارة,الامطار الاعاصير المدمرة,الزلازل , البراكين)
الاحتباس الحراري : هي ظاهرة بيئية يضمن ادامة الحياة البشرية ان تستمر فوق كوكب الارض , حيث ان الاحتباس الحراري يحول دون ضياع وتبدد الطاقة الحرارية التي تصل الى الارض من الشمس ولولا ذلك لكان معدل درجات الحرارة فوق كوكبنا في حدود 18 درجة مئوية تحت الصفر بدلا من 15 درجة مئوية فوق الصفر . تحتبس الحراة بفعل مجموعة من الغازات بنسب طبيعية متوازنه مما سيساعد على تهيئة اجواء مناخية على سطح الارض ملائما لمتطلبات الحياة. ألآ ان تأثير النشاط البشري اصبحت تؤثر بشكل كبير في هذه الظاهرة وذلك بتسببها في زيادة حجم الغازات التي تسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري الذي الذي يخل بالتوازن الطبيعي لهذه الظاهرة ويهدد بمشاكل وتعقيدات بيئية وصحية بالغة الخطورة, ومن ابرز تلك الغازات الخطرة هي( بخار الماء, غاز ثاني اوكسيد الكاربون, الميثان, غاز فلوريد الكلور) وتلك الغازات تنجم عن احتراق المواد القابلة للالتهاب التي تستعمل كوقود( البترول , الغاز الطبيعي , الفحم) ما سيؤدي الى ارتفاع درجة الحرارة فوق سطح الارض , مما ادت وسيؤدي بدورها الى ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات بنحو ( 10-20 سم) ,والى ازدياد العواصف البحرية والاعاصير والفيضانات, ولذا يتوقع خبراء الجيولوجيا والبيئة بأن التغيرات التي طرأت في كوكب الارض خلال 50 عاما المقلبلة تعادل حجم التغيرات على كوكب الارض لمدة 4 ملايين سنة بفعل العامل الطبيعي, وهذا ما يعكس للقارئ والباحث حجم تسريع وتشوية التغيرات التي تطرأ عل الارض بفعل العامل البشري زائدا العامل الطبيعيالتغيرات المناخية تزيد من حجم الكوارث الطبيعية:
تعود ابرز الاسباب التي تزيد من حجم الكوارث الطبيعية الى عوامل بشرية وطبيعية, العوامل البشرية ادت الى زيادة نسبة الاحتباس الحراري,تأثيرطبقة الاوزون أضافة الى ما تخلفه الحروب على المناخ, حيث ادت حروب منطقة الخليج خلال العقدين الاخيرين الى ازدياد في ارتفاع درجة الحرارة في هذه المنطقة التي تشمل العراق والدول المجاورة لها.كما تشير التقارير بأن الولايات المتحدة الامريكية قامت بتطوير اسلحة سرية لها القدرة على أحداث تغيرات مناخية من فيضانات وزلازل واعاصير وجفاف, وقد اعترف البرلمان الاوربي في عام 1998 حول قيام الولايات المتحدة الامريكية بتطوير اسلحة جديدة تحت مظلة برنامج للابحاث بسعيها التحكم في المناخ عبرالموجات اللاسلكية عالية التردد,حيث قام الولايات المتحدة الامريكية في انشاء محطة في آلآسكافي عام1990 , تم تثبيت مجموعة من الهوائيات(48 هوائيا) العملاقة لها القدرة على بث ما مقدارة 3,6 ميكا واط من الطاقة الاشعائية اللاسلكية عالية التردد الى الغلاف الايوني بهدف تسخينه, والغلاف الايوني هو ذلك الجزء من جو الارض الذي يبدأمن على ارتفاع 48 كيلومتر ويمتد الى 50000 كيلومتر فوق سطح الارض لتعزيز الاتصالات وانظمة المراقبة للاغراض المدنية والعسكرية, تشير علماء اوربيون بوجود اجندة امريكية عسكرية سرية غير معلنة وهي المحرك الاساس لهذا المشروع العملاق.
هذا المشروع سيؤدى الى احداث تغيرات كيميائية في الغلاف الايوني مما يؤدي الى حدوث تغيرات في المناخ , وتعكس على شكل زلازل , براكين أعاصير , الجفاف , الفيضانات أضافة الى تأثير على الانسان ( التأثيرات العقلية والعصبية ) بسبب الترددات الشديدة الانخفاض) لمالها تأثيرعلىالمخ وعلى الاجهزة العصبية للانسان.
النتشيط الزلزالي في العالم:
تشهد منطقة جنوب آسيا نشاطا زلزاليا وبركانيا مما سيجعل التقدم الصناعي في تلك الدول اليابان في خطر, مما دفع علماء اليابانيين بالحث عن وسائل لحقن الارض على امتداد الاحزمة الزلزالية والبركانية بمواد تساعد على التقليل من النشاط الزلزالي والبركاني فيها, اضافة الى البحث عن مواد تقذف على فوهةالبراكين النشطة- الفعالية من اجل منع او تخفيف حدوث فورانات متكررة للبراكين والتقليل من تصاعد وتساقط الحمم البركانية.
تشير خبراءعلم الجيولوجيا بأن دفن النفايات النووية بشكل سرى في عدد من مناطق العالم ادت الى تلوث البيئة أضافة الى ان طبقات الارض - القشرة الارضية قد اصبحت شديدة الرخاوة مما تعكس سلبا على النشاط الزلزلزالي والبركاني في المناطق( أفريقيا , امريكا الجنوبية دول آسيا) التي تدفن فيها سرا النفايات النووية , في الوقت الذي تشير التقارير الجيولوجية بتواجد النشاط الزلزالي في المناطق التي تدفن فيها النفيات النووية ومنها منطقة الشرق الاوسط ومنطقة شمال افريقيا, مما سيزيد من احتمال تعرض المنطقتين الى نشاط زلزالي وتعجل في قوة ومن زمن تكرار الهزات الارضية في تلك المنطقتين , أضافة الى تاثيرالتفجيرات النووية تحت سطح الارض والسحب المفرط للسوائل( النفط والمياه الجوفية) من باطن الارض واقتلاع الصخور من المناجم والمحاجر واقامة السدود العملاقة وتكوين البحيرات الكبيرة, كل هذه العوامل التي تحدث نتيجة الانشطة الانسانية ادت وستؤدي الى اختلال التوازن الطبيعي لديناميكية الارض مما ادت وسيؤدي الىتعرض مثل المناطق الى انشطة زلزالية ,لاسيما اذا كانت تلك الانشطة الانسانية واقعة ضمن حدود الاحزمةالزلزالية والبركانية للكرة الارضية. الجدير بالذكر شهدت المنطقة التي تعرضت الى زلزال مدمر ) تسونامي) في المحيط الهندي كثيرا من التجارب النووية الهندية ربما كان ذلك عاملا أضافيا ( غير طبيعيا) في تعرض المنطقة الى مثل تلك الزلزال المدمر منطلقا من طبيعة الزلازل البحرية التي غالبا ما تقوم بتفريغ الطاقة المحمولة والمولدة من الزلزال الى المياه مما يؤدي الى حدوث موجات مد بحرية عاتية , وهذا ما ماحدث فعلا في زلزال جنوب شرق آسيا وفي الزلزال التي ضربت البحر الابيض المتوسط قبل الميلاد ادت الى تدمير مدينة الاسكندرية / مصر ودفنها تماما تحت الارض بسبب انخفاض المنطقة الشمالية للآسكندرية مما ادى الى غرق المدينة , ولا زالت المحاولات الاثرية قائمة الى الآن لأستخراج الاثار الرومانية القديمة لمدينة الاسكندرية من مياه البحر الابيض المتوسط.
اختلال التوازن في دورة المياة في الطبيعة:
تشير التقارير بأن العقديين المقبلين سيشهدان تناقصا كبيرا في كمية الامطار التي ستسقط على بعض المناطق( الصحراء العربية وصحراءشمال افريقيا) , بينما تزداد سقوط الامطار في الجزء الجنوبي من افريقيا وفي دول امريكا الجنوبية) مما سيشهد أزمة المياه في المناطق التي تقل فيها كمية سقوط الامطار ومنها منطقة الشرق الاوسط مما سيعكس سلبا عل مجمل الاوضاع وسيؤدي الى حدوث صراعات ونزاعات في ظل التزيد السكاني الكبير وتعميق ازمة المواد الغذائية وتدهور نوعية المياه المتوفرة.
ان التلوث البيئي خلال العقديم المقبلين سيؤدى الى نقصان عمليات النمو والتكاثر بالنسبة للاحياء المائية في العالم بنسبة لاتقل عن 18% وترتفع هذه النسبة الى حوالى 25% في المناطقالتي تعرض لتلوث أشد
كما ان السنوات المقبلة ستشهد تصاعدا في نسبة غاز ثاني اوكسيد الكاربون وانخفاض نسبة الاوكسجين في الغلاف الجوي, وقد ادت استخدام التكنولوجيا الحديثةالى زيادة نسبة غاز ثاني اوكسيد الكاربون في الجو بنسبة45%خلال العقد الاخير وان الاستمرار في تطوير التكنولوجيا واستخدامها المفرط في الصناعة سيؤدي الى كوارث لم يحسب الانسان حسابها
لقد ادت ذلك خلال الفترة ما بين عام1900 ولغاية عام 2000 الى ارتفاع درجة الحرارة في العالم بحوالي0,6 درجة مئوية. مما ادت الى تعرض اوربا الى موجات الحرارة في عام 2003 وهي الاشد خلال 500 عام , كما فقد جليد جبال الالب ما بين 20-30% مقارنة بعام 1980, اضافة الى ذوبان الثلوج في المناطق القطبيةوانخفاض سماكةطبقات الجليد مع تقدم طبقات الجليد بسرعة تزيدعن 8 مرات عن مثيلاتها خلال العقد الماضي , هذا ما سيؤدي الى ذوبان 20% من الجليد خلال 15 سنة المقبلة وهذا ما سيؤثر على زيادة الدفْ المناخي نتيجة زيادة مياه المحيطات الدافئة ونتيجة ظهور خلل في الموازنة الجليديةبين القطبين الشمالي والجنوبي للكرة الارضية,وهذا ما سيؤثر بدورها على الاحياء الموجود في المناطق القطبية ,حيث تشير خبراء البيئة بأن الدب القطبي سوف يختفي اذا استمر دفْ القطب الشمالي بنسبة 1% / سنة..
ومن جهة اخرى تعمق موجات الجفاف والتصحر في ( افريقيا , منطقة الشرق الاوسط الهند , أستراليا وجنوب اوربا), فأدت الى تعرض اليابان الىاعاصير بسبب موجات الحارة على شمال محيط الهادي وتعرض شمال افريقيا وجنوب اوربا الى موجات الجراد الاحمر التي زحفت على الكثير من البلدان(مصر , لبيبا ,, البرتغال وقبرص), ويعتقد بعض خبراء البيئة والمناخ بأن مشروعا امريكيا تم تطبيقها سرا في البحر الاحمر لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري وراء هجوم ملايين الجراد عل المنطقة. ومقابل ذلك ادث سقوط الامطار الغزيرة في اماكن اخرى الى ارتفاع منسوب مياه البحار بحوالي(5,5 مللم/عام) مما ادت الىتعرية وتآكل المناطق الساحلية المنخفضة ( بنغلادش) وادت خلال الى تعرية وتآكل سواحل بنغلادس بمعدل نصف متر خلال الفترة مابين1900-2000.
تأثير التغيرات المناخية على الاقتصاد:
اشارت معهدالاقتصادالالماني في برلين الى ان العالم يحتاج بشكل ملح الى سياسةالحفاظ على البيئة خوفا من العواقب الوخيمة, فالتغيرات المناخية سببت في 30 سنة الاخيرة خسائر اقتصادية فادحة وان موجة الحر التي عمت اوربا سنة 2003 الحقت خسائر وصل حجمها الى 17 مليار يورو و يتوقع خبراء الاقتصاد بارتفاع حجم الخسائر الى البليون يورو اذا ارتفع درجة حرارة الكرة الارضيةدرجة مئوية واحدة.ولذا تصر دول الاتحاد الاوربي علة التزام كافة الدول باتفاقية كيوتو ولاسيما الدول الصناعية( امريكا , الصين والهند), حيث يشكل امريكا نسبة6% من سكان العالم ويستهلك 30% من طاقة العالم, هناك 3 جهات مسؤولة عن ذلك( الشعب الذي يبذر الطاقة بشكل مفرط, الشركات والمصانع التي تلوث البيئة والحكومةالتي ترضخ لضغوطات الشركات ). وخاصة الشركات التي تعمل في مجال البترول و, الاسلحة السيارات الفحم والغاز الطبيعي.
تقدر خبراءالاقتصاد بان خسائر شركات التأمين بسبب الكوارث الطبيعية السنوية المحتملة على المدى القريب بحوالي 115 مليار دولار , منها 65 مليار الخسائر الامريكية و 35 مليار دولار خسائر اوربا وحوالي 15 مليار خسائر اليابان. سجل عام 2004 رابع اشد الاعوام حرارة خلال هذا العقد وقد تسبب في وقوع خسائرفادحة والتي تقدر بحوالي 35 مليار دولار أمريكي,منها تعرض امريكا وحدها الى خسائر بسبب الاعاصير الى حوالى 26 مليار دولار خلال عام 2004.
مخاطر التغيرات المناخيةعلى العلاقات الدولية:
لقد كشفت بريطانيا تقريرا سريا لوزارة الدفاع الامريكية يكمن مضمونها(بأن ظاهرة تغير المناخ وافرازاتها الجانبية سوف تفرض اوضاعا خطيرة على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي بعد وقع وقوع اكثر من 400 مليون نسمةتحت ظروف معيشية متدهورة بسبب الجفاف, ارتفاع درجات الحرارة, زيادة عدد السكان ,وتردي النشاط الاقتصادي) مما سيسبب ظاهرة التغير المناخي على ظهور وبروز مشاكل متعددة في اغلب قارات العالم خلال الفترة ما بين (2010 -2030) , حيث يتوقع خبراء البيئة والمناخ بتعرض اورباالى جفاف مما يعكس على شكل صدامات وصراعات مسلحة بين الدول في الاتحاد الاوربي حول الغذاء ,موارد المياه ومشاكل الهجرة, النفاذ التجاري مما سيؤدي بدورها الى تفسيخ العلاقات الدبلوماسية بينها. اما في آسيا تتعمق النزاعات الحدودية بين بعض الدول ,لاسيما التي تعاني من مشاكل المياه ومن الهجرات الجماعية( الصين , الهند), قلاقل اقليمية في اسيا مما سيؤدي الى تطوير الامكانيات العسكرية في بعض الدول , تعميق الاتفاقيات حول حماية مصادر الطاقةوامتدادتها( النفطوالغاز الطبيعي), اما في قارة امريكا فيتوقع الخبراء بروز نزاعات سياسة حول المياه بين امريكا, كندا والمكسيك,,هجرات بشريةمن جزر الكاريبي بأتجاه أمريكا ,بروز مشاكل الصيد في المياه الاقليمية , ارتفاع اسعار النفط بسبب الوضع السياسي الغير المستقر في منطقةالدائرة النفطية مابين بحر قزوين ومنطقة الخليج.اضافة الى احتمال تفاقم ازمة النفط اذا ما تصاعدة حدةالنزاع بين دول الاتحاد الاوربي والدول المصدرة للنفط ( أوبك) حول اصرار اوربا على دفع دول منظمة اوبك تعويضات التي تنجم من احتراق النفط والتي تعرف ب( ضريبة الكاربون)التي تسورد من دول اوبك.
تعاني دول منطقة الشرق الاوسط من مشاكل مزمنة وربما تتعقد تلك المشاكل اذا لم يتمكن الانظمة الحاكمة في دول المنطقة في التعامل مع الاحداث والمتغيرات الطبيعية( المناخ والتغيرات البشرية ),حيث تعاني اغلب الدول من مشاكل الجفاف والتصحر وافرازاتها على الزراعي والري وفي نضوب مصادر المياه و تدعور مصادر المياه ( كما ونوعا) , اضافةالى التزايد السكاني وتردي الاوضاع الاقصادية اوالهجرات السكانية وفقدان الحريات والعدالية في اغلب دول منطقة الشرق الاوسط في ظل ضعف دور المراكز الاستراتيجية- التخطيط المعاصر التي تقوم بوضع الخطط العلمية المدروسة لمواجهة الازمات او التقليل من تأثيرها, ولذا يتوقع الخبراء الى بروز صراعا ت وزنزاعات حول مصادر المياه وحول مصادر الطاقة وتفعيل الازمات الحدودية بين الكثير من دول منطقة الشرق الاوسط, وتعاني العراق من اغلب تلك المشاكل و هذا ما تستوجب على الحكومة العراقية المقبلة في الوقوف بجدية من اجل حل او تخفيف الاثار التي تجمت وستنجم بفعل التغيرات المناخية ( العوامل الطبيعية والبشرية) التي انعكس سلبا على تدهور مقومات مصادر الحياة في العراق وفي الدول المجاورة لها .
abdulla
12-31-2010, 03:00 PM
وهكذا نكون قد انهينا بحثنا عن التغير المناخي في امريكا اللاتينية وتاثير ذلك على منطقتنا
والان سنبحر معكم في بحث شيق أخر
انتظرونا ان شاء الله
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
diamond